-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالوا أن لديهم مقررات تمنحهم الأولوية في الإدماج

المساعدون التربويون يهددون باللجوء للعدالة

الشروق أونلاين
  • 6283
  • 1
المساعدون التربويون يهددون باللجوء للعدالة
وزير التربية الوطنية: أبو بكر بن بوزيد

هدد المساعدون التربويون برفع قضية إدماجهم لدى العدالة ضد وزارة التربية الوطنية، في حالة عدم إدماجهم في مناصب عملهم بعد إجراء المسابقة الوطنية المقررة يومي 20 و21 سبتمبر الجاري.

  • ولهذا، أبلغ الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، مؤخرا، المديريات الولائية للتربية الوطنية تخوفات المساعدين التربويين المتعاقدين بالقطاع، والخاصة بضرورة الإدماج في المناصب التي يشغلونها، عقب اجتياز المسابقة الوطنية المقررة يومي 20 و21 سبتمبر الجاري، حيث قال المتحدث باسم الاتحادنبلغ الانشغال لمديريات التربية، فإذا شاركنا في المسابقة ولم ننجح وندمج سنرفع قضيتنا للعدالة“.
  • وأكد، مسعود عمراوي، الناطق باسم اتحاد عمال التربية والتكوين في تصريح لـ “الشروق اليومي”، أن المساعدين التربويين المتعاقدين منذ سنتين بالقطاع يرفضون الخضوع للمسابقة في نفس المعيار لباقي الممتحنين، وأفاد أن هؤلاء يطالبون بالإدماج مباشرة، بحكم أن “المقررات التي لديهم تشير إلى تعيينهم في منصب مساعد تربوي لمدة سنة كاملة”، وعليه احتج هؤلاء على مساواتهم مع باقي الممتحنين، خلال المسابقة المقرر إجراؤها لاحقا، والتي فتحت لكل الناس، على حد تعبيرهم، وطالبوا بالأولوية في الإدماج، موضحين أنه من ناحية النصوص  تبقى الأمور لصالحهم،لأن التعاقد يتطلب فترة توقيف عن العمل، ونحن نمتلك مقررات سنة كاملة من ديسمبر لغاية 31 جويلية، وعملنا لسنتين من دون انقطاع“.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عبدو

    عملنا في قطاع التربية لمدة 42 سنة وتخرّجت على ايدينا عدة اطارات ربي يبارك فيهم ويزيدهم علما على علم . غير أن مسؤولينا الكبار ينظرون الى الخزينة ويحافظون على اموالها شيء جميل ولكن لا ينظرون الى من يختلس ارزاقها . ينظرون الى عمال الشركات وغيرهم والله يعطيهم ولا نحسد منه احـدا ويفكرون في منحهم la prime de départ لان مردودهم كان للدولة عظيما ( منهم من سرق واقتسم الحصة بينه وبين مسؤوله ومنهم من طار بأموال باهضة ومنهم من بنى وشيّد وقابلهم في القصر باش ما يحشمهمش . أما المعلم أو الاستاذ البسيط الذي تعب وعلمّ وكوّن وما وجد شيئا يسرقه الاّ الطبشور الذي جلب له الحساسية نسوه وما فكروا في شأنه بعد خروجه وما خصصوا له حصة من السكنات التي توزع على المواطنين من جملتهم الذين يحسنون اعادة البيع وقالوا له : أنت ، ماذا صنعت لنا ؟ ليس لدينا ما نعطيك ( ما عملت والو ) زدناك في المرتب ( شيء مدهش ) (مقارنة مع مرتب المسؤول الذي لا يحرك ساكنا لا يساوي الخمس أو السدس) واليوم اذهب الى الخدمات الاجتماعية وخذ نصيبا من المال يقدر بـ 30000 أو 35000دج لتشري بها حبلا اذا اردت أن تشنق نفسك ، ونسوا ان المعلم والاستاذ هما الذان تعبا ليصبح المسؤول مسؤولا والحاكم حاكما وما أخذا من اموال الدولة الاّ مرتباتهما الشهرية . لكن مكافأتهما عند الله وشكرهما عند من يحسّ أن هذا المربي المسكين هو الذي أوصلك الى هذه الرتبة التي تتباهى فيها وتقنن وتصدر الاحكام . وهنا ، من يستحق هذه المنحة ؟ الذي علمك حتى أصبحت مسؤولا على كل الادارات والشركات وغيرها أم الذي أغلقت الشركات بسببه من كثرة السرقات وما أشبه ذلك . قارنوا وأنصفوا وأنظروا من الذي يجلب الفائدة للدولة ؟ الذي أراد ان يمحى الامية من بلاده ليصبح كل أبناء وطنه علماء حتى أعجزت الدولة أن تجد لهم مناصب عمل أم الذي أغلقت بسببه الشركات من أخذ ملايين الدينارات ولازال طامعا لأخذ أموالا أخرى . خافوا ربكم وأعدلوا بين أبنائكم .عجبا للوظيف العمومي ومن كل من يقف أمام هذه الفئة ( من علمك يا أخي المسؤول حتى أصبحت على رأس إدارة هذه الوظيفة ؟ وكيف اليوم تقف انت الأول في وجه من فتح رأسك ومحى أميتك وتعب لتصبح اليوم تسيّر شؤون إدارة عظيمة ، هل هذا وحي من المولى عز وجلّ نزل عليك أم عمل شاق قام به معلم أو استاذ بسيط وضعه الله في خدمة أبناء وطنه ؟ هل هذا ليس بمردود عظيم ؟ مسؤول على راس مؤسسة انتاجية أو فلاحية أو صناعية . من صنعك يا أخي لتقوم بكل هذه الأعمال ؟ هل وُلدت متعلما ؟ أليس المعلم بصفة عامة هو الذي أوصلك الى الى هذه المنزلة المشرفة ؟ على العموم عند ربكم تختصمون وسوف نرى من يفوز بالجنة ومن يدخل النار ، وكل منا يشهد له شاهد ( منا من تشهد عليه أعضاؤه بما فعل ومنا من يشهد له تلميذه ) الحكم الأخير لله الواحد القهار . منا من ينتظره عمله الخيري ومنا من تنتظره سرقاته ونهبه وحقرته وسيطرته على الضعفاء والمساكين . الله يهدي من تلف . الله يفتح لنا بصيرة القلب لنكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أما الأكفـّـاء (جمع كفيف)كما يشار اليهم في النشرة أحيانا (يقصدون بهم compétents)، فالله يهديهم ويردهم الى الطريق المستقيم ، أما الأكفــاء ( جمع كُف ء) ( وهم les compétents) فنطلب منهم أن يفيقوا من سباتهم ويحاولون أن يعدلوا بين أبناء وطنهم ويسعون للخير لأن الموت والحساب لا ريب فيهما ، إن الله لهم بالمرصاد.