الماليون يتظاهرون ضد التدخل العسكري في بلادهم
تظاهر قرابة 2000 شخص في شوارع العاصمة المالية باماكو، للاحتجاج على خطط التدخل العسكري الأجنبي لاستعادة السيطرة على الأقاليم الشمالية، التي استولت عليها جماعات بداية السنة، في وقت أكد فيه سفير فرنسا بمالي، كريستيان رويي، أن فرنسا لن تتدخل عسكريا في مالي. ونظمت المسيرة لدعم الجيش المالي وللاحتجاج على خطط المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (ايكواس) لإرسال قوات إقليمية.
وفشلت التظاهرة في بلوغ حجم التظاهرة المؤيدة للتدخل الأجنبي، التي نظمت الأسبوع الماضي، وشارك بها 10 آلاف شخص. وسار المتظاهرون بشوارع وسط باماكو ملوحين بلافتات وشعارات وهتافات ضد الرئيس المؤقت، ديونكوندا تراوري، وضمت الشعارات “ديونكوندا غير كفؤ”، “لا للتخلي عن السيادة الوطنية”، و”عاش الجيش المالي”.
ودعا “تنسيق المنظمات الوطنية في مالي” (كوبام) وهو ائتلاف من منظمات المجتمع المدني لتنظيم مسيرة الخميس. ودعمت أحزاب سياسية وجمعيات مدنية لا تنتمي للائتلاف إلى تظاهرة الأسبوع الماضي، التي عرفت مشاركة 10 آلاف شخص. وشكل أنصار الشيخ شريف دي نيورو حيدرا غالبية المشتركين بالتظاهرة المناهضة للتدخل الأجنبي.
ميدانيا، حل وزير الشؤون الخارجية، مراد مدلسي، أمس، بباماكو، للمشاركة اليوم في اجتماع لجنة الدعم والمتابعة حول أزمة مالي. وسيناقش المشاركون في هذا الاجتماع الذي يعقد على المستوى الوزاري الوضع في مالي، ومشروع “مفهوم استراتيجي” لحل الأزمات التي تعرفها مالي في أبعادها المؤسساتية والأمنية والإنسانية والإنمائية، حسب مصدر مقرب من الاجتماع، يعقد اجتماع باماكو أسبوعا بعد تبني اللائحة 2071 حول مالي من طرف مجلس الأمن الاممي.