-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأمين العامّ الأسبق لجبهة التّحرير الوطنيّ بوعلام بن حمودة:

“المؤامرة العلميّة” كذبة كبرى.. وهذه حقيقة وأسرار الإطاحة بمهري!

الشروق أونلاين
  • 14887
  • 31
“المؤامرة العلميّة” كذبة كبرى.. وهذه حقيقة وأسرار الإطاحة بمهري!
الأرشيف
بوعلام بن حمودة

ينفي الأمين العامّ الأسبق لحزب جبهة التّحرير الوطنيّ بوعلام بن حمودة نفيا قاطعا فكرة “المؤامرة العلميّة” في الإطاحة بسلفه عبد الحميد مهري، مُرجعا خلفيات ذلك إلى توقيع الأخير على “عقد روما” المنبثق عن لقاء المعارضة في “سَنت إجيديو” بإيطاليا مطلع 1995، حيث يؤكد أن مهري تصرّف في الموقف والقرار بصفة انفرادية دون استشارة المكتب السياسي، ودون دراسة واقعية للشكل والمضمون، معتبرا الأمر خطأ سياسيّا وتنظيميّا أدى إلى أزمة كبيرة في الحزب.

وأوضح عميد الوزراء الجزائريين في كتابه “دروس الحياة” الصادر مؤخرا عن “دار النعمان” للطباعة والنشر، ملابسات إبعاد مهري من قيادة “الأفلان” بالقول “في تلك الظّروف السّياسيّة الغامِضة، شارك الأمين العامّ لحزب جبهة التّحرير الوطنيّ الأخ عبد الحميد مهري في اجتماع سَنت إجيديو بإيطاليا لدراسة الوضع السّياسيّ والأمنيّ بالجزائر؛ أسفر هذا الاجتماع عن التّوقيع على العقد الوطنيّ من طرف عبد الحميد مهري ومسؤولي أحزاب أخرى وشخصيّات سياسيّة جزائريّة وذلك يوم 13 يناير سنة 1995؛ وقد تمّ التّوقيع من طرف الأمين العامّ للحزب دون إعلام المكتب السّياسيّ”.

وأضاف خليفة مهري منذ مطلع 1996 أنّ “الأخير لم يدرس لا ملاءمة العقد ولا محتواه”، معتبرا في شهادته أنّ “هذا الخطأ النّظاميّ الجسيم هو الّذي تسبّب في أزمة داخل الحزب؛ في الأشهر التي تَلت الحدث”. وعن تعامل قيادة الحزب مع الموقف وقتها، كشف “بن حمودة” أنهم تجنّبنوا ذكر سَنَت إيجيديو في البيانات، مكتفين حينها بالإشارة إلى ضرورة التّشاور بين كلّ الأطراف السّياسيّة وممثّلي الدّولة لِإيجاد حلّ لِلأزمة. 

وبخصوص موقفه شخصيّا من “المأزق” الذي وضعهم فيه مهري، ورفع اللبس عن دوافع خلافته للرجل لاحقا، قال بن حمودة في كتابه “كنت عضوًا في المكتب السّياسيّ بين سنة 1979 وسنة 1988 ثمّ من شهر أوت 1991 إلى شهر يناير 1996: لم أنوِ أن أكون أمينًا عامًّا للحزب ولم أُناوِر من أجل بلوغ ذلك المنصب، كان هذا الموقف معروفًا لدى الحزب وإطاراته”، في محاولة لدفع شبهة التورّط في الإطاحة بمهري أو العمل مع جهات في السلطة لأخذ موقعه على رأس الحزب.

ويسترسل “بن حمودة” في ذات السياق، ليدلي بشهادته في ظروف اندلاع الأزمة التنظيمية داخل “الجهاز”، قائلا: “لكنّ التّوقيع على اتّفاق مكتوب مع الأحزاب الأخرى في الخارج وعدم إخبار المكتب السياسيّ كلّ هذه الأمور عَجّلت بالتّغيير داخل الحزب”، كما يسجّل اعتراضه الشخصي على الموقف داخل الأطر العليا للجبهة، حيث كتب في مذكراته الأخيرة “عندما عاد الأخ عبد الحميد مهري من إيطاليا وعقد اجتماعًا للمكتب السّياسيّ لِإخباره بما وقع في سَنت إيجيديو، تدخّلتُ في الاجتماع للتّنديد بالمَسعى ولرفض محتوى الاتّفاق”، مضيفا بهذا الصدد “وأمام عنف كلامي طلب منّي الدّكتور صويلَح بوجمعة ألّا أنشر مقالي، لِأنّ نشره قد يؤدّي إلى أزمة خطيرة في صفوف الحزب؛ أتذكّر أنّني أجبته بأنّه لَيس من عادتي نَشر القضايا النّظاميّة في الصُّحُف”. 

ويواصل “وزير المجاهدين” سابقا في سرد شهادته بشأن تطوّر الأزمة وانتقالها إلى أعلى هيئة بين مؤتمرين في “الأفلان”، حيث يقول “عندما اجتمعت اللّجنة المركزيّة في فندق الجزائر في يناير 1996، وُزِّعت لائحة لِسحب الثّقة من الأمين العامّ فوقّعتها مع المُوَقّعين؛ ونظرًا إلى التّوتّر السّائد، فضّلت أن أنسحب وأن أعود إلى منزلي بِالأبيار”. 

ويختم “بن حمودة” مذكراته حول مغادرة مهري للأمانة العامة بتوضيح حقيقة تكليفه بقيادة الحزب في تلك الظروف الصعبة، حيث يؤكد “بَعد فوضى الاجتماع، زارني وَفد من أعضاء اللّجنة المركزيّة، وطلبوا منّي الرّجوع إلى الاجتماع لِأتقدّم كمُرشَّح لِمنصِب أَمين عامّ؛ بالفعل لمّا تُلِيَت قائمة الّذين سَحبوا الثّقة من الأمين العامّ تدخل عبد الحميد مهري قائلًا: أعتَبِرُ أنّني أُقِلتُ فأرجو الأخ فرحات بلامان، عضو مكتب الدّورة، أن يترأَّس الجلسَة التي سَتقوم بانتخاب أمين عامّ جديد”. 

ويكشف المؤلف عن أسماء بعض الذين زاروه في منزله وترجّوه بالترشّح، ذاكرا منهم: محمّد عبادة وعبد الله الحاجّ أحمد ومصطفى بن زازة.

وقبل الختام، يؤكد “بن حمودة” أنه لم يقبل الترشّح تلقائيا، بل اشترط منافسة مفتوحة وشفافة، حيث يقول “اشترطتُّ اقتراعًا سِرّيًّا لتعيين أمين عامّ جديد، فانتُخِبتُ بهذه الطّريقة أمينًا عامًّا للحزب بعد تفوّقي بثمانية أصوات على المرشّح الثّاني مولود حمروش”، مشيرا بطريقة مبطّنة إلى أن ذلك يعدّ مكسبا ديمقراطيا في تجربة “الأفلان” حينما يعلّق “لِأوّل مرّة في تاريخ الحزب يُنتخَب الأمين العامّ بالاقتراع السري”.

وعن مصير العلاقات السياسية والإنسانية بعد خلافته لأمينه العام، يؤكد “بن حمودة” على النحو التالي “بعد هذا التّغيير الدّيمقراطيّ حافظنا أنا وعبد الحميد مهري على الاحترام المتبادل الّذي كان بيننا”.

وفي نهاية شهادته المختصرة يقول بن حمودة “هذه هي الحقيقة التّاريخية، أمّا فكرة المؤامرة العلميّة فما هي إلّا اختراع بعض النّاس كانوا يفتّشون عن ركن في الصّحافة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
31
  • بدون اسم

    شارك في لقاء سانتيجيديو أم لا ؟

  • bedraham

    لله يرحمك ياسي عبد الحميد قد رحلت و طركت للاجيال موقف جزائري غيور على شخصيته .

  • عمر

    صحيح فالعلمية صفة كبيرة جدا على الافلان ومن البلادة وصف مؤامرات الافلان و الاعيبه بالعلمية ...... فماذا سنصف اذا بالشيطانية و االحقيرة الخ....

  • zino

    ابن حمودة يفتخر بديمقراطية الحزب !
    الجميع يعلم انه مسير بالريموث كونثرول ولاحول ولاقوة له الحكم فيه لاشخاص
    من خلف الستار رحم الله عبد الحميد مهري الدي قال مقولته المشهورة
    نحن في عصر الرداءة وللرداءة رجالها .

  • Nageons dans le brouillard

    عاش و الشعب يحترمه ، و رحل و بقي الشعب يحترمه . اللهم ارحمه . و انتم كيف يراكم الشعب ؟؟؟؟؟

  • djelloul

    انشاء الله حتى واحد ما يشتري هذه الكتب التي من احسن تروح مباشرة لتغميد السردين.

  • djelloul

    ... يؤكد "بن حمودة" أنه لم يقبل الترشّح تلقائيا، بل اشترط منافسة مفتوحة وشفافة، حيث يقول "اشترطتُّ اقتراعًا سِرّيًّا لتعيين أمين عامّ جديد، فانتُخِبتُ بهذه الطّريقة أمينًا عامًّا للحزب بعد تفوّقي بثمانية أصوات على المرشّح الثّاني مولود حمروش"، مشيرا بطريقة مبطّنة إلى أن ذلك يعدّ مكسبا ديمقراطيا في تجربة "الأفلان". والله العضيم وكانك تقرا على نالسون مانديلا. حقيقة العرب امراض مرض عقلي لا يستطعون ان يرو انفسهم بالصورة الحقيقية. كي تنوض شوف روحك في المرءاة وسوف ترى شخص لا يؤمن بالديمقراطية قطعا.

  • صالح ب

    والله لو تجرى الانخابات هذه الأيام والمرخوم مهري أحد مرشحيها لفاز عليكم جميعا

  • علي

    الكذب على الأموات...ليس تريكا يروى...أدركنا من سلفنا من يقول ...اجعلني زواخ و فواخ و ماتوا انتاجي...؟

  • صالح ب

    وانكبتاه....لما يكون استقرار حزب نبذه المجتمع برمته في أول امتحان ديمقراطي جاد وحقيقي، أهم من استقرار وطن بكامله. نحن نريد تجاوز ذلك بالنسيان، والمحنطون الذين لا يريدون أن يموتوا يذكروننا في كل مرة. أصمتوا وإلى الأبد لأنكم ميتون وستحاسبون.

  • محمد الحرزلي

    "نحن في زمن الرداءة وللرداءة اهلها"رحم الله الزعيم والسياسي واللغوي المفوه مهري ولعنكم التاريخ يا عبيد السياسة أمثال بن حمودة أحذية غيركم فالفرق واضح وجلي الاستاذ مهري حر شريف وانتم عبيد والعبد فاقد للحرية

  • امحمد بن سمينة

    كما يقول المثل سكت ظهرا و نطق كفرا. عليك بقول الحقيقية قبل التحاقك بالرفيق الاعلى من خططوا لانقلاب على المرحوم عبد الحميد مهري . وثيقة سنت جيديو كانت على الاقل توفر الاف الارواح من لكن لما احس النظام بان قبول الموقعين على احترام بند التداول على السلطة بالطريقة الديمقراطية النظام شعر بان البساط بدأ يسحب من تحته جند عناصره الانتهازية من صنفكم - اغلب اعضاء اللجنة المركزية انذاك اشتريت ذمامهم - بالتقاعد من صف اطارات الدولة- مساكن- مناصب في اجهزة الدولة - رخص فتح مكاتب محاماة الخ.

  • كمال

    اللهم إنه في ذمتك و حبل جوارك , فقه فتنة القبر وعذاب النار وانت أهل الوفاء والحق ,فاغفر له وارحمه,انك انت الغفور الرحيم.

  • جزائري

    لقد تركها كلمة خادة رحمه الله ( نحن فى زمن الرداءة وللرداءة أهلها)

  • الناقد

    في الجزائر، كل من يمشي مع الحق يتم تهميشه و يموت معزولاً بالقنطة !

  • العربي

    رغم أننا نحترمك يا سي بوعلام.. لكن الانقلاب على مهري كان جزءا من الانقلاب على الشرعية..أنذاك..فموقف الرجل وسعيه لوأد الفتنة في المهد يستحق التأييد ..أما ما قمتم به..فقد قزّم الجبهة التي أصبحت من يوممها حزيب كغيره يدور في فلك النظام الحاكم لا غير..رحم الله جبهة التحرير أقول ( التحرير) اما جبهة اتبندير فلا رحمها الله..

  • ABDENOUR DZ

    الرجاء لا تتكلمون على المرحوم عبد الحميد مهري لأن أمثاله لا وجود لهم الأن في هذا البلد و في حزب الافلان الذي ارجعه ولد عباس و مسانديه الى دكان لبن و ملتقى للكدب و القيل والقال الفارغ و المصالح ....شتان بين العزة و الذل و القيمة و الرخس و المستوى السياسي و الرديلة السياسية ..لقد حنطوا الحزب الى الاجل اخر و نكلوا بمبادئه ما استطاعوا تنكيل و يتباهون ....جميع الاسماء الممثلة الان للافلان في يومنا هدا وجودها من عدمه نفس الشيىء ... هم الان في سافل الارض دينهم الكذب والتملق و ربح الوقت

  • احمد بلعيسي

    عبد الحميد مهري المجاهد والسياسي المحنك رحمه الله كانت له نظرة تجنب البلاد من الحرب الاهلية وحرق وتدمير الاخظر واليابس ولكن وياللاسف ابناء فرنسة والشيتن ومن ليس لهم لا ملة ولا دين تغلبوا عليه وادخلوا البلاد في دوامة من العنف والنتيجة 300 الف قتيل وتدمير وحرق كل ماكسبته الجزائر مندو اربعين سنة

  • abdou

    الله يرحم سي مهري ...كانت لديه نظرة ثاقبة...وين تلاحقوه ...سيحاسبكم الله على ما فعلتموه بالبلاد و العباد من أجل مصالحكم الخاصة و أنا كمواطن جزائري حر ما نسامحكمش دنيا و أخرة......

  • BESS MAD

    جازاك الله خيرا عن التذكير . فلرداءة رجالها . بعدما كان السياسي يقاس بمدى نضاله و وطنيته صار حال رجالها بازدواجية الجنسية و بيت هنا و آخر هناك . و أقوام تشتري كراسي الغمة أو المجلس دون الوطنية .

  • العباسي

    "لا تذكروا موتاكم إلا بخير" الله منزه عن الخطا اما غيره كلهم خطاؤون سي عبد الحميد وطني و حكيم ربما راى في صلح خير و تفاوض وبتفاوض من بعده رجع السلم

  • sam

    وأضاف خليفة مهري منذ مطلع 1996 أنّ "الأخير لم يدرس لا ملاءمة العقد ولا محتواه"
    il a oublié d'ajouter : car qu'il ne savait pas lire

  • مواطن

    أظن أن الحقيقة سنراها غدا , حيث لا تفسر الأمور إلا على حقيقتها وليس على الاهواء,قليل من هم الذين يدلون بها غالبا عندما يشتد المرض و القلة القلة القلة من يدركون أن الله يراقبهم فيتصرفون على هذا الأساس فحقيقتهم هي هي من اليوم الأول أما الغالبية فسيكون الندم عند الإحتظار.

  • زليخة

    عبد الحميد مهري ذاك العملاق الذي شرّف FLN ولم تشرّفه هي.
    وكم من عملاق في الجهاد والسياسة مثله ابتلعتهم مياه الفساد الآسنة التي تخنق بلدي
    رجل له مواقف عظيمة نعدد بعضها:
    * موقفه في انتفاضة 88.
    *موقفه من انقلاب 92.
    *موقفه مع منافسيه مثال:(لقاءه مع المجاهد عباسي مدني وكنّا ننتظر خصام بينهما مثل سعدي الذي قال للفيس ولونجحتم فلانترككم لكن الرجلان اعترفا لبعضهما بالشرف).
    * موقفه من مشاركته في لقاء الصلح بروما مع خيرة رجالات الجزائر والذي اعتبر "لا حذث".
    هذا لم يعجب الإستئصاليين فانتُقِم منه رحمه الله

  • محفوظ

    .......الموضوع فلسفي -سياسي وتنظيمي وحصل قديما في مجتمعات آخرى.....بقي أن أقول أن إذا كان الأخ مهري رحمه الله يعرف نوعية الأعضاء في الحزب وإرتبطاتهم مع المخابرات ولو أخبرهم وتشاور معهم لقتلته المخابرات قبل السفر إلى روما.....مثلما قتلوا مرباح رحمه الله.....بالإضافة إلى ذالك هل أهمية حزب جبهة التحرير -آن ذالك- أكبر من إجتماع لستة أو سبع أحزاب و منظمات وطنية وبحضور بن بلة أيت أحمد رحمهما الله؟ التاريخ كتب أنه إنقلاب على مهري....وسيبقى كذالك......

  • موحند

    السيد عبد الحميد مهري المرحوم كان مع حق الجبهة الاسلامية للانقاذ الشرعية باقوة الشعب و اجتماع سَنت إيجيديو نجح ولكن كانو ضده ابناء فرنسا اهل التزوير والخيانة

  • كمال

    الله يرحم سي عبدالحميد الوطني المخلص وتبقى الكلاب كلاب والاسود اسود

  • الوطني

    مهري رجل حكيم جدا وما قام به هو لوأد الفتنة وتجنيب الجزائر الدمار .. مهري رجل وطني صاحب رؤية بعيدة وهو اثقف من كل رجالات الافلان وقتها وحتى اليوم يبقى رمز رغم العملاء انتاع الافلان اليوم الذي من ينتهي دوره يرحل للاستقرار في فرنسا .. مهري رغم الظلم حتى وصل به المر لبيع منزله لمعالجة زوجته لم يرحل لفرنسا لانه كان يعرف ان الجزائر ذاهبة الى الجحيم .. الا ان كل هذا لم يأخذبه الفاسدين وفضلو مصالحهم الحزبية على حساب كل الجزائر وهاهي الجزائر تإن من نتائج رفض ما قام به مهري وأيت احمد وحشاني رحمهم الله.

  • Mehdi

    يا حسراه يا دنيا شتان بين الثرى و الثريا. كانت الجبهة برغم الاخطاء مدرسة بحنكة سياسييها، أما اليوم صارت أضحوكة بقيادة باباهم نوال دكتور الرايب و اللبن. إيه ..... الله يرحم الأستاذ مهري و جميع موتى المسلمين. و السلام

  • بدون اسم

    لماذا لا يترشح هذا الرجل للرئاسة، لم يبق من أمثاله إلا القليل

  • ملاحظ

    السيد عبد الحميد مهري من القلائل الرجال الذين تركوا تقديرا و احتراما و اعتزازا بهم لدى أغلب الشعب الجزائري رحمه الله, واخر رمز من رموز الثورة واخر المخلصين لوطنهم في FLN في اواخر ايامه رحمه الله اصدر حكمه الثوري على منظومة الفساد التي بدأت تذخل في حزبه التي ارادها نزيها ووطنيا كانت سبب في اطاحته وترك لنا مقولته الشهيرة اصبحت عبرة اليوم "نحن في زمن الرداءة وللرداءة اهلها"انه حكم الثوريين الصادقين الذين رحلو فرحمه الله فقد افض كل شريف مخلص عن منظومة الفساد ولم يبق الا الرويبضة واصحاب المهام القذرة