-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المجتمع السعودي صراع وأجيال !! الجزء(1)

التهامي مجوري
  • 4593
  • 18
المجتمع السعودي صراع وأجيال !! الجزء(1)

ونقصد بالمجتمع السعودي، الشعب والنظام ومؤسساته وأعيانه ونخبه وكل مكوناته، إذ لكل ذلك دور وأثر فيما يقع فيه من تحولات وتغييرات سلبية كانت أو إيجابية، في السابق وفي الحاضر وفي المستقبل، والعادة في المجتمعات أنها أجيال تتصارع وتتنافس فيما بينها وتتوارث القيم، بينما المجتمع السعودي رغم التغيرات التي شهدها في عدد السكان وفي المستوى العلمي والثقافي حكم خلال 85 سنة -1932/2017-، بجيلين: جيل الملك عبد العزيز المؤسس للدولة الحديثة، وجيل أبنائه، من الملك سعود إلى الملك سلمان الملك الحالي. والجيل الثاني الذي يمثله أبناء عبد العزيز في مجملهم يحملون نفَسًا واحدا في تصورهم للدولة، وتقارب السن بينهم يجعلهم ينظرون للأمور بمستوى متقارب أيضا، ولذلك نلاحظ أن جوهر الدولة لم يتغير، ونظرتهم إلى الدين وموقعه في منظومة الحكم لم تتغير، وموقفهم من المؤسسة الدينية كذلك متشابهة، وموقفهم من التيار اللبيرالي يكاد يكون موقفا واحدا.

وبمبايعة محمد بن سلمان يكون النظام قد أشرف على نقل السلطة من جيل إلى جيل جديد، لتخرج بذلك الدولة السعودية من عهد إلى عهد جديد مختلف تماما عن الجيل الذي قبله؛ بل إن المجتمع اليوم مقبل على تغييرات قد تكون جذرية على جميع المستويات، وما يشاهده العالم من اضطرابات في السعودية اليوم، هو نتيجة طبيعية للحراك القائم في المجتمع السعودي منذ عقود، كما سنرى يظهر ويختفي في مناسبات معينة وبأشكال مختلفة.

فالمجتمع السعودي تميز عن غيره من المجتمعات المسلمة بإنشاء نظام اجتماعي سياسي مبني على سلطتين: سلطة سياسية يشرف على السياسيون وهم آل سعود، الذين شرعوا في إنشائها منذ حولي قنين، وسلطة دينية يشرف عليها آل الشيخ الذين تحالفوا معهم منذ ذلك الوقت تقريبا، وسارت على هذا التوافق ردحا من الزمن، لا يمكن لإحدى السلطتين أن تتجاوز الأخرى في شأن من الشؤون، اعتقادا بصحة ذلك وضرورته، وليس تكتيكا، لا سيما في المراحل التي سبقت تأسيس الدولة الحديثة سنة 1932، حيث كانت الدولة تعمل على جمع القبائل في إطار واحد، لمواجهة السلطة القائمة “السلطة العثمانية”، وفي بناء مجتمع، وتقبل المجتمع هذا التوافق وتفاعل معه، لا سيما والمجتمع السعودي مجتمع قبلي ومحافظ لا يجد أقوى من الدين حماية له ولمستقبله، فضلا عن أن هذا الدين مسند بالسلطة السياسية.

فالسلطة السياسية تقوم على الشأن السياسي وهي في الحقيقة وفي طبيعتها لا تختلف كثيرا عن غيرها من أنظمة العالم الإسلامي، في تعاملها مع الشعب وفي علاقاتها الدولية وفي موقفها من قضايا الأمة والمسائل التنموية، مع اختلافات بسيطة في علاقتها بالسلطة الدينية التي تعتبر شريكا لها، وفروق طفيفة أيضا بين ملوكها من الملك سعود إلى الملك سلمان في بعض الأمور المتعلقة بقضايا المسلمين في العالم وفي أمور التنمية المحلية، وما يقال عن الأنظمة العربية الإسلامية من استبداد سلطوي وتهميش للشعب وضعف تنمية ونجاحات وإخفاقات يقال عن النظام السعودي فهو نظام ليس أفضل من غيره من أنظمتنا المترهلة ولا هو أسوأ منها، ولذلك لا أجدني مضطرا للتوغل في ذكر محاسنه أو مساوئه، وإنما سأقف أكثر عند أثر هذا الذي تميز به النظام السعودي عن غيره من دول العالم، وهو جعل السلطة الدينية شريكا لها في إدارة الشأن العام، بتوزيع المهام حسب التخصص.

والسلطة الدينية مهمتها رعاية الدين، بالمحافظة على الشريعة وكل ما تعلق بها من مصالح الدولة والمجتمع، مثل التعليم الديني في المنظومة التربوية والقضاء والدعوة إلى الإسلام في العالم ومناصرة الأقليات المسلمة في العالم، وربما اعتقد الناس في مرحلة ما أن السعودية هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تطبق الإسلام، بعد سقوط الخلافة؛ لأن المجتمع السعودي الرسمي والشعبي لم تعرف جدلا في الموضوع، باعتبار أن قضية الإسلام من مسلمات الحياة في المجتمع ومؤسساته، إلا في فترة لاحقة، حيث وجدت نخبة من اللبيراليين تبنت طروحات مغايرة وبدأت تجهر بها في وسائل الإعلام وفي المناسبات والأنشطة الثقافية.

وأثر ذلك التحالف بين آل سعود وآل الشيخ، والتوافق السياسي والديني مشاهد في كل ما قامت به المملكة العربية السعودية في العالم، من إقامة صروح دينية ثقافية، بواسطة ملحقاتها الثقافية التابعة للسفارات، أو بواسطة رابطة العالم الإسلامي، التي بقيت لها خالصة من دون دول العالم الإسلامي، فأنشأت المساجد ودعمت الأقليات الإسلامية، ووزعت المنشورات، كتبا ومطويات وكتيبات جيب…إلخ، وتبنت طلبة وعلمتهم لا سيما في العلوم الشرعية، حيث أهملت الكثير من دول العالم الإسلامي التعليم الديني، فاغتنمت الدولة السعودية هذه الفرصة للترويج لمنهجها الإصلاحي الذي رأته، بحيث كان الشاب يدخل السعودية بصفة ويخرج منها بصفة أخرى مختلفة تماما على الصفة التي دخل بها إلا من رحم ربك وقليل ما هم.

ونحن هنا لسنا بصدد تقييم التجربة وإنما نريد الوقوف عند منعرجات هامة مر بها المجتمع السعودي، تساعد المرء على فهم لما يقع اليوم في المنطقة وفي السعودية تحديدا، وهي منعرجات يمكن اختزالها في المراحل التالية:

مرحلة التأسيس

وهي المرحلة التي تمتد من سنة 1932 إلى سنة 1953، على يد الملك عبد العزيز آل سعود، وقد أطلق على هذا التأسيس اسم الدولة السعودية الثالثة، إذ سبقها تأسيسان من قبل، ولكن لم يكونا بهذا الحجم والقدر من الجمع بين القبائل، وهي الدولة التي جمعت القبائل ولملمت شتات القرى والمداشر في إطار دولة نعرفها اليوم بالمملكة العربية السعودية، وقد كان العمود الفقري لهذه الدولة السلطة الدينية إلى جانب السلطة السياسية، المتمثلة في الحركة الوهابية لمؤسسها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه، وهي حركة إصلاحية نشأت كغيرها من الحركات التي نشأت في العالم الإسلامي بقصد إعادة الدين إلى مساره الصحيح، ونفي ما علق به من بدع ومفاسد، وهي ليست مذهبا دينيا كما يروج، وإنما هي حركة إصلاحية، تتبنى المذهب الحنبلي في الفقه ومذهب أهل الحديث والظاهرية في العقيدة، وقد تم التوافق بين الجهتين –آل سعود وآل الشيخ- قبل هذا التاريخ بكثير، واستمر لأنه مبني على مبايعة كل منهما للأخر، أحدهما بايع على السمع والطاعة، والآخر بايع على نشر الدعوة الوهابية عند التمكين وقد تم التمكين في صيغته النهائية في سنة 1932، واستمر إلى الآن.

في هذه المرحلة تمكنت الدولة من بناء مؤسساتها ومن بسط نفوذها، وفي نفس الوقت تبنت خطاب الحركة الوهابية كمنهج في الإصلاح الديني، الذي ركز على تنقية التوحيد مما علق به من بدع وخرافات فيما عرف بعد ذلك بالتيار السلفي، الذي يسوق منتوجه الفكري على أنه منهج السلف وطريقة القرون المفضلة التي زكاها النبي صلى الله عليه وسلم، هذا في الجانب الحركي الإصلاحي، كما تبنى غيرهم من المجتمعات الإسلامية صيغ أخرى للإصلاح منها السياسي ومنها التربوي الدعوي العام ومنها التربية الصوفية…إلخ، أما من ناحية الممارسة الدينية فإن الوهابيين كانوا مذهبيين كغيرهم من أبناء الأمة، فلم يخرجوا عن طريقة الحنابلة قيد أنملة في الفروع وفي الأصول، بمن في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية رحمهما الله، اللذان يسوقان على أنهما تجاوزا مرحلة التمذهب وانتقلا من إلى مستوى الاجتهاد المطلق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • فتحي

    يا اخي ليس لآل سعود من هدف الا نشر الوهابية ولا يمكنك اقناعنا بان الوهابية هي الحنفية لانك من ناشري الوهابية وتتستر وراء مسطلحات فيها من الضبابية ما فيها والوهابيون باعوا الاسلام من التمكين لمذهبهم وآل سعود بربك ما سبب خراب افغانستان والعراق وليبيا وسوريا واليمن اليس بنو سعود والوهابية تحت اغطية وتبريرات متعددة لا تقل ان الشعوب هي التي قامت بتخريب اوطانها والقضية الفلسطينية بداية من حرب لبنان التي كان الغرض منها ابعاد الفلسطينيين عن اسرائيل وتشتيتهم كفانا ديماغوجية ونشر السموم بوسائل يستحي الان

  • بدون اسم

    الموضوع بعيدا كل البعد عن الواقع
    فآل سعود و من خلفهم مؤسستهم الدينيه بعيده كل البعد عن المجتمع السعودي فهم يعيشون في قصورهم و بين خدمهم و حراسهم يصدرون الاوامر لشعب مغلوب على أمره يتمنى ان يتخلص من كابوس يجثم على صدره منذ قرن و نصف .
    فآل سعود صلتهم بالاسلام هي صله بقاء بالحكم و بما ان الاسلام السياسي بدأ يفقد بريقه هاهم يتحولون عنه الى العلمانيه فهاهو محمد بن سلمان الذي يريد علاقات مع اسرائيل و ( انفتاح اخلاقي ) فهاهو اول مشروع سياحي على البحر الاحمر يتيح للسياح البكيني و شرب الخمور

  • بدون اسم

    بارك الله فيك

  • يونس

    شتان بين آل سعود وآل الشيخ وبين الفرس...متخلٌفون مقابل أصحاب حضارة..جهلة مقابل متعلٌمون...عملاء مقابل أصحاب مواقف..أصحاب الدٌسائس مقابل أصحاب المنطق...والكلٌ يعلم كيف نشأت المملكة السعودية على أيدي المخابرات البريطانية والصٌهيونية لضرب الدولة العثمانية..

  • صالح/الجزائر

    5)- بسد مأرب وبالملكة " الديموقراطية " الحكيمة بلقيس ، التي تنبأت بالشر الذي سوف يصيب قومها على يد ملوك آل سعود المجرمين ، يمن الصحابي أبي موسى الأشعري وموطن سلف الإمام مالك أحد الأئمة الأربعة البارزين لدى المسلمين ؟ .
    قال عليه الصلاة والسلام : اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا وفي نجدنا قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان رواه البخاري وأحمد والنسائي .

  • صالح/الجزائر

    4)-المصلح : جمال الدين الأفغاني ؟ .
    هل مهمة رعاية الدين والدعوة إلى الإسلام في العالم هو الذي حدا بالسلطتين ، السياسية والدينية ، إلى تدمير سوريا الجريحة وتفتيتها إربا خدمة لأمريكا ، لبريطانيا ، لفرنسا ولإسرائيل ... ، سوريا التي أنجبت عالم الدين الإسلامي الوسطي رمضان البوطي الذي اغتالته أيدي الغدر ؟ .
    هل مهمة رعاية الدين والدعوة إلى الإسلام في العالم هو الذي حدا بالسلطتين ، السياسية والدينية ، إلى تدمير اليمن الجار بطائرات الفانتوم الأمريكية وبالقنابل العنقودية البريطانية ، اليمن الذي كان سعيدا

  • صالح/الجزائر

    3)- البارزون الذين خدموا الإسلام والمسلمين ، إذا استثنينا الوهابيين الذين استغلهم الأعداء الغربيون والصهيونية العالمية لزعزعة استقرار الدول العربية المسلمة العلمانية من " جبهة الصمود والتصدي " قبل أن يرتد السحر على السحرة ومريديهم ؟ .
    هل مهمة رعاية الدين والدعوة إلى الإسلام في العالم هو الذي حدا بالسلطتين ، السياسية والدينية ، في " السعودية " إلى مساعدة أمريكا ، ب" البيترودولار " ، ب " بن لادن " ، ب " القاعدة " ، ب " الأفغان العرب " ... ، لتدمير الدولة الأفغانية المسلمة ، مولد عالم الدين

  • صالح/الجزائر

    2)- البداية ( التي لعبت دورا محوريا في تأسيس وهيمنة العائلتين على البلاد ... ) ثم أمريكا منذ 1945 إلى اليوم .
    ربما كانت السلطة السياسية ، في زمن ولى ، تعتبر السلطة الدينية شريكا لها ، لكن الشيء الملاحظ حاليا هو أن السلطة الدينية أصبحت تسبح بالسلطة السياسية ( الملكية المالكة ) ، بل وتستغل الدين الإسلامي الحنيف ، إن لم يكن لتكفير معارضي النظام الإقطاعي ، فلأفينة المجتمع " السعودي " أولا وبقية المجتمعات المسلمة الباقية ثانيا ، بأطروحات دينية لا قبل للمسلمين بها .
    من هم هؤلاء العلماء " السعوديون "

  • صالح/الجزائر

    1)- لقد ذكرت أن " المجتمع السعودي تميز عن غيره من المجتمعات المسلمة بإنشاء نظام اجتماعي سياسي مبني على سلطتين: سلطة سياسية يشرف على السياسيون وهم آل سعود ... وسلطة دينية يشرف عليها آل الشيخ الذين تحالفوا معهم منذ ذلك الوقت تقريبا " - أظن أن الغالبية العظمى من الأنظمة العربية الإسلامية مبنية على نفس الركيزتين حتى وإن كانت السلطة الدينية غير متوارثة في الأنظمة الأخرى غير السعودية – ولكنك لم تذكر السلطة الثالثة ( الركيزة الثالثة ) المهيمنة على السلطتين السياسية والدينية : بريطانيا العظمى في

  • بومدين .ب

    آل سعود دمروا الدين والإسلام؟؟؟ هكذا؟؟ بكل بساطة؟؟
    لو بدأت تعقيبك برصانة وموضوعية رغم اختلافك مع السعودية ستلقى من يؤيدك في مرضك.
    أما هذا الهجوم الصغير الذي أفرعت فيه كل ما في جعبتك في أول الكلام (وذهبت منتشيا وكأنك أحرزت نصرا على آل سعود سيسجله لك التاريخ) فلا ينم عن شخص مطلع ملم بالتاريخ ولا الجغرافيا ولا غيرها بل مجرد هرتلة من السخف والحمق ولوك الكلام على عواهنه.
    كل من هو ضحية جهله وضحالة فكره ومعقد من اصله (خالعاتو روحو)، فكل بضاعته المزجاة هي : آل سلول، بدو، متخلفين، بول بعير، أعراب..

  • smail

    لماذا لايحمل هذا العالم حقائبه ويعتكف في ماليزيا مثلا من دون أن يكون مجبرا على قول قولة السلطان..ولماذا لا يستقر مع عائلته في السويد أو النرويج للتمتع بالدنيا التي بحث عنها عند أل سعود ولن يجدها...لماذا هذا التلاعب بعقول المسلمين وهل يظنون أننا سنسامحهم بل والله العظيم إننا نشكوهم عند رب بوش واوباما وآل سعود، عند الذي لا تخفى عنه خافية ..وصبرا يمننا الجريح بضربات القاعدة وألسعود وصبرا ليبيا وضبرا بلدان إفرقيا الجائعة رغم إضاحي عرفة التي تهدى لغير المسلمين .

  • smail

    أين علماء السلطان مما يجري في الدول العربية أم أن دورهم يقتصر على الفتنة وتسليم بلاد الإسلام لغير المسلمين ثم متى كان الإنقلاب مباحا في الإسلام؟ وهل التوريث في الإسلام سنة وهل آل سعود اّكى من الرسول محمد(ص) ألم يكن له الوقت أن يختار وريثا وما بال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسين أم أن سكرات الموت أنستهم؟؟؟ أين يوجد الإسلام في السعودية لماذا لم يتم فص يد الأمير بندر في حادثة اليمامة بل بالعكس هددت ksa بقطع العلاقات مع لندن في حال واصلت التحقيقات ..إذا كان الخوف من الموت ...يتبع

  • smail

    أين الاسلام في السعودية لماذا كرة القدم مباحة عندكم حرام عندنا ولماذا الغناء والشطيح حت يمن طرف ملككم في المطار مع جورج بوش ولمذا روتانا و mbc ولماذا البنك الفرنسي في السعودية حلال وفي الجزائر حرام ولماذا السكوت عن قضية فلسطين و بورما والصومال وتقسيم السودان ومالي وايريتيريا وجيبوتي أين علماء السلطان من حاكم تونس الذي نطقها على الملأ في قضية الميراث و إقرار زواج غير المسلم بالتونسية..أين علماء السلطان مما يجري في سوريا ...لماذا يجوز قتل الإخوان في الدول العربية ولا يجوز قتل الشيعة أم هو الخوف؟

  • smail

    وياليتهم حاربوا الفرس لكنا نحن الجزائريين في الخدمة لكن الواقع غير ذلك بل هو الجري وراء التطبيع ونشر العلمانية في الدول العربية هذه الأخيرة التي يظن ال سعود أنها بحاجة الى نشر الاتجاه الوهابي الذي ليس إلا دربا إلى الفشل والخنوع والله لحكم بوتفليقة بكل مساوئه أحسن منه والدليل أن بوتفليقة لم ]امر أحدا أن يركع له أو يقبل يده بل وعلماؤنا لم يكفروا أحدا ولم يدعوا حقوق الملكية الفكرية للدين الأسلامي ...كيف يقول أل الشيخ لربه ولمحمد إن لاقاه عن اليمن السعيد وقصائد التحريص على هدمه من لدن عالم ال سعود؟

  • smail

    يدهشني قول من علق عليكم ببلاد الحرمين ....بالله عليكم و هل قال الكاتب أنها بلاد بوذا؟ نحن نتكلم عن الاتفاق الذي كان بين ال سعود وأل الشيخ هل كان دنيوي ام ديني إن شئتم؟ أنا أقول أنه تحلوف لأنه لو كان تحالف ما كانت الحرب لتكون في العراق بفتوي ابن باز رحمه الله ومعاصره الألباني حرم الجهاد في فلسطين بدواعي عدم ارتقاء الوعي واكتمال التوحيد عند الشباب المسلم لكن ما شهدناه بعد ذلك هو تسليم العراق إلى الفرس ثم مباركة علماء السلطان لقتل المسمين في مصر وليبيا واليمن الذي كان سعيدا قبل دخول التحلوف

  • hocheimalhachemih

    لبلاد الحرمين الشريفين رب يحميها؟ والخذلان والخسران للظالمين المنسلخين ؟!!!!!! ولا عدوا الا على الظالمين !الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ! ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.

  • ستفيدك قراءة كتاب ناصر السع

    يارجل ...آل سعود دمروا الدين والإسلام وتحالفوا مع المخابرات البريطانية والأمريكية ضد المسلمين في كل مكان وأولهم من في الحجاز ونجد، آل الرشيد وحائل وشمر وغيرهم ممن أبادهم آل سعود بتكفيرهم بفتاوى وهابية..وحاربوا العثمانيين المسلمين كذلك ليكون ذلك بداية لتسليم فلسطين. كما إتفق قبل ذلك حاييم فايتسمان زعيم الصهيونية العالمية مع الخائن حسين شريف وأولاده قبل أن ينتهي دورهم وتسلم الصهيونية المشعل لآل سعود عن طريق دعم المخابرات البريطانية لهم ..وما تقوله عن تنقية التوحيد فذلك تكفير المسلمين ممن خالفهم.

  • محمد

    من بيته من زجاج لا يضرب الناس بالحجر