المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يستقر على دليل أبو بكر رئيسا
توصل الطرف الجزائري الممثل في مسؤولي مسجد باريس، أول أمس، لحل وسط مع الطرف المغربي بشأن قضية انتخابات مجلس الديانة الإسلامية في فرنسا، يقضي بتجاوز الخلاف القائم بشأن تولي شمس الدين حافظ رئاسة المجلس، وهي الرئاسة التي ستعود للجزائر بعد انتهاء ولاية الرئيس المغربي محمد الموساوي.
وأفاد عميد مسجد باريس دليل أبو بكر، أمس، في اتصال مع “الشروق”، أن الانتخابات ستكون في موعدها غدا، لينتهي الخلاف بين الأشقاء المغاربة والأتراك حول منصب السكرتير العام للدورة، وقال أن الاتفاق يقضي بتوليه شخصيا رئاسة مجلس الديانة الإسلامية في فرنسا، بعد جلسات ماراطونية تمت مع الأشقاء المغاربة وكذا الأتراك.
وقال أبو بكر “كان هناك سوء تفاهم ولكن الآن تمت تصفية الأمور، وتوصلنا ليكون في المكتب ثلاثة جزائريين وثلاث مغاربة واثنان من الأتراك، وهو تعداد المكتب المقرر المشكل من ثمانية أعضاء وهم: الرئيس وثلاثة نواب وأمين عام ومساعده وأمين مال ومساعده، فيما يوسع المكتب لثمانية أعضاءآخرين يشكلون ــ المكتب المكلف بمهمة ــ ويوجد بينهم الجزائري سليمان الناظور”.
وأفاد المتحدث أن الاتفاق حصل بعدما ارتأى شمس الدين حافظ، أن يأخر نفسه عن الرئاسة ليبقى نائبا للرئيس، ليكون محدثنا هو الرئيس، فيما نال الجزائري الثالث منصب أمين المال، وحاز المغاربة على منصب نائب الرئيس والأمين العام وأمين المال المساعد.
وقد اعترض المغاربة على تولي شمس الدين حافظ، رئاسة المجلس باعتبار أنه كان محاميا لجبهة البوليساريو، وهو ما جعلهم يدخلون السياسة في قضايا دينية بذات الاعتراض، غير أن دليل أبو بكر، اعترف بأن الاعتراض لم يكن من قبل المغاربة فقط بل من كل الهيئات ــ حسبه ــ، وقال بأن هناك اعتراضا حتى من قبل الأفارقة الذين لديهم اثنان من الأعضاء الثمانية في المكتب (المكلف بمهمة)، وأضاف “شمس الدين هو من أخّر نفسه ليكون نائبا للرئيس لتفادي الخلافات بسبب التحفّظات التي كانت بشأنه“.