المستفيدون من السكن الترقوي العمومي بسيدي عبد الله يهددون بالإحتجاج
هدد المستفيدون من السكن الترقوي العمومي بحي 35 التابع لـ1200 مسكن بموقع المدينة الجديدة سيدي عبد الله، بالاحتجاج مجددا اليوم، بعدما يئسوا من أي نية من الجهات المسؤولة لحل المشاكل والنقائص التي لا تزال تعكر صفو راحتهم بعدما اجلوا ترحيلهم نحو شققهم العديد من المرات نظرا لغياب الماء والكهرباء.
وقال المستفيدون إن صبرهم قد نفد، فرغم استلامهم المفاتيح وقرارات الاستفادة بمناسبة ذكرى الاستقلال على أساس أنها قابلة للإسكان، لتصطدم العشرات من العائلات بالواقع المر لغياب شبكات الربط بالكهرباء، الماء والغاز، حيث اضطر هؤلاء إلى استعمال الشموع كلما أسدل الليل ستاره، في حين يحملون الدلاء للبحث عن المياه، فضلا عن رحلات أخرى لاقتناء قارورات غاز البوتان، يحدث هذا بسكنات كلفت المعنيين أموالا طائلة بمشروع ظلت السلطات تتغنى به، خاصة بمنطقة تعول عليها وزارة السكن لتكون نموذج للمدن الذكية.
المشكل الذي لمس بكل من العمارة رقم 10، 22، 24 أكد بشأنه المستفيدون بأنه من غير المعقول أن تسلم مفاتيح السكنات وهي غير جاهزة ما يبرهن –حسبه – التلاعب بمصيرهم رغم أنهم دفعوا مختلف المستحقات في حين تقتطع منهم 48 ألف دينار شهريا لفائدة البنك في حين يجبر هؤلاء على مواصلة دفع تكاليف الكراء التي أرهقت كاهلهم.
المعنيون الذين أكدوا أنهم سئموا من الوعود الكاذبة لإصلاح الوضع، ذكروا إن مثل النقائص المرفوعة لا تتطلب إلا يومين أو أسبوعا على أكثر تقدير من اجل إصلاحها وتجنيبهم كل الظروف المزرية التي يعيشونها منذ سنوات.