-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المتمردون التوارق ينفون وصول جهاديين إلى مالي

الشروق أونلاين
  • 2529
  • 3
المتمردون التوارق ينفون وصول جهاديين إلى مالي
الأرشيف

نفى المتمردون الطوارق من حركة تحرير ازواد الاثنين “رسميا” وصول مقاتلين اسلاميين اجانب من عدة جنسيات الى شمال مالي واعتبروا ذلك “تضليلا” يهدف الى احباط تدخل عسكري دولي.

وصرح ابراهيم اغ محمد الصالح احد قادة الحركة المقيم في واغادوغو لفرانس برس ان “وصول قوافل مقاتلين اسلاميين من السودان والصحراء الغربية خبر غير صحيح تماما، اننا ننفي رسميا”.

وقبل ذلك افادت شهادات اكدها مصدر امني مالي عن وصول “مئات” المقاتلين الاسلاميين الاجانب نهاية الاسبوع الى شمال مالي الذي تحتله حركات اسلامية مسلحة منذ نحو سبعة اشهر، للقتال الى جانب رفاقهم في حال حصول تدخل عسكري دولي لمساعدة سلطات باماكو في استعادة المنطقة.

واضاف الصالح انه “تضليل لتخويف الجيوش الدولية التي تريد التدخل في شمال مالي”.

وتابع “هناك منذ زمن طويل بعض السودانيين ضمن قوات حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا، احدهم في مركز شرطة غاو (احدى كبرى مدن المنطقة) لتطبيق الشريعة”.

وقد شنت حركة تحرير ازواد هجوما مسلحا على شمال مالي في جانفي ثم تحالفت مع حركات اسلامية مسلحة استولت على كبرى مدن شمال البلاد قبل ان يطردها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وحلفاؤه.

ووردت اخبار حول وصول المقاتلين الاسلاميين، غداة اجتماع عقده في باماكو شركاء مالي الدوليون الذين اعربوا عن “تضامنهم” مع السلطات المالية من اجل استعادة تلك المنطقة التي تمثل ثلثي الاراضي المالية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • nacer toufik

    المسلمون يحتضرووووووون حسبنا الله اللهم اجعل الجزائر بلدا امنا

  • علي

    لا دخان من غير نار ومن يزرع الريح يحصد العاصفة والفاهم يفهم

  • jazairi horr

    محمد السادس كان فالسعودية في نفس الوقت الذي كان فيه ساركوزي في قطر...والان تنقل الرئيس المالي لقطر...كل هذا لتوسيخ القضية الصحراوية و ربطها بالارهاب في الساحل واضعاف موقف الجزائر...على الاعلام الجزائري ان يكون يقظ في نقل الاحداث...اما المشروع الاسلامي بيد الله لا بيد البشر وخاصة فاشلين كاسلاميين هذا الزمان...الاسلام جاء غريبا وسيعود غريبا...لا بالسلاح والثورات المزيفة