-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طوارئ بالمستشفيات وهلع بالمدارس

المازوت والغاز يخنقان 37 تلميذا بغليزان والبويرة

الشروق أونلاين
  • 6232
  • 3
المازوت والغاز يخنقان 37 تلميذا بغليزان والبويرة
الشروق
تلاميذ نجوا من الكارثة بالبويرة

تعرض 37 تلميذا للاختناق في مدرستين بغليزان والبويرة، الأربعاء، فبالولاية الأولى، أجلي 20 تلميذا للعيادة، عقب استنشاقهم غازا محترقا، مصدره مدفأة تعمل بالغاز. أما بالبويرة فتعرض 17 تلميذا للاختناق بسبب انبعاث روائح نفاذة، من براميل مازوت كانت موضوعة بالمدرسة، بغرض استعمالها في تشغيل المدافئ.

شهدت المدرسة الإبتدائية بوعقل بن عودة ببلدية زمورة في ولاية غليزان، صبيحة الأربعاء، حادثة إختناق كادت ان تتحول إلى كارثة حقيقية بعد ان تعرض قرابة 20 تلميذا للإختناق بسبب إنبعاث الغاز المحترق من مدفئة قسم بالمدرسة الذي يضم الكثير من التلاميذ، حيث أصيب 6 منهم بأعراض الإختناق الحاد تم نقلهم على جناح السرعة للعيادة الصحية، فيما شعر 14 تلميذا بأعراض مشابهة والفزع جراء هذه الحادثة.

وحسب ما علمته “الشروق” فإن عناصر الحماية المدنية بوحدة زمورة تدخلت فور تلقيها بلاغا يفيد بتعرض تلاميذ لإختناق خطير داخل قسم بالمدرسة المذكورة اعلاه، حيث تم وجود بعض التلاميذ في حالة إختناق وظهرت عليهم أعراض الإختناق ودورا شديد وصعوبة في التنفس وهو خلق نوع من الرعب والفزع وسط باقي التلاميذ  حيث قدمت لهم الإسعافات الأولية داخل المدرسة كما تم تحويلهم مباشرة للعيادة الصحية المتعددة الخدمات.

وحسب ما علمته الشروق فإن الجيهات الامنية المختصة فتحت تحقيقا في الحادثة لتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذا الإختناق إذا ما تعلق بتقصير او الإهمال من قبل المعنيين بالمدرسة المؤدي لحادثة الإختناق.

زمن جهتهم وفور وقوع الحاثة تنقل أولياء التلاميذ للمدرسة لمعرفة الحالة الصحية لأبنائهم وتتبعهم للعيادة الصحية، وهو ما خلق نوع من الفوضى العارمة داخل المدرسة وحالة من الرعب وسطهم.

كما عاشت نهار الأربعاء، المدرسة الابتدائية أحمد علواش الواقعة بقرية إيعلواشن التابعة لبلدية أيت لعزيز شرق البويرة حالة من الإرتباك على إثر تعرض 17 تلميذا إلى الإختناق جراء استنشاقهم لرائحة مادة المازوت التي كانت ببراميل قرب قسمهم الدراسي، حيث تم نقلهم على جناح السرعة إلى المصحة المجاورة لتلقي الإسعافات الضرورية.

وبحسب رواية مصادرنا التي أوردت الخبر فإن المدرسة التي تعرف حالة من التسيب، لاسيما على مستوى النوافذ والأبواب وغيرها لاتزال تعتمد على التدفئة بواسطة أجهزة تستعمل مادة المازوت التي تزودها بها مصالح البلدية عن طريق براميل، هذه الأخيرة التي تركت معرضة للهواء الطلق حسب نفس المصادر بالقرب من أحد الأقسام للسنة الثالثة إبتدائي، حيث تنبعث منها رائحة قوية لمادة المازوت وتتسرب إلى القسم لم يستطع التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و12 سنة تحملها طوال حصتهم الدراسية باعتبارها غازا ساما يضر مستنشقيه، مما تسبب لهم في اختناق مصحوب بغثيان وصداع كبيرين اضطروا إلى الخروج إلى الساحة تحت تأثير الخوف والصدمة، ليدفع الموقف المثير للإرتباك بمسؤولي المدرسة إلى نقل التلاميذ في حدود الساعة العاشرة صباحا إلى الوحدة الصحية بقرية معالة المجاورة قبل تحويلهم من طرف طاقم طبي إلى المؤسسة العمومية للصحة الجوارية قاصدي مرباح، أين تم إسعافهم بنقطة مناوبة وتقديم لهم التكفل النفسي بمساعدة من أعضاء من الهلال الأحمر المحلي منهم أطباء مختصون جراء الصدمة التي انتابت هؤلاء التلاميذ الصغار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    En fait c'est tout le contraire qui se passe, le directeur d'académie demande aux inspecteurs de ne pas l'embêter avec des rapports négatifs, et les inspecteurs demandent la même chose aux directeurs d'établissements et ainsi aucun problème n'est mentionné et tout va pour le meilleur du monde alors que tout fout le camp. Quel drame !

  • بدون اسم

    الله يستر ؛خلعتونا ، صدقوني أني عايش في الغربة يتقطع قلبي كل ما أقراء جزائري مات و لا أحب قراءة القضاء على إرهابي و وفاة أشخاص في حوادث مرور ؛إنصدمت لقراءة هذا الخبر ؛الحمد لله لم يمت منهم أحد ؛الله يستر عليهم و يحفظهم لأمهاتهم وربي يحفظ كل طفل جزائري ؛هو بالنسبة لي ينتمي لشعب الله المختار تقوم الدنيا لوفاته ؛كان عندنا الرجال هؤلاء الأطفال نعاملهم كالأمراء في المدارس لأنهم مستقبلنا

  • Abdelkrim

    أنا حائر ماذا كانوا يفعلون المفتشون عندما تبعثهم وزارة التربية لمعاينة الأساتذة . و السؤال المطروح ألا يلاحظون هؤلاء المفتشون المبعوثون كيفية تلقي التلاميذ الدروس في ظروف الأقسام التي تليق بالتمدرس. لو رفعوا تقاريرهم لما حدث ما يحدث الآن من إختناقات. أين تقارير الوزارة في ما حدث.