-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"النفاق والخداع" يسيطران على المشهد "البائس" للمنظومة الكروية

المعارضة توظّف “الحراك الشعبي” للإطاحة بزطشي وفرض سرّار رئيسا للفاف

مسعود علال
  • 1165
  • 0
المعارضة توظّف “الحراك الشعبي” للإطاحة بزطشي وفرض سرّار رئيسا للفاف
ح.م

شهدت الساعات القليلة الماضية الكثير من الحقائق الصادمة المتعلقة بالصراع القائم والأزمة الشديدة التي ضربت المنظومة الكروية الجزائرية وبالضبط الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد التسريبات الخاصة بوثائق تثبت عدم شرعية الرئيس خير الدين زطشي في منصبه، وكذا التدخل الفاضح لوزير الشباب والرياضة السابق الهادي ولد علي الذي فرضه بالقوة بعد أن داس على القانون الأساسي للفاف وسيادة جمعياتها العامة.
كشفت مصادر متطابقة للشروق عن حقائق صادمة تخيّم على الصراع المفتوح القائم بين زطشي ومؤيديه من جهة، ومعارضيه من جهة أخرى، في اطار رسم خارطة “تموقع” جديد لبعض الفاعلين في المنظومة الكروية، وأكدت مصادرنا بأن رئيس الرابطة المحترفة عبد الكريم مدوار انقلب على رئيس الفاف الذي كان إلى وقت قريب “حليفه”، لكن مواقفه شهدت تقلبات كثيرة خلال العامين الأخيرين، إذ دخل “الصف” مواليا لزطشي قبل أن ينقلب عليه مجددا، بعد أن انضم إلى معارضيه وعلى رأسهم محمد زرواطي الذي اعترف مؤخرا بمشاركته في “التزوير” و”خيانة” الجمعية العامة، بعد أن زكى انتخاب زطشي رئيسا للفاف خارج إطار القانون، ولم تكن خرجة زرواطي بريئة بالمرّة، كونه تحدث بعد سنتين من الصمت، ليس بدافع “تأنيب الضمير”، ولكن من منطلق مشاركته في حلف يضم معارضي المكتب الحالي قصد الإطاحة به، والعمل على تقديم المدير الرياضي الحالي لفريق اتحاد العاصمة عبد الحكيم سرار كمرشح إجماع لخلافة زطشي على رأس الفاف بعد اتمام مخطط الإطاحة به. وأضافت مصادرنا بأن المعارضة تسعى لـ”ركوب الموجة” وتوظيف “الحراك الشعبي” الذي تشهده البلاد منذ أسابيع قصد تشويه صورة زطشي أمام الرأي العام، من خلال الترويج لكل ما يضر بشخصه وبمكتبه الفدرالي وتسريب الوثائق التي تدينه في إطار “النفاق والخداع” الرياضي، وليس بدافع العودة إلى الشرعية. كما تقود المعارضة حملة جمع توقيعات قصد إقناع أغلبية أعضاء الجمعية العامة لرفض المصادقة على محضر الجمعية العامة العادية السابقة، وكذا رفض الحصيلتين المالية والأدبية الجديدتين اللتين ستعرضان خلال الجمعية التي ينتظر أن تعقد يوم 24 أفريل المقبل، وهو مبرر كاف لدفع المكتب الحالي ورئيسه زطشي للرحيل.
ومقابل ذلك، يتحرك مؤيدو زطشي بقيادة عضو المكتب الفدرالي عمار بهلول في كل الاتجاهات، إذ يخوضون سباقا ضد الساعة لقطع الطريق أمام معارضيهم، في اعتراف ضمني منهم بعدم شرعيتهم، لكن “محاولاتهم اليائسة” في حشد التأييد والدعم، اصطدمت برفض قطاع واسع من أعضاء الجمعية العامة للانضمام إليهم، وعلى رأسهم علي باعمر الذي رفض دعمهم، خاصة وأنهم كانوا وراء انسحابه من منصبه كرئيس للجنة الترشيحات خلال انتخابات الفاف قبل عامين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!