وصل ثلاثة منهم إلى المربع الذهبي
المدربون الوطنيون يقلبون كل الحسابات
كشفت نهائيات كأس إفريقيا للأمم في طبعتها الـ27 التي سيسدل عليها الستار هذا الأحد عن معطيات جديدة في معادلة المدربين من خلال تألق التقنيين الوطنيين على حساب نظرائهم الأجانب .
-
وبدأ الكثير من مسؤولي الاتحادات الإفريقية يعيدون النظر في سياساتهم الخاصة بانتداب المدربين لمختلف منتخباتهم الوطنية على ضوء المشوار القوي الذي أداه المدربون الوطنيون مع فرقهم في الدورة الإفريقية الحالية.
-
وتؤكد الإحصاءات أنه من بين الفرق الأربعة التي نشطت أمس مبارتي الدور نصف النهائي ثلاثة منها قادها مدربون وطنيون، ويتعلق الأمر بكل من رابح سعدان (الجزائر)، حسن شحاتة (مصر) وأمادو شعيبو (نيجيريا)، بينما كان الوحيد من بين المدربين الأجانب الذين شذوا عن القاعدة في هذه الدورة هو المدير الفني الصربي ميلوفان راجيفيتش الذي نجح في قيادة منتخب غانا إلى هذا الدور من المنافسة .
-
ولعل الملاحظة الأخرى التي يمكن استنتاجها بالمناسبة أن المدرسة الأوروبية وفي مقدمتها الفرنسية على وجه الخصوص قد أبانت عن فشل ذريع مثلما يدل عليه إخفاق كل من لوغوين، جيراس ورونار في الذهاب بعيدا بمنتخبات الكامرون والغابون وزامبيا.
-
ولعلّ من نتائج المعطى الجديد في معادلة المدربين أن الإتحاد قرر تجديد الثقة في مدربه الوطني فوزي البنزرتي.