-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ألزمت مرتكبيها بدفع دية 100 مليون سنتيم

“المجالس العرفية” بباتنة: حوادث المرور الناتجة عن السرعة قتل عمدي!

الشروق أونلاين
  • 6777
  • 5
“المجالس العرفية” بباتنة: حوادث المرور الناتجة عن السرعة قتل عمدي!
الأرشيف

أحدث ممثلو أئمة وأعيان ووجهاء ولاية باتنة، تعديلات في وثيقة الصلح وإصلاح ذات البين المعتمدة لفض النزاعات بين الأطراف المتخاصمة، حيث حرصوا على مراعاة عديد الجوانب التي تمت فيها إعادة النظر وفقا للتطورات الحاصلة في المجتمع.

وتتضمن وثيقة الصلح التي تمت تحت إشراف مديرية الشؤون الدينية لولاية باتنة في بداية الأسبوع، رفع دية القتل العمدي من 60 إلى 100 مليون سنتيم، أما دية القتل غير العمدي فرفعت إلى 50 مليون سنتيم، فيما استحدثت تفاصيل جديدة بخصوص القتل الخطأ، ووصلت دية الصلح في هذا الجانب إلى 30 مليونا، بعدما كانت 15 مليونا، وتم تثبيت الدية كاملة على كل اعتداء يتسبب في إتلاف أعضاء حساسة من الجسم، مثل الأذنين والعينين وأطراف اليدين والرجلين والصوت واللسان وغيرها، وتفرض نصف الدية في حال التسبب في إتلاف أحد  أعضاء الجسم مثل العين والأذن واليد والرجل والحاجب وغيرها، وقدرت دية كل أصبع من أصابع اليد أو الرجل بـ 10 ملايين، أما بالنسبة للأسنان فقدرت دية السن الواحدة بـ 3 ملايين.

ومن بين المستجدات التي تضمنتها تعديلات وثيقة الصلح لأئمة وأعيان ولاية باتنة، هو تصنيف كل حوادث المرور المميتة في خانة القتل العمدي وشبه العمدي، مثل السرعة المفرطة والمخالفة الخطيرة والتجاوز الممنوع والسير في الاتجاه المعاكس وعدم احترام إشارة قف، والسياقة دون رخصة سياقة أو السياقة في حالة سكر، أو في حال حدوث خلل في السيارة بسبب الإهمال، ويقابل عدم احترام قانون المرور من العمدي إلى شبه العمدي دية بقيمة 50 مليونا، أما دية الدهس فبلغت 100 مليون، وبخصوص الاعتداءات التي تفضي إلى العظم فقدرت بـ 5 ملايين، مقابل 10 ملايين في حال حدوث كسر أو تشقق أو تهشيم في عظام الجسم، وفي حال اعتداءات تتسبب في اختراق أغشية الدماغ فيعاقب المعتدي بـ 30 مليونا، أما في حال التسبب في تمزيق جلد الرأس السطحية فقدرت بـ 5 ملايين، وإذا لم تخضع للخياطة فتقدر بعقدها.

على صعيد آخر، صنفت الجروح في بنود وفق قرارات مختلفة، ففي حال الجروح الغائرة في البطن والظهر والجنب، فتتراوح من 10 إلى 30 مليونا، أما بالنسبة لتعويض العقد، فقد قدرت بـ 3500 دينار للعقدة الواحدة إذا كان الاعتداء متعمدا، و2000دج في حال الخطأ، مع تعويض مصاريف العلاج، وتعويض الشهادة الطبية للراحة بـ 1500 دينار لليوم الواحد، أما البطال فقدر التعويض بـ 1300 ينار لليوم الواحد، كما تفرض دية بـ 20 مليونا لكل من هتك عرض امرأة بالغة، و30 مليونا في حال الاعتداء على قاصر.

وقرر أعيان وأئمة ووجهاء باتنة رفع التنكيل بالجثة من 20 إلى 30 مليونا، ورفعت دية حوادث استعمال السلاح في الأعراس إلى قيمة 50 مليونا، أما الاعتداء على شخص من طرف مجموعة لا تقل عن 5 أشخاص، فيكلفها ذلك مليون سنتيم، أما إذا زاد أفراد المجموعة المعتدية عن 5 أشخاص فقدرت الدية بـ 10 ملايين، وقدرت الدية الناجمة عن التشوهات المتعمدة في مواضع حساسة في الجسم العمد من 5 إلى 20 مليونا، أما في حال الخطأ فقدرت من مليون واحد إلى 10 ملايين سنتيم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • slimane

    الدية 100 ناقة فهل ثمن الناقة مليون سنتيم؟

  • أبو معاذ

    كلامك أخي خارج الواقع من ثلاث جهات: 1- أن محاكمك التي تتغنى بها تضيع الحقوق ولا تضمنها لما فيها من العراقيل والإجراءات الطويلة التي تصل إلى السنوات فضلا عن الرشاوي وبيع الذمم التي تضيع معها الحقوق.
    2- أن هذه المجالس ليست قبلية ولا طائفية بل هي مجالس للأئمة التي يخول لهم االقانون ممارسة ذلك ضمن قانونهم الأساسي للوظيفة العمومية، وهو تكييف للأحكام الشرعية في الفقه المعاصر.
    3- لقد ساهمت هذه المجالس في إقامة صلح وحل الخصومات الذي لا تستطيع عليه حكومتك ولا أمثالك.

  • بدون اسم

    أي عدالة تتحدث عنها و نحن نرى أن الحوادث لما تقع في الطرقات ..يتصرف المتسبب بالحادث بكل برودة و هو يقول " راني مسوري ظالم و مظلوم " و تجد أن الناس هم من يتكلفون بالضحايا و لا يعرف فيما بعد من الظالم و من المظلوم
    الكثير من الحوادث تقع لكن دون دراسة للأسباب ..فهل لاحظتم كذلك أن إشارات المرور صارت لتزيين أطراف الطرقات ؟؟
    تأمل الناس في الطريق هل يحترم واحد منهم اشارات المرور ؟ أم أنه يلتزم بها بوجود الشرطة أو الدرك فقط
    القضية أكبر إنها مسألة تربية قبل كل شيء

  • JAZZ

    je trouve c bien ce genre d initiative vue notre particularité sociaux éducatif plus on y pas dans un pays de lois et de justice donc d ici la aumoin cela essayent de donner un équilibre dans la société vue leurs influence positif sur la population et le respect a c comités de sagesse et de bien faisance plus ya aussi un coté très positif c qu ils arrivent a mettre fin a des conflits a l amiable et éteindre la fitna et la vengeance entre les gens et les familles avec moins de dégât

  • محمد ماوردي

    هذه المجالس العرفية ستصبح بعد حين دولة داخل دولة و قانون موازي . اين الحكومة من كل هذا , اهي غائبة الى هذا الحد . العدالة هي التي تتولى حل القضايا و ليس مجموعات اللجان الدينية الذي يحاولون التدخل في امور المواطنين بعيدا عن القانون والعدلة .
    ستصبح الجزائر بلدا فاشلا مثل باكستان و افغانستان و الصومال و بقية قائمة دول التخلف و الفقر , اقول ستصبح كذلك اذاا استمرينا في تقديم نموذج مجتمع العشائرية و القبلية و الطائفية ...