المغرب يستعطف الجزائر للتنازل عن موقفها بشأن الصحراء الغربية
يعتقد وزير الشؤون الخارجية المغربية الطيب الفاسي الفهري بأن عملية التطبيع الجارية بين المغرب والجزائر، من شأنها أن تساهم في إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية، في إشارة واضحة تستهدف استعطاف الجزائر لدعم الطرح المغربي للقضية الصحراوية المتمثل في مبادرة الحكم الذاتي.
- وقال الفاسي الفهري، في لقاء صحافي، عقب الجولة الثامنة من المفاوضات غير الرسمية حول الصحراء التي جرت خلال اليومين الأخيرين بمانهاست الأمريكية: “إن عملية التطبيع الحالية بين البلدين في ميادين مختلفة، وتبادل الزيارات على المستوى الوزاري من شأنها رفع التحديات التي تواجهها منطقة المغرب العربي على المستويات الاقتصادية والأمنية، وتسهم بالتالي في إيجاد حل لهذا النزاع الإقليمي”.
- وحاول المسؤول المغربي استغلال الزيارات الأخيرة المتبادلة بين مسؤولي البلدين، ونية الجزائر في إعادة تطبيع العلاقات الثنائية، في استمالة الجزائر للتنازل عن موقفها بخصوص الصحراء الغربية وهو نفس موقف الأمم المتحدة، معتقدا أن عملية التطبيع هذه، قد تساهم في إيجاد حل قضية الصحراء وفقا للطرح المغربي، القاضي بمنح إقليم الصحراء الحكم
- الذاتي.
- وعكس ذلك تماما حاول المسؤول المغربي استفزاز الجزائر بخصوص عدم احترامها لحقوق الإنسان في المخيمات، حيث زعم بوجود “غموض” في عملية تطبيق القوانين الدولية الإنسانية، في وقت أكد فيه رئيس الوفد الصحراوي خطري أدوح أن “المغرب يخشى نتائج استشارة ديمقراطية للشعب الصحراوي”، مؤكدا تمسك الأمم المتحدة بحل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره غير أن المغرب يتعنت في عرقلة الجهود المبذولة”.