المدرب المساعد هو من سيختار اللاعبين الذين سيشاركون في تربص المحليين
سيضبط المدرب المساعد الذي سيقوم الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) بانتدابه ليشتغل مع المدرب الإسباني للمنتخب الوطني الأول لويس ألكاراز، قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في التربص القادم الخاص باللاعبين المحليين، الذي تنوي الفاف برمجته في الأيام القليلة المقبلة، بينما اصطدم المدرب الجديد للخضر بالرزنامة “الكارثية” لبطولة الرابطة المحترفة الأولى التي ستعيق حتما مخططاته قصد أداء مهامه على أكمل وجه.
لن يكون بإمكان المدرب الجديد للمنتخب الوطني لويس لوكاس ألكاراز إعداد قائمة اللاعبين المعنيين بتربص المنتخب المحلي، لجهله بتركيبة هذا المنتخب وكذا مستوى لاعبي البطولة، حيث أكد مصدر مسؤول في الفاف للشروق أن هذه المهمة ستوكل إلى المدرب المساعد الذي ستقوم الفاف بتعيينه في القريب العاجل، وربما خلال اجتماع المكتب الفدرالي يوم 30 أفريل المقبل، حيث ترددت أسماء العديد من التقنيين المحليين في صورة خير الدين ماضوي، منير زغدود، وجمال مناد وسي الطاهر شريف الوزاني، لأجل تولي هذا المنصب فضلا عن جلب مدرب لحراس المرمى.
وأفاد ذات المصدر بأن تربص اللاعبين المحليين قد يجري في الفترة ما بين 30 أفريل والثالث من شهر ماي الداخل، و هي فترة مناسبة بحكم فراغ كل الأندية من خوض مبارياتها المتأخرة حيث ستجري آخر اللقاءات يوم 29 أفريل القادم، فضلا عن كون استئناف البطولة سيكون في السادس من شهر ماي، حيث تم برمجة الجولة الـ25 من الرابطة المحترفة الأولى في نفس اليوم.
وحسب مصدرنا، فإن المدرب الجديد للخضر اصطدم بالرزنامة التي وضعتها الرابطة المحترفة بقرار من رئيس الفاف خير الدين زطشي، الذي كان قد قرر خلال اجتماع المكتب الفدرالي يوم 28 مارس الماضي، إيقاف مجريات الرابطة الأولى نحو شهر ونصف حتى انتهاء بعض الأندية من خوض مبارياتها المتأخرة بسبب التزام كل من مولودية الجزائر، واتحاد العاصمة وشبيبة القبائل وشبيبة الساورة بخوض المنافسة القارية.
وكان ألكاراز قد كشف خلال ندوته الصحفية الأخيرة يوم الأربعاء الماضي بأنه يسعى لبرمجة تربص للاعبين المحليين كل شهر، حتى يقف عند مستوى اللاعبين ويمتلك فكرة عنهم تمهيدا لتشكيل المنتخب الذي سيدافع عن حظوظ الجزائر في التصفيات المؤهلة لبطولة أمم إفريقيا التي ستجري في كينيا مطلع العام المقبل، حيث سيخوض المنتخب المحلي دورا فاصلا أمام نظيره الليبي في شهر أوت المقبل.