المرأة في تقلبها كالفصول الأربعة
يعتبر كتاب ” في الحب والحياة ” للدكتور مصطفى محمود من أشهر مؤلفاته، وصف فيه حال المرأة بتفاصيل واقعية، مزاوجا بين الأسلوب الجاد والهزلي.
جواهر الشروق اِنتقت بعض أهم المقتطفات من كتابه إليكموها:
-“ما يقال من أن المرأة جنة وارفة، وروضة ظليلة، وراحة و سعادة، و نعمة إلهية صحيح. و ما يقال من أنها جحيم، وعذاب مقيم، و تعب في تعب، و غلب أزلي، صحيح أيضا. ولن تعرف المرأة إلا إذا جربتها على وجهيها، و ذقتها حلوة و مرة، و عشت معها قاضيا تحكم عليها، و متهما تحكم عليك، و سجّانها و سجينها في نفس الوقت”.
-“مهما كانت المرأة جميلة وجذابة وفاتنة، فهذا لا يكفي ليغري الرجل بالزواج منها، إلا إذا كان مغفلا”.
-“المرأة كالدنيا؛ فيها تقلبات الفصول الأربعة؛ تفيء إليها ذات يوم فتجد الظل والخضرة والعبير والثمر، وتلجأ إليها في يوم آخر فتراها تعرت عن أوراقها وجفت فيها الحياة وتوقف العطاء لا ظل ولا زهر ولا ثمر”.
-“المرأة كتاب عليك أن تقرأه بعقلك أولا و تتصفحه دون نظر إلى غلافه قبل أن تحكم على مضمونه”.
-“حاولوا أن تكونوا فضلاء أولا، قبل أن تفتشوا عن المرأة الفاضلة، فالثمار لا يمكن أن تظهر إلا إذا ظهرت الزهور أولا “.
-“لست أخاف من امرأة شريرة لأن شرها يجعلني أحتشد لها بكل أسلحتي، أما المرأة الفاضلة فإني أخافها وأرتعد منها، لأن فضيلتها تجعلني ألقي بكل سلاحي وأضع روحي بين كفيها بلا تحفظ”.
-“المرأة تميل للتجسيد في الحب، لأنها أصلا موطن التجسيد”.
-“يخطئ كل من يعتقد أن المرأة كتاب معقد، لا يمكن فهمه أو قراءته، ولكن “المرأة كتاب مفتوح عليك أن تقرأه بعقلك أولا وتتصفحه دون نظر إلى غلافه قبل أن تحكم على مضمونه”.