-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بشهادة المثقفين الغربيين:

المرأة في الإسلام.. ملكة لا تضام

أماني أريس
  • 8909
  • 7
المرأة في الإسلام.. ملكة لا تضام
ح.م

يقال أنّ المنطلقات لا تتحمل أوزار التطبيقات، والإسلام بمنطلقاته أول شرعة رفعت الظلم عن المرأة ومنحتها حقوقها التي طالما كانت مهضومة في الثقافات الوافدة، والعادات والتقاليد البائدة والسائدة. ولا يمكن لتطبيقات البشر، وسوء أفهامهم أن تطمس حقيقة عدالة الإسلام في هذا الشأن.. وهي الحقيقة التي شهد عليها العديد من المثقفين الغربيين وهذه مقتطفات من أقوالهم:

  كانت المرأة تتمتع بالاحترام والحرية في ظل الخلافة الأموية بأسبانيا، فقد كانت يومئذ تشارك مشاركة تامة في الحياة الاجتماعية والثقافية، وكان الرجل يتودد للسيدة للفوز بالحظوة لديها.. إن الشعراء المسلمين هم الذين علموا مسيحي أوروبا عبر أسبانيا احترام المرأة – مارسيل بوازار

– ” من المزاعم الباطلة أن يقال إن المرأة في الإسلام قد جُرّدت من نفوذها زوجة وأمّا، كما تذم النصرانية لعدها المرأة مصدر الذنوب والآثام ولعنها إياها، فعلى الإنسان أن يطوف في الشرق ليرى أن الأدب المنزلي فيه قوي متين وأن المرأة فيه لا تحسد بحكم الضرورة نساءنا ذوات الثياب القصيرة، والأذرع العارية، ولا تحسد عاملاتنا في المصانع وعجائزنا، ولم يكن العالم الإسلامي ليجهل الحب المنزلي والحب الروحي، ولا يجهل الإسلام ما أخذناه عنه من الفروسية المثالية والحب العذري “– إميل درمنغم

 – ” إن تعاليم المرأة يساير كل المسايرة جميع تعاليم الدين، وقد كان في عصر ازدهار الإسلام يفاض فيضا على المسلمات، وكانت ثقافتهن حينذاك أرفع من ثقافة الأوربيات دون جدال ” – ايتين دينيه

 – ” كان مركز المرأة المسلمة يمتاز عن مركز المرأة في بعض البلاد الأوروبية من ناحية هامة، تلك هي أنها كانت حرة التصرف فيما تملك لا حق لزوجها أو لدائنيه في شيء من أملاكها ..كانت البنات يذهبن إلى المدارس سواء بسواء، ونبغ عدد من النساء المسلمات في الأدب والفن  “– وول ديورانت

 – ” إن القرآن وهو دستور المسلمين، رفع شأن المرأة بدلا من خفضه..فجعل حصة البنت في الميراث تعدل نصف حصة أخيها مع أن البنات كن لا يرثن في زمن الجاهلية ..وهو و إن جعل الرجال قوامين على النساء بين أن للمرأة حق رعاية والحماية على زوجها. وأراد ألا تكون الأيامى جزءا من ميراث رب الأسرة فأوجب أن يأخذن ما يحتجن إليه مدة سنة وان يقيض مهورهن وان ينلن نصيبا من أموال المتوفى “ – لويس سيديو

 – ” لم تكن النساء المسلمات متأخرات عن الرجال في ميدان العلوم والمعارف فقد نشأت منهن عالمات في الفلسفة والتاريخ والأدب والشعر وكل ألوان الحياة ” – ايفلين كوبولد 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Abdeslam

    qui reconnaissent la valeur de la femme musulman. Hamid et Farid je vous informes que c'est des intellectuelles occidentaux

  • يوميات مغترب

    منذ 14 قرن مضت المرأة لها حق الميراث البيعة يعني الانتخاب الحرية في اختيار و الموافقة على الزوج حق الخلع حق التصرف في مالها قادت الجيوش علمت و ربت المؤمنين مارست السياسة المسؤولية امام الله متساوية مع الرجل اما لباسها فهو لباس الطاهرات العفيفات مثل مريم العذراء و اهل الكتاب المتواضعين و بعض هذه الحقوق لم تتحصل عليها المرأة في بعض المجتمعات لحد الان .

  • yasmine

    completement out Hamid !

  • yasmine

    vous me faite rire hamid complètement out !

  • hamid

    l'islam veut maintenir la femme tel qu'elle etait au 7eme siècle en arabie. le voile, la répudiation,le témoignage,domination....sont des principes dépassés par le temps,mais que les musulans ne veulent pas changer.la femme dans l'islam est simplement est objet pour lequel on donne un peut de ce qu'on veut. ils ont oublié que la femme est être humain qui a besoin de faire sa vie commeelle elle veut et que ses choix la conserne sans l'avis des hommes qui font la loi pour la maintenir au nomde la

  • farid

    vous me faites rire, tous les intelectuels du monde sont d'accord que l'islam a fait de la femme un sous vivant, et celà depuis des siècle.il suffit juste de voir la situation de la femme dans les pays musulmans, vous nous cité des intellectuels qui n'ont jamais connu l'islam,et puis ils parlent de la situation sociale de l femme,pas de sa position dans la religion,qui est d'ailleurs trop déplorable.arrêter de dire des mensonge,regardez la vérité n face pour trouver des solution.une religion qui

  • *

    يا سلام على الاعترافات .. قمة التواضع و الصدق
    لكن واقعنا .. ولكل واقعه الخاص طبعا .. أتحدث عن واقعي أرى الرجل وحاشا الرجل لأني أحترم كلمة الرجل وأقدس المعنى في ذهني مع أنه غائب بشكل مخيف .. أقول أرى البعض يطمع في ملك المرأة حتى وان كانت أمه التي تعبت لتجعل منه انسانا قويا يستطيع مجابهة الحياة لكي لا يذل نفسه بالطمع والاتكال على المال الذي لم يتعب فيه ولم يكن له حق فيه لا شرعا ولا قانونا .. أكره الانسان الذي لا يستحي مِن مَن تستحي منه امرأة ضعيفة .. سبحان الله أين الاسلام وأين المروءة للتوازن !