المخزن يستولي على ممتلكات للجالية المغربية بالخارج
كشفت استشارة أطلقت بالمغرب أن الجالية المغربية بالخارج مستاءة من الفساد والابتزاز والاستيلاء على ممتلكاتها بالمملكة، معبرة عن امتعاضها من الشطط في استعمال السلطة وفرض غرامات وعقوبات “غير مبررة”.
وأبرزت “استشارة المواطنة” التي تناقلت نتائجها مواقع إعلامية محلية، عدم رضا مغاربة العالم عن مجموعة من الخدمات والمظاهر المجتمعية، التي لازالت منتشرة مثل “الفساد والابتزاز والخداع والاحتيال والاستيلاء على الممتلكات والنصب في المعاملات العقارية”.
كما أبرزت استمرار الصعوبات التي يواجهها مغاربة العالم المرتبطة بالمرفق العام والخدمات الإدارية، ومنها “التسويف والتعقيد والبطء فـي المعاملات الإدارية، والمساطر الإدارية والجمركية والقضائية، ومسطرة معادلة الشهادات”، منبهين إلى “استمرار تعقيدات مناخ الأعمال، فيما يتعلق بالمعلومات وشفافية إجراءات الاستثمار، وتعدد المحاورين بالنسبة لصغار المستثمرين، والعلاقات البنكية، وشفافية المنظومة الضريبية”.
وأظهرت الاستشارة التي أطلقت في أكتوبر الماضي من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي، عدم رضا المغاربة بسبب “ضعف الخدمات الصحية والنظافة العمومية، والتأخر في تقديم الإسعافات الأولية عند وقوع حوادث السير، وتدني جودة الرعاية الطبية، وواقع حال المستشفيات العمومية، وانتشار النفايات على الطريق العام”.
كما عبرت الجالية المغربية بالخارج عن امتعاضها “من بعض المظاهر التي تغذي الشعور بغياب الأمن، الشطط في استعمال السلطة من لدن بعض أعوان المراقبة الطرقية، وفرض غرامات وعقوبات غير مبررة أحيانا”.
واشتكى مغاربة العالم كذلك من “التعرض لسوء المعاملة ولوضعيات مهينة، وعدم رضاهم عن الإحساس بالتمييز ضد الأجانب وسوء المعاملة، ومن تصرفات مسيئة وغير مواطنة، ومن عدوانية بعض أعوان الجمارك، والبيروقراطية، ومن الشروط والقواعد المرتبطة بالإقامة في الفنادق وجودة خدمات النقل”.