المحاربون تعوّدوا على الظفر باللقاءات المصيرية
أبرز قراء “الشروق الرياضي”، الأربعاء، إنّ منتخب الجزائر لكرة القدم تعوّد على الظفر باللقاءات المصيرية، وهي قاعدة لم يخرج عنها ضدّ أسود السينغال، في المقابل، فسّر قراء “الشروق الرياضي” ما حصل لمحاربي الصحراء ضدّ غانا بظلال ما سموه “الملعب/العاهة” و”حسابات البقّال”.
في نقاش نظّمه “الشروق الرياضي”، وتفاعل معه القراء الأوفياء على نحو واسع، جرى التشديد على أنّ المنتخب الجزائري غالبا ما يحقق نتائج أحسن، إذا ما استفاد من “انتفاضة جماعية للاعبين”، وأفيد إنّ “التجربة أثبتت إنّ اللاعب الجزائري لا يحسن تسيير المقابلات التي تكثر فيها حسابات البقّال، لكنه بالمقابل ينتفض عندما يتعلق الأمر بالمقابلات المصيرية”، وهو ما كان ضدّ السينغال وسمح بالنجاة من المجموعة الثالثة الحديدية في كأس أمم إفريقيا الــ30 المتواصلة في غينيا الاستوائية.
وربط فريق من قراء “الشروق الرياضي”، عثرة الجزائر ضدّ غانا بالحالة السيئة لميدان “مونغومو”، وجرى توصيف الأخير بــ”الملعب العاهة الذي تشبه أرضيته زريبة الخرفان”، وجرى إعطاء انطباع مفاده إنّ انتعاشة الخضر ضدّ “أسود تيرانغا” لها صلة بمغادرة “مونغومو” التي لم تسمح لزملاء “فغولي” بتطبيق النسوج القائمة على التمريرات القصيرة، واضطرته لتنفيذ اللعب المباشر بحكم الأرضية السيئة.
وركّز قطاع آخر من قراء “الشروق الرياضي” على أنّ ارتفاع مستويات المحاربين، مرهون بانتصارهم لــ”المتعة في اللعب، والمهاجمة أكثر، طالما إنّ المنتخب الجزائري يلعب بالنار، حينما يفتقد الفعالية”، مثلما يتعين على نجوم الجزائر النسج على منوال نظرائهم الذين صنعوا الفوارق كـ”ولفريد بوني” (كوت ديفوار)، “جيان أسامواه” (غانا)” “موسى سو” (السينغال)، وتفادي الشحوب الذي كلف منتخبات أخرى غاليا، مثل الذي انتاب أداء “بيترويبا” (بوركينا فاسو).