المدرب السابق لأولمبيك ليون يعترف أنه همّش “غزال”
ذرف التقني الفرنسي هوبيرت فورنييه المدرب السابق لفريق أولمبيك ليون “دموع التماسيح”، وعبّر عن تعاطف “مزعوم” مع اللاعب الدولي الجزائري رشيد غزال.
وعانى المهاجم غزال (23 سنة) الأمرّين لما كان التقني فورنييه (48 سنة) يدرب أولمبيك ليون ما بين أواخر شهري ماي 2014 وديسمبر 2015، حيث همّشه ولم يمنحه الفرصة، وكاد يحطّمه كرويا.
وقال التقني فورنييه في أحدث تصريحات أدلى بها لقناة “بي إن سبورت” المفرنسة: “أنا سعيد لتألّق غزال هذه الأيام، لأنه ولد طيّب. أعترف أنّي لم أمنحه فرصة التعبير عن مواهبه، وأتفهّم شعوره بالإحباط”.
وأضاف التقني العاطل عن العمل حاليا: “أولمبيك ليون كان يمتاز بوفرة البدائل، لذلك لم أُدرج غزال ضمن خياراتي التكتيكية. لقد أثبت غزال أنه يمتلك شخصية قوّية، وقد أصبح الآن لاعبا أساسيا وأحد مفاتيح تكتيك الفريق”.
وعلى عكس التقني فورنييه، منح المدرب الجديد لفريق أولمبيك ليون برونو جينيزيو الفرصة للاعب غزال، وبدوره نجح الدولي الجزائري في “ردّ الجميل”، حيث ساهم في ارتقاء ليون إلى المركز الثالث قبل 6 جولات عن نهاية مشوار بطولة فرنسا، مسجّلا 6 أهداف ومقدّما 7 تمريرات حاسمة في هذه المسابقة، كما حدث في المباراة الأخيرة ضد المضيف لوريون، الأحد الماضي، حيث سجّل هدفا وقدّم تمريرة انتهت بهز شباك المنافس.