المجلس العسكري السوري للشروق : قرار الجامعة بإحالة الملف السوري لمجلس الأمن قرار بائس
وصف أمين سر المجلس العسكري السوري عمار الواوي، في تصريح للشروق، قرار الجامعة بإحالة الملف السوري إلى مجلس الأمن بـ”القرار البائس” الذي “يكشف حالة الضعف التي تعيشها المؤسسة العربية بعد مسلسل المهل التي منحتها للأسد”.
وقال المتحدث إن الجامعة العربية أثبتت عدم قدرتها على إيقاف القتل وهي ليست الإطار القانوني ولا الدولي الذي يمكنه إنهاء الأزمة في سوريا، وذلك حسب المتحدث بسبب “تسلط الدول الراعية لنظام الأسد والمواقف المخزية التي اتخذتها بحق الشعب السوري، تاركين دولة قطر تحمل عبء هذا الملف بكل موضوعية ومسؤولية”، مضيفا أن هذه ”دماء ويجب أن نكون حذرين من أجل حرمة دماء شعبنا”.
وعن إمكانية انفراج الأزمة السورية في حال ما إذا وقّع الرئيس السوري بشار الأسد البروتوكول العربي قبل يوم الأربعاء المقبل، فقد أضاف أن المجلس لا يتوقع أي انفراج قريب للأزمة في سورية بسبب “طبيعة النظام الذي يعاني عقدة نفسية مزمنة سببها تراكم نصف قرن من البطش الممنهج، لذلك نقول بعيدا عن ديباجات السياسيين والمقاولين الصينيين والروسيين آخر الطب الكي”، مؤكدا أن الثورة في سوريا “مستمرة سواء وقّع الأسد على البروتوكول أم لم يوقّع، لأن الشعب السوري الذي قدم الآلاف من الشهداء لن يهدأ حتى إسقاط هذا النظام ومحاسبة قاتلي شهداء الثورة”، معتبرا أن توقيع الأسد للبروتوكول “سيعجل بسقوطه الكامل وخلال أيام بعد توقيع البروتوكول إذا قامت الجامعة بتنفيذ بنوده فورا”، وذلك حسب المتحدث كون البروتوكول يتضمن في بعض بنوده “بعضا من مطالب الشعب وهي السماح لدخول الإعلام والإفراج عن المعتقلين ووقف القتل وسحب الجيش من المدن”.