-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هيئة التنسيق اجتمعت لوضع إجراءات لقاء القمة

المبادرة ليست ضد أحد وهدفها إحداث تغيير سياسي سلمي

الشروق أونلاين
  • 3475
  • 20
المبادرة ليست ضد أحد وهدفها إحداث تغيير سياسي سلمي
الأرشيف
منسق المبادرة، عز الدين جرافة

التقت ليلة أمس هيئة التنسيق والمتابعة لمبادرة التكتل الإسلامي، لصياغة الورقة النهائية التي تقدم لرؤساء الأحزاب الأربعة، في لقاء القمة الذي سيجمعهم بعد فراغ حزب جبهة التغيير، من عقد مؤتمره التأسيسي، المرتقب نهاية الأسبوع الجاري.

وأوضح منسق المبادرة، عز الدين جرافة، في اتصال مع الشروق، أن الهدف من هذا اللقاء هو تحديد موقف زمني لموعد القمة المرتقبة، على أن لا يتعدى نهاية الأسبوع المقبل، لأن عامل الزمن لم يعد في صالح المبادرة، لاسيما بعد أن صار عمر المدة الفاصلة عن موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، أقل من ثلاثة أشهر.

وموازاة مع هذا اللقاء، أصدرت هيئة التنسيق بيانها الثاني، طمأنت من خلاله الجزائريين بأن المبادرة ليست موجهة ضد طرف بعينه، وجاء في هذا البيان: “نود أن نوضح ونصحح، أن تكتلنا هذا لا يهدف بأي شكل من الأشكال، إلى توحيد الأحزاب القائمة في حزب واحد أو جبهة واحدة، كما لا يسعى هذا التكتل ليكون بديلا عنها”.

وأكدت المبادرة أن هذا التكتل “لا ولن يكون ضد أحد مهما كان لونه السياسي ومرجعيته الفكرية”، وشددت على أن التكتل الإسلامي لا يسعى على الإطلاق إلى “إحياء الصراعات الإيديولوجية العقيمة التي تجاوزها الزمن والأحداث، والتي دفع الشعب الجزائري بموجبها ثمنا غاليا، وتسببت في إهدار غير مبرر لكثير من الطاقات والكفاءات، وتجنيب البلاد انزلاقات خطيرة”.

وذكر البيان أن الهدف من المبادرة هو “إيجاد صيغ للتعاون والتكامل مع المحافظة على التنوع، الذي أثبت الواقع وأكدت المعارضة إيجابيته”، مضيفا: “نريد تعاونا يقوى على المعالجة الصادقة والمبصرة للمشكلات المستجدة والمتجددة، كما نريد الإضطلاع بمهمة ومسؤولية الترشيد لمجموع أعمال المجتمع”.

وقدّر الواقفون على المبادرة بأن “تحديات المرحلة التي تمر بها البلاد، يستحيل مواجهتها من طرف حزب أو حتى مجموعة أحزاب.. ولم يبق أمامنا سوى التكتل من أجل مرافقة المجتمع مرافقة مبصرة للتغلب على إكراهات الواقع الجديد المتجدد، والركوب جميعا في سفينة النجاة قبل وصول الطوفان”.

ولفت القائمون على المبادرة إلى أن “التكتل يريد المساهمة الإيجابية والفعالة في إحداث تغيير سياسي سلمي وعميق، يقوم على الشراكة الفعلية بين كل الفاعلين السياسيين دون إقصاء ولا تهميش، في إطار تقاسم الأعباء والمسؤوليات دون التنازل عن القناعات الفكرية والسياسية“.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • amir

    wahed mayaabi el ain. ils sont tous pareille

  • guel

    إذا كانت النية حسنة و خالصة للتغيير السلمي فلا داعي لتقديم الحجج
    المشكل هو أن عوضا أن تفرضوا شروطكم على النظام فهو الذي يملي عليكم أحكامه منن سياسة "Marche ou crève" ، في هذه الحالة لايمكنكم فعل شيء إلا التحايل بينكم حتى كل واحد يأخد فخد من الشات كغنيمة و الألتزام بالسكوت و هو علامة الرضى أو إذا كانت كلمة حق و سكت فهو .....

  • بدون اسم

    سدد الله خطاكم ووفقكم لما فيه الخير الامان لهدا البلد الطيب فان تحدتم فانا في صفوفكم

  • فريوه فاتح

    المبادرة حسنة لأن الإسلام هو الحل الأنسب لهذه المرحلة والذي ينكر دور الحركات الإسلامية في بقا الجزائر شامخة واوقفة لاينكرها إلا جاحد وخاصة حركة مجتمع السلم وإلى الأمام ياإخواني

  • MOHAMED

    SE QU IL FAUT FAIRE POUR ECARTER OUYAHIA DU POUVOIR QUE DIEU SOIT AVEC VOUS INCHALLAH

  • ليلى

    إ جعلوا الجزائر نصب أعينكم و مصالح الأمة أمانة في اعناقكم ، و الإسلامية أصبحت عنوانكم فلا تضيع الشرف الذي هو في الأصل تكليف . سدد الله خطاكم و وفقكم لما يرضاه ويحبه.

  • محمد

    الاجدر بكم العيش مع الشعب من خلال معاينة احواله اليومية وتنظيم تجمعات محلية في كل بلدية و دائرة من طرف اعضاءكم و اطلاعهم عن وضع بلدياتهم و امكانياتها و الصعوبات التي تواجهونها يوميا لتجسيد طموحاتهم و ايصال مشاكله بمختلف الطرق (الاعلام و الصحافة ....الخ) و ليس البقاء في بهو البار (البرلمان) الى حين وصول الانتخابات لان الشعب يعرف من هو بجانبه و يعيش ظروفه ويسعى الى الاصلاح و التغير الايجابي في جميع مناحي الحياة (الاقتصادية- الاجتماعية- العلمية....الخ) . اننا لا نرى النواب ولا اعضاء المجالس

  • ابو المعتزبالله

    انني أرى توحيد كل أطياف هذه الأمة من اسلاميين ووطنيين لمواجهة كل ماهو طارىء والذي قد يحدث حلال هذه الفترة القادمة .

  • متشائم

    يبحثون عن جمع الأصوات، بدلا من تشتتها، الرغبة مشروعة، لكن النظام لن يترككم تفوزوا عليه، هذا حلم بعد المنال، احسن معروف تقدمونه لهذا الشعب المسكين، هو تركه وشأنه، لا تطلبوا منه التصويت على النظام، وسيأتي الفرج ولو بعد حين.

  • ابن عبد الجبار

    الاسلام يحتاج رجال والجزائر تحتاج ابطال
    لابد من اجتماع كلمة المخلصين من الاسلاميين والوطنيين لانقاذ الجزائر فالنظام مراوغ ولايريد الاصلاح والتغيير والفطام صعب على اهل الكرسي والشعب اغلبه متهور وغير واعي بدقة المرحلة ونحن نسير على خشبة وسط البحر المتلاطمة امواجه

  • odeep

    عبثا يحاولون اغراء الشعب.

  • odeep

    الشعب فقد الثقة في كل ما هو سياسي اليمين او اليسار اوحتى التيارات المعتدلة فكلهم سواء اللعبة السياسية كشفت اوراقها واصبحت بمثابةالفليم الدي سبق عرضه لذلك لا فائدة منه.

  • AZIZ

    نتمنى أن تكون النتيجة كما يراها عامة الناس وهي توحيد صفوف المعارضة في تكتل معارض إيجابي أي معارضا للأفكار والبرامج لا معارضا للدولة ومؤسساتها الدستورية كما نتمنى أن يكون هذا التكتل جزائريا في أفكاره وتوجهاته لا شرقيا ولا غربيا وأن لا يحتكر الدين الإسلامي فكل الشعب مسلم وأن لايدخلنا في متاهات كما حدث في بداية التسعينات من القرن الماضي عندما كانت الصحوة الإسلامية في أوج عطائها قبل ماتستغل من طرف المتسلقين الإنتقاميين الذين جرٌوا البلاد الى ماعاشته من محن كما نتمنى أن يكون مدركا للمؤامرات الدولية ا

  • محمد

    فادا عزمت فتوكل على الله امضوا باسم الاسلام مضمونا و ليس شكلا فلقد فسدت البلاد من الرشوة الى السرقة الى التعري الى الخمر شوي شوي يحلون الحلوف وكونو من الدين دكرهم ربنا عز وجل كنتم خير امة اخرجت لناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر و تسارعون في الخيرات

  • جزائري

    الي يحوس على الدراهم في هد البلاد يدير حزب.السيساه في هده الاحزاب الصغيره هي الكاتكات و الشكارا

  • بدون اسم

    لو كانوا دىموقراطىىن لما افترقوا اصلا قادة الحزاب الاسلامىة مستبدىن تاع دنيا و كسكسي

  • rachid04

    مبادرة ميتة و غير بريئة، و الله لن يكتب لها النجاح. و متى اتفق الإسلامويون الجزائريون. هي لعبة مشبوهة ملغومة.
    و سترون مضاعفاتها.

  • عباس

    علاش راك تشوف فينا نقطعو في بعضنا

  • الصراحة راحة

    Bien dit ......

  • chorouki ana

    فاقو