-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السلطة لم تكترث بها في أي استحقاق

المقاطعة لم تعد سلاحا فعالا

الشروق أونلاين
  • 15691
  • 88
المقاطعة لم تعد سلاحا فعالا
بريشة: باقي بوخالفة

لا نذيع سرا إذا قلنا بأن السلطة المتهمة بتزوير الانتخابات لا تثنيها لا المقاطعة ولا العزوف الانتخابي. ففي كل مرة تنجح في ترتيب الأرقام والنتائج وتعدها في إخراج يعطي الانطباع بنجاح الاستحقاق وفشل المقاطعين.. غير أن الكثير من الأحزاب والشخصيات لا تزال تمسك بورقة المقاطعة وتشهرها في وجه السلطة، وتصر على اتخاذها خيارا استراتيجيا لإدانة السلطة والتشكيك في الاستحقاق برمته.. فلماذا هذا الإصرار هل هو لمجرد تبرئة للذمة والنأي بالنفس أو لتسجيل موقف فحسب، أم أن للمقاطعة أثارا على المدى البعيد بعدما تأكد عدم جدواها على الواقع والمجريات..

خريطة المقاطعين لم تتغير كثيرا، إذ لا يزال الإسلاميون يمثلون النسبة الأكبر، بالإضافة إلى جبهة القوى الاشتراكية عميدة المقاطعين دون منازع. وإذا كانت الأحزاب المقاطعة تبرر موقفها بالتزوير وبأن الاستحقاق محسوم، وبأنها تسعى بمقاطعتها إلى معاقبة السلطة على “تزويرها” و”تعريتها” أمام الرأي العام الوطني على وجه الخصوص والرأي العام الدولي بصفة عامة، فإن غالبية الرأي العام حسب ردود القراء حول مسألة المقاطعة التي طرحها موقع  الشروق أون لاين للنقاش، لم تعد ترحب كثيرا بهذا الخيار بل دعا معظم المعلقين إلى ضرورة مواجهة السلطة لمنع التزوير بعدما أثبتت المقاطعة فشلها في منعه.

 

المقاطعة.. “ملاذ” المعارضة و”شبح” السلطة

لجأت الأحزاب السياسية في الجزائر إلى سلوك مقاطعة الانتخابات “اضطرارا”، بعد أن تأكد لها –عبر السنين- مُصادرة السلطة حقا ديمقراطيا مقدسا هو حرية الشعب في اختيار ممثليه في الرئاسة والبرلمان والبلديات.

ونالت جبهة القوى الاشتراكية   لقب “شيخ المقاطعين” بالنظر لعدد المرات التي قاطعت فيها مواعيد انتخابية عديدة، حيث سجلت الجبهة ست مقاطعات (محليات 1990، رئاسيات 1995، انسحاب آيت أحمد من رئاسيات 1999، تشريعيات ومحليات 2002، رئاسيات 2004، ورئاسيات 17 أفريل المقبلة)، أما نسبة المقاطعة الأكبر في تاريخ البلاد فستكون في الرئاسيات المقبلة، حيث أعلنت سبعة أحزاب انسحابها من السباق في انتظار أن تتسع القائمة، على اعتبار أن شخصيات وأحزابا قالت إنها ستقاطع إذا ترشح الرئيس بوتفليقة.

ويشكل الإسلاميون الغائب الأكبر عن رئاسيات أفريل، فبعد أن كانوا يُمثلون بحزب أو حزبين -على الأقل- أجمعوا هذه المرة على المقاطعة، وهم: حمس والنهضة وجبهة التغيير وجبهة العدالة والتنمية.

كما ظهر نوع جديد من أنواع المقاطعة بعد تشريعيات 10 ماي 2012، إذ أعلن 14 حزبا مقاطعة أشغال البرلمان رغم فوزهم بثمانية وعشرين مقعدا، وأنشؤوا “الجبهة السياسية لحماية الديمقراطية”.

وترى أحزاب سياسية أن المقاطعة هي ردّ فعل على السلطة، الهدف منه “مُعاقبتها” على “تزويرها” نتائج الانتخابات، ويعتقدون أنهم “يُعرّونها” أمام الرأي العام الوطني على وجه الخصوص والرأي العام الدولي بصفة عامة.

آخرون يرون أنهم بسلوك المقاطعة لا يُشاركون في “مسرحية” من مسرحيات السلطة ويرفضون بذلك إضفاء الشرعية على انتخابات “مزورة مُسبقا”.

وقد ألقى قرار المقاطعة الحزبية للمواعيد الانتخابية وممارسات التزوير التي تنتهجها السلطة بضلالهما على المشاركة الشعبية، حيث سجلت تشريعيات 2007 امتناع 64 بالمائة عن التصويت وبلغت محليات 2012 نسبة امتناع فاقت 55 بالمائة بينما قفزت في تشريعيات 2012 إلى 56.86 بالمائة، وهي نسب متصاعدة عكست عزوفا شعبيا متواليا في كل المواعيد، هذا مع الأخذ في الحسبان أن النتائج التي نعتمد عليها هي نتائج رسمية.

وبدا تأثير قرار المقاطعة جليا هذه المرة على السلطة، فقد عبر عن هذا الوزير الأول عبد الملك سلال ووزير الداخلية الطيب بلعيز، حيث قال سلال في اختتام الدورة الخريفية للبرلمان “إن المقاطعين لن يفلحوا لأن الشعب يريد الاستقرار” بينما قال بلعيز “إن الترخيص بالنشاط الخاص بالحملة الانتخابية والتجمعات في القاعات سيمنح للمرشحين الرسميين فقط وأن المقاطعين لا مكان لهم في هذه المساحات”، الأمر الذي أثار المقاطعين واعتبروه مصادرة لحق يكفله الدستور والمتعلق بحرية التعبير عن الٍرأي.

وهذه هي أول مرة “تنزعج” فيها السلطة من سلوك المقاطعة وتعبر عن انزعاجها علانية، حيث يظهر أنها لم تجد له حلاّ وأنه بات “شبحا” يطاردها في كل استحقاق رغم امتلاكها آليات وأساليب عديدة لـ”التزوير”، حسب مراقبين.

وبقدر ما شكلت المقاطعة “شبحا” للسلطة باتت تحسب له حسابه، فإنها شكلت أيضا “الملاذ الأخير” لأحزاب المعارضة بعدما نفذت أمامها سبل التغيير السلمي.

 

المقاطعة بين “تبرئة الذمة” والحفاظ على “المصداقية السياسية”

اتسعت دائرة الداعين إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية القادمة خلال الأيام الأخيرة من أحزاب وشخصيات ترى أن السباق مغلق والمشاركة فيه يعد تزكية ضمنية لاستحقاق استفردت السلطة بإعداده وتنظيمه حسبهم فهل هذا الخيار سيخدم التغيير الذي تنشده هذه القوى أم أنه بمثابة خطوة ستفسح المجال للنظام لتمرير مرشحه دون مقاومة سياسية؟

شهدت كل الاستحقاقات الانتخابية التي نظمت في الجزائر على الأقل منذ العام 1999 حملات مقاطعة مع اختلاف في حدتها من اقتراع إلى آخر لكن لم يسبق أن كان لهذا الخيار السياسي تأثير ملموس أدى إلى توقيف عملية انتخابية أو الطعن في شرعيتها من الناحية القانونية .

كانت أكثر قرارات المقاطعة حدة تلك التي شهدتها الانتخابات الرئاسية لعام 1999 عندما انسحب ستة مرشحين عشية السباق تاركين الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة فارسا وحيدا بحكم أنه رفض التراجع  واشترط تزكية شعبية واسعة لقبول المنصب.

وكان مبرر المنسحبين آنذاك أن العملية الانتخابية شهدت تزويرا واسع النطاق حتى قبل بدايتها بعد أن اكتشفوا في اللحظات الأخيرة أن للسلطة فارسها وجندت كل الإمكانيات لفوزه  في الدور الأول.

ورغم انسحاب كل المنافسين إلا أن نسبة المشاركة المعلن عنها فاقت الـ 60 في المائة ليفوز بوتفليقة بنسبة 73.79% من الأصوات المعبر عنها.

وكانت الإنتخابات الرئاسية لعام 2004 أكثر حدة من حيث المنافسة بعد ظهور ثنائية بوتفليقة- بن فليس لكن هذا الإقتراع الذي كان الأفافاس الحزب الوحيد الذي قاطعه إلى جانب دعوة قيادات الفيس المحل إلى المقاطعة سجلت نسبة المشاركة تراجعا طفيفا مقارنة برئاسيات 1999 حيث بلغت 58.07 بالمائة بمعنى أن قرابة نصف الناخبين امتنعوا عن التصويت فيه.

وشهدت الإنتخابات التشريعية ل17 ماي 2007 اكبر نكسة من حيث نسبة المشاركة التي لم تتعد 35.65 بالمائة بمعنى أن ثلثي الناخبين رفضوا التوجه إلى مكاتب الإقتراع رغم أن دعوات المقاطعة اقتصرت فقط على الأفافاس وقيادات الفيس المحل إلى جانب عبد الله جاب الله الذي أزيح من قيادة الإصلاح الوطني.

وكانت التفسيرات السياسية التي قدمت لتدني نسبة المشاركة هي سلوك الناخبين الجزائريين تجاه الانتخابات البرلمانية باعتبارها اقتراعا لا يحظى باهتمام الشارع عكس الإنتخابات الرئاسية و المحلية.

وفي عام 2009 أين قام الرئيس بوتفليقة بتعديل الدستور لفتح عدد العهدات الرئاسية التي كانت محددة باثنتين في دستور 1996 شهدت الرئاسيات نسبة مشاركة في حدود 74 بالمائة رغم أن السباق طبعته “البرودة السياسية” على اعتبار أنه كان محسوما مسبقا بترشح الرئيس لعهدة ثالثة فضلا عن دعوات مقاطعة من الأفافاس وجاب الله والأرسيدي وقيادات الفيس المحل.

وتكرر سيناريو العزوف عن الانتخابات في تشريعيات ماي 2012  عندما سجلت نسبة مشاركة في حدود 43 بالمائة رغم الظروف السياسية التي جرت فيها منها موجة الربيع العربي التي أعطت انطباعا بحصد الإسلاميين لأغلبية مقاعدة المجلس الشعبي الوطني فضلا عن فتح المجال لاعتماد عدد كبير من الأحزاب الجديدة لأول مرة منذ وصول الرئيس بوتفليقة للحكم عام 1999.

ولم تشهد هذه الإنتخابات حملات مقاطعة واسعة باستثناء التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي أعلن عدم المشاركة فيها عكس غريمه في منطقة القبائل جبهة القوى الاشتراكية الذي دخل هذا السباق .

ويظهر السرد التاريخي لظروف وكذا نسب الإقبال الشعبي على الاستحقاقات الانتخابية السابقة أن دعوات المقاطعة لم يكن لها تأثير كبير على العملية رغم أن عزوف الناخبين خلال السنوات الأخيرة أضحى سلوكا يؤرق السلطات ودعا وزير الداخلية الأسبق نورالدين يزيد زرهوني علماء الاجتماع إلى الخوض في الظاهرة بعد تشريعيات 2007 لمعرفة أسبابها الحقيقية .

ومن جانبها لا ترى المعارضة داعيا لاستدعاء علماء الاجتماع والمختصين لتحليل هذا الواقع لأن السبب حسبها هو في يأس الناخب من التغيير عن طريق الصندوق واختيار السلطة لممثليه بدلا عنه.

وفي هذا السياق انصبت مبررات الأحزاب التي دعت عشيت انتخابات 17 أفريل القادم للمقاطعة حيث ترى أن السلطة برفضها إنشاء لجنة مستقلة للإشراف على الإنتخابات وتغيير وزراء الداخلية والعدل أبدت عزمها على فرض الأمر الواقع والاستفراد بالانتخابات وبالتالي فدخول السباق يعتبر مشاركة ضمنية في الالتفاف على الإرادة الشعبية.

وأبدت هذه الأحزاب اعترافا ضمنيا بأن عدم مشاركتها في السباق لن يغير في اتجاه الأمور لذلك ترى في أن “تبرئة ذمتها” من نتائجه أضعف الإيمان على الاقل لإحراج السلطة خارجيا وكذا الإبقاء على مصداقيتها السياسية داخليا مع التهديد باستعمال كل الوسائل لإقناع الناخب بعدم جدوى المشاركة.

 

المقاطعة مسموحة في القانون ممنوعة في الميدان

تستعمل مقاطعة الإنتخابات كوسيلة من قبل مجموعة الناخبين للتعبير عن الإحتجاج السياسي، عندما يرى الناخب أن احتمالات تزوير الانتخابات قوية، أو أن النظام المشرف على العملية الانتخابية متحيز لمرشح بعينه، أو أن النظام السياسي المنظم للانتخابات يفتقد إلى الشرعية.

بهذا التعريف وصفت الموسوعة الحرة “ويكيبيديا” مقاطعة الأشخاص أو الأحزاب السياسية الإنتخابات كخيار سياسي تلجأ إليه للتعبير عن المخاوف التي تلف الوضع السياسي ورفض الممارسات التي تهدد حرية التعبير عن الرأي.

في بعض الدول حيث التصويت إجباري، قد تعتبر المقاطعة نوع من أنواع العصيان المدني، ويكون الحل البديل لمؤيدي المقاطعة هو إبطال الأصوات عن طريق “الأصوات البيضاء” (ترك ورقة التصويت فارغة) أو اختيار خانة “أرفض كل الاختيارات” (إن وجدت هذه الخانة). 

ويمكن للمرشحين الامتناع عن دخول السباق وحشد مؤيديهم لمقاطعة التصويت.

في حالة الاستفتاءات، يمكن لمعارضي المقترح المستفتى عليه استخدام المقاطعة كتكتيك تصويتي، وفي حالة وجوب حد أدنى من الأصوات المشاركة لصحة نتيجة الاستفتاء، فيمكن للمقاطعة أن تؤدي لإبطال العملية بأكملها.

في الجزائر يختلف الوضع كلية باختلاف تركيبة النظام السياسي وطبيعة العمل السياسي الذي يفلت من أية ضوابط قانونية ترسم حدود الممارسة السياسية.

ولم تتضمن الدساتير وباقي القوانين على نصوص تذكر المقاطعة كخيار سياسي واقتصرت على مواد لضمان حرية المعتقد والرأي في المادة 36 من دستور 1996 المعدل في 2008 والمادة 41 التي تنص على ضمان حرية التعبير وإنشاء الجمعيات والاجتماع والمادة 42 التي تنص على أن حق إنشاء الأحزاب السياسية معترف به ومضمون.

غير أن المشرع الجزائري وضع ضوابط أخرى قد تكون معيقة لممارسة المقاطعة في الميدان أو يمكن توظيفها كمبرر لتجريم المقاطعة، وهو ما نجده في الفقرة 4 من المادة 42 من الدستور التي تقضي أنه لا يجوز للأحزاب السياسية اللّجوء إلى الدّعاية الحزبية التي تقوم على العناصر المبيّنة في الفقرة السّابقة وهي ضرب الحرّيات الأساسية، والقيم والمكونات الأساسية للهوية الوطنية، والوحدة الوطنية، وأمن التراب الوطني وسلامته، واستقلال البلاد، وسيادة الشّعب، وكذا الطّابع الدّيمقراطي والجمهوري للدّولة.

ويرى المحامي الأستاذ سمير بن موفق أنه ليس ثمة قانون يمنع المقاطعين من اتخاذ قرار مماثل، إلا أن قانون الإنتخابات يمنع المترشحين للرئاسيات من الإنسحاب من السباق بعد إيداع الترشيحات والمصادقة عليها من طرف المجلس الدستوري مثل ما تنص عليه المادة 141 من قانون الإنتخابات.

وأضاف الأستاذ بن موفق في اتصال بموقع “الشروق أونلاين”، أن المادة 189 من قانون الإنتخابات تنص على أنه لا يمكن لأي كان ومهما كانت الوسيلة وبأي شكل كان أن يقوم بالحملة الإنتخابية خارج الفترة المنصوص عليها في المادة 188 من هذا القانون العضوي، وهو ما يعتبر منعا ضمنيا وليس قانونيا لنشاط المقاطعين في الأماكن المخصصة لإجراء الحملة الانتخابية.

لكن هذا – يضيف الأستاذ بن موفق – لا يمنع الأحزاب المقاطعة من عقد لقاءات وتجمعات داخل مقراتها.

وأشار المتحدث بخصوص تصريح وزير الداخلية بمنع المقاطعين من النشاط في الأماكن المخصصة للحملة الإنتخابية، أن الوزير صرح شفويا فقط وهو لا يستند لأية مادة قانونية.

وأكد الأستاذ بن موفق أنه يحق للأحزاب المقاطعة فرض الأمر الواقع بتنظيم تجمعات للتعبير عن خيارها السياسي بطلب رخص لعقد التجمعات من السلطات الإدارية وفي حالة الرفض يتم اللجوء إلى السلطة القضائية باعتبار أن قرارات وزارة الداخلية تخضع للرقابة القضائية (القضاء الإداري).

ورغم غياب المانع القانوني لممارسة المقاطعة في النصوص والمراسيم، إلا أن الأحزاب المقاطعة تواجه تحدي النشاط في الميدان وهو ما حددته المادة 192 من قانون الإنتخابات التي تنص على أن التجمعات والإجتماعات الإنتخابية تنظم طبقا لأحكام قانون التجمعات والتظاهرات العمومية.

وتحظر المادة 197 من قانون الإنتخابات استعمال أماكن العبادة والمؤسسات والإدارات العمومية ومؤسسات التربية والتعليم والتكوين مهما كان نوعها أو انتماؤها لأغراض الدعاية الإنتخابية بأية طريقة كانت.

كما تنص المادة 219 من نفس القانون على أنه يعاقب بالحبس من ستة (6) أشهر إلى سنتين (2) وبحرمانه من حق الانتخاب والترشح لمدة سنة (1) على الأقل وخمس (5) سنوات على الأكثر كل من عكر صفو أعمال مكتب تصويت أو أخل بحق التصويت أو حرية التصويت أو منع مترشحا أو من يمثله قانونا حضور عملية التصويت، كما تم التشديد على معاقبة كل من يتسبب بوسائل التعدي والتهديد في تأخير عمليات الانتخاب او حال دونها.

ويحدد قانون التجمعات والتظاهرات العمومية رقم 89-28 المؤرخ في 3 جمادى الثانية عام 1410 الموافق 31 ديسمبر سنة 1989 والمعدل بالقانون رقم 91 – 19 مؤرخ في 25 جمادى الأولى عام 1411 الموافق 2 ديسمبر سنة 1991 شروط وكيفيات عقد التجمعات الشعبية وهو يهدف إلى تكريس حق الاجتماع طبقا لأحكام المادة 39 من الدستور و حدد كيفيات سير الإجتماعات والمظاهرات العمومية  .

 

المقاطعون: الرئيس المقبل معين ولا معنى للانتخاب 

وصف حزب جبهة العدالة والتنمية قرار مقاطعة الانتخابات الرئاسية القادمة بالخيار الصائب الممكن تبنيه لمواجهة “التزوير الذي تأبى السلطة التخلي عنه في أي استحقاق انتخابي”، واعتبر رسالة حمروش مبادرة موجهة للأطراف المتصارعة داخل السلطة، أكثر منها رسالة موجهة للشعب، وبذلك فهي “خيار ثالث يمكن مناقشته”.

بن خلاف: لن نعطي الشرعية لانتخابات مزورة

أكدت جبهة العدالة على لسان القيادي لخضر بن خلاف، بقاء نفس الظروف التي أجريت فيها كل الانتخابات السابقة والتي ” تم تزويرها تزويرا مفضوحا، بلغ حدوده القصوى في الانتخابات التشريعية لسنة 2012″.

وقال لخضر بن خلاف في توصيفه للوضع السياسي القائم في البلاد أن حزبه شارك في عدة انتخابات سابقة، بناء على ضمانات قدمتها السلطة، إلا أن تلك الضمانات لم تحترم، وتم تزوير كل الانتخابات السابقة، تزويرا فاق كل التصورات في الانتخابات التشريعية لسنة 2012 والمزورة تزويرا “أنسانا كل عمليات التزوير السابقة”. 

وعاد لخضر بن خلاف الذي يشغل منصب نائب رئيس جبهة العدالة عبد الله جاب الله ونائبا لرئيس المجلس الشعبي الوطني، للحديث عن ظروف إجراء الانتخابات السابقة، قائلا ” سنة 1997 صدرت التعليمة رقم 16 للرئيس اليامين زروال، تحث الإدارة على احترام نتائج الانتخابات التشريعية، وتدخل قائد أركان الجيش وحث على نزاهة الانتخابات واحترام نتائجها وقال سنقبل بمن انتخبه الشعب حتى لو كان جاب الله، وأثناء عملية الفرز فوجئنا بتدخل جهاز  معين، وقام بتزوير النتائج، وعندما ذكرناه بالتعليمة رقم 16 للرئيس زروال ، قال نحن لدينا التعليمة (16 مكرر).

وأضاف أن الضمانات التي أعطيت من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات السابقة، لم تحترم، وظهر أن لجنة الإشراف التي استحدثها قانون الانتخابات  لم تحم الانتخابات من التزوير، بل لاحظنا أن “الرئيس بوتفليقة ذاته تدخل في آخر لحظة ، عندما قال (طاب جناني) بالقيام بحملة انتخابية لصالح حزب معين، وتخلى عن حياديته كرئيس للدولة.

ويرى بن خلاف في حديثه مع “الشروق أون لاين” أن مقاطعة الانتخابات المقبلة، هو الخيار الأنسب “لفضح السلطة” وعدم إعطاء الشرعية لانتخابات مزورة مرة أخرى”، وأوضح أن المقاطعة التي أقرها الحزب هي مقاطعة سلبية (الاكتفاء بعدم المشاركة دون دعوة المواطنين للمقاطة) وإذا اقتضى الأمر “سنلجأ للمقاطعة الإيجابية”( بالدعوة لعدم الانتخاب).

انسداد في جهاز اختيار الرؤساء

وقال عن المشهد السياسي القائم حاليا في البلاد، بأن الجهاز المتعود على اختيار الرؤساء، وصل إلى طريق مسدود، “ما اضطر بدعاة العهدة الرابعة، إلى محاولة فرض رئيس مريض غير قادر حتى على خدمة نفسه”.

واعتبر ما قاله رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش مؤخرا عبر وسائل الإعلام، رسالة سياسية موجهة للسلطة وليس للشعب، وهي عبارة عن دفتر شروط قدم فيه مقترحاته لأطراف السلطة من أجل طي صفحة الصراع القائم بينها، وحسب بن خلاف فإن تصريحات حمروش جاءت تحت ضغط  جهات معينة حتمت عليه الخروج  عن صمته، و”قد تشكل تصريحاته خيارا ثالثا بين أنصار العهدة الرابعة والرافضين لها داخل السلطة” والمبادرة في رأي بن خلاف أشبه بالدعوة إلى مرحلة انتقالية، وهو “خيار قابل للنقاش من جانب جبهة العدالة والتنمية”.

حمس: الرئيس المقبل معين

جدد رئيس الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم نعمان لعور قناعة الحزب بقراره القاضي بمقاطعة الانتخابات الرئاسية القادمة، وسجل بارتياح انتهاج الحزب لهذا الخيار بوصفه خيارا صائبا، كون المشاركة في الاستحقاق الرئاسي القادم “لن تؤدي سوى إلى نفس النتائج المزورة التي عرفتها الانتخابات السابقة”.

وقال القيادي في حركة مجتمع السلم نعمان لعور لـ”الشروق أون لاين” أن حركته شاركت في 14 عملية انتخابية، كلها عرفت سيناريوهات التزوير نفسها، ولا تزال المعطيات السابقة نفسها تحيط باستحقاق يوم 17 أفريل. وتساءل هل يمكن أن تكون انتخابات يشرف عليها مقربون من الرئيس بوتفليقة انتخابات شفافة؟.

حمروش عرض نفسه على العلب السوداء

وتحدث الناطق باسم “حمس” عن أشكال عديدة من التزوير، من بينها عدم اطلاع الأحزاب على العدد الحقيقي للهيئة الناخبة، مشيرا إلى أن ما تقدمه وزارة الداخلية من أرقام غير حقيقي. وقال في قرائته لرسالة رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش الأخيرة عبر وسائل الإعلام،  أن حمروش عرض من خلال هذه الرسالة نفسه على العلب السوداء، وينتظر الجهة التي تتبناه.

المقاطعة ستشمل الدعوة لعدم الانتخاب

وأوضح المتحدث أن حركته ستقوم بحملة تشرح فيها أسباب مقاطعة الانتخابات الرئاسية، وتوضح للمواطنين حيثيات موقفها ومحاولة إقناعهم به “ويبقى المواطن حر في الذهاب أو عدم الذهاب للانتخاب”.

عمل سياسي بالمنطق المقلوب

وعلق القيادي الحمسي نعمان لعور على مجريات العملية السياسية في الجزائر بالقول أن ” أن العمل السياسي في الجزائر أصبح يدار عكس المنطق وعكس ما هو متعارف عليه، لقد أصبح الأشخاص أكبر من المؤسسات، وأصبحنا نرى أحزابا تباع لأشخاص بينما الأصل أن الشخص هو الذي يطلب دعم الأحزاب”،  ويشير نعمان لعور إلى انسياق أحزاب وراء الأشخاص، في اختيار رئيس الدولة المقبل، بينما الأصل هو اختيار رئيس من داخل الطبقة السياسية والأحزاب، حتى يمكن محاسبته، و- في رأيه- فإن القصد من إبراز الأشخاص  واعتلائهم مواقع أعلى من الأحزاب، هو القضاء على العملية السياسية، والقول بأننا لسنا بحاجة إلى تعبئة الشعب.

الأرسيدي: ضبابية تؤشر لعدم حصول تداول على السلطة

من جانبه يتمسك التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، على خيار مقاطعة الاستحقاق الرئاسي المقبل، وحجته في ذلك حسب تصريحات قيادييه هي أن السلطة لم تحدث القطيعة مع التزوير الذي طبع كل المواعيد الانتخابية منذ 1962.

وترى التشكيلة ذاتها أن الضبابية التي تميز المشهد السياسي ، تؤشر “لعدم حدوث تداول على السلطة”   . 

واتصلنا بمسؤول الإعلام والاتصال بـ”الأرسيدي” معزوز عثمان، لمعرفة توضيحات أكثر حول مبررات حزبه ودوافع مقاطعته الانتخابات، إلا أنه رفض الإدلاء بأي تصريح لـ”الشروق أون لاين” لموقف يخصه.

 

المقاطعة… القرار والتأثير

قراء “الشروق أون لاين” يفضلون المواجهة 

يتواصل الجدل  والنقاش بين قراء  ومعلقي  موقع “الشروق أون لاين”  بشأن الرئاسيات، وسط إرتفاع الأصوات الداعية إلى تشكيل جبهة للمقاطعة، حيث كانت التعليقات مقسمة بين من هو مؤيد للمقاطعة، ومن هو معارض، ولكل حججه وآراءه حول عملية الترويج لها، في ظل بدء العد التنازلي للإستحقاقات الرئاسية المقبلة.

المقاطعة … فشل سياسي وليس تعبيرا 

ويرى المعلقون  في هذا الجدل، أن المقاطعة هي فشل سياسي وليست تعبيرا، ففي إعتقادهم أن السياسي القوي يفتح الأبواب المغلقة، وهو حفظ لماء الوجه، ذلك لأن العمل السياسي يتطلب الكثير من الحنكة في التعامل مع كل التحولات التي تعرفها مختلف  المواعيد السياسية، حيث وصف المعلقون  موقف المقاطعة بالسلبي إذ  يتعارض ومبادئ الديمقراطية، وبالتالي لا جدوى منها.

الأحزاب المقاطعة فقدت مكانها في الساحة السياسية

 كما إعتبر العديد من المعلقين، أن مختلف الأحزاب السياسية التي تنادي للمقاطعة أصبح  قرارها “لا حدث” وأعطوا نماذج  كأمثلة عن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أول الأحزاب المقاطعة للإستحقاقات الرئاسية المقبلة معتبرين بأن الحزب فقد مكانه في الساحة السياسية منذ سنوات ومقاطعته أصبحت لا تغني ولاتسمن من جوع ، أما حركة مجتمع السلم  وحزب عبد الله جاب الله “جبهة العدالة والتنمية”  والأحزاب المشاركة في تكتل الجزائر الخضراء، فيرى المعلقون أن  صراعاتها الداخلية أكبر دليل على ذلك فقد قاطعت نفسها منذ مدة.

وطرح بعض المعلقين  عدة تساؤلات من بينها “لماذا المقاطعة؟” ، أليس هذا هو الإستسلام الواضح؟ أتظنون أن هذا سيؤثر شيئا؟  إنكم لن تعجزوا دواليب سلطة ظالمة ولن تزيدوها إلا فرحا بقراركم، و هذا ما يجعلنا نشك فعلا في نواياكم…. وإن كان لكم برنامج فهلموا إلى الإنتخابات وهي الفيصل، و إلا فكفوا عن تصديع الرؤوس بهذا التذمر وهذه الشكوى من التزوير وما شابهه، و ليكن النصر للأكثر إخلاصا، ولا ينبغي أن يسقط الجزائريون في الفخ.

الهروب إلى الوراء .. والمواجهة أفضل بكثير 

وعلى المستوى السياسي يضيف بعض المعلقين بأن الجزائر تواجه حالة فقدان ثقة وأزمة شرعية عميقتين، لكن لا يعني هذا أن يقاطع الجزائريون الصناديق في 17 أفريل المقبل، وقال العديد من المعلقين أن المقاطعة سوف لن تحل مشاكل المقاطعين بل هي  هروب إلى الوراء، معتبرين المواجهة  المفصلية أفضل بكثير  لأن الخصم في إعتقادهم  كلما أحس  بضعفك باغتك، حيث ستسهل عليه الطريق ويضعك جسرا لتمرير مآربه، فحتى وأن لم تفز المهم أنك لم تتراجع وأثبت على الأقل وجودك.

المقاطعون… وعقدة أرنب السباق

  بينما أكد آخرون أن للمقاطعة شروطا سياسية واضحة المعالم ودقيقة المفهوم حيث من عرف  أن الشعب سيلغيه نظرا لسياسته الفاشلة والاقصائية    قد أعلن المقاطعة ومن أراد أن يكون هو وإلا لا أحد أعلن المقاطعة ، وهذا  يعتبر حسب المعلقين موقفا غير سياسي، فالمقاطعة -حسبهم- تكون ذات معنى في أربع حالات أولا  لما تعمد الجهة الوصية إلى إقصاء الآخرين، ثانيا عندما تشعر الأحزاب أن مرشحيها مجرد أرانب سباق، ثالثا في حالة انسداد الحوار بين الرفقاء السياسيين رابعا في حالة الطوارئ.   وحرص المعلقون على مطالبة الجميع بالإحسان إلى الشعب وتقدير صوته الذي سيعطه لمن يستحق.

اللعبة مغلقة والنظام سيخلف نفسه

فيما رأى آخرون، أن المقاطعة أفضل حل لأن  القائمين  على تسيير ثروات البلاد ، لم يستحوا ولم يشبعوا؟؟ ويريدون أن يعيثوا فسادا في رزق هذا الشعب المغلوب على أمره؟  معتبرين في ذات الوقت أن اللعبة مغلقة و النظام سيخلف نفسه، و لا يؤمن بالتغيير السلمي أو التبادل السلمي على السلطة مثله مثل الأنظمة العربية، حيث أصبحت السلطة في يد مافيا المال وهي غير مستعدة للتفريط أوالتنازل على مصالحها غير المشروعة.

خيار حتمي لابديل عنه …والنظام أغلق كل الأبواب

من جهة اخرى أكد  الطرف المؤيد للمقاطعة، أن هذه الأخيرة خيار حتمي لابديل عنه لأن النظام -حسبهم- أغلق كل الأبواب أمام الشعب والأحزاب، والمشاركة في الإنتخابات معناها تزكية للنظام وإعطائه الشرعية مرة أخرى ، مؤكدين في تعليقاتهم أن الشعب قد تعلم من التجارب السابقة، والكيس من إتعظ بغيره ،مضيفين أن الجزائر تعيش منذ الاستقلال  أزمة من نوع آخر، وهي أزمة سلطة أو أزمة نظام، ولكنها أزمة مخيفة لأنها أخذت أشكالا لم يعرفها النظام السياسي الجزائري منذ قيامه، وأن الفترة الحالية تتسم بغياب الرئيس وضعف المؤسسات كلها، وقد تحمل ما يهدد المؤسسة العسكرية ويضعفها أو يدخلها في دوامة أو في ضرورة التحكيم في خلاف سياسي غير مسبوق.

إن أغلب المعلقين يرون  أن الجزائر تعيش حاليا  حالة من التيهان والضياع الجماعي على كل المستويات السياسية والاجتماعية وما ينقص هو وثبة على جميع الأصعدة يقودها غيور حقيقي على الوطن  يلتف حوله كل الشعب بدون خلفية تصفية الحسابات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
88
  • كريم

    أقول لأصحاب مايسمى بالأحزاب الإسلامية النهضة وحمس الصغيرة ، أنا الإنتخابات الرئاسية لسنة 1999 ستكون نزيهة وشفافة كإنتخابات 1999 ، التي شهدتم على نزاهتها بأنفسكم ، ولماذا الآن تقاطعون ستكون أنزه منها ، كليتوا كي رفضكم الشعب .................................................. فطنتوا ...........

  • جلول

    ان دعاة المقاطعة لا يملكون استراتجية لاسقاط النظام و يعدون كمعارضين حقيقين فهم لم يتفقوا حتى على مترشح توافقي لمنافسة مرشح النظام بالاظافة الى عدم وجود قاعدة شعبية فهم يعرفون انهم ليس باستطاعتهم منافقسة بوتفليقة و النظام يعرف انهم ارانب لم يقدروا بتنبيت بيتهم فاستطاع ان يفرقهم الى عدة احزاب لذا يلجؤون الى المقاطعة لحفظ ماء الوجه و خروج بكرامة فالمقاطعة يجب ان تكون 100بالمئة لكي تنجح أو اتفاق على مترشح بتزكية الجيش أو الحل الاخير الخروج الى الشارع

  • بدون اسم

    القهواجي احميدة ,واللاعب احميدة,والرشام احميدة, والفاهم يفهم

  • عبد المالك

    المتتبع للواقع الجزائري السياسي اليوم يتأكد لديه حقيقة الفلسفه السفسطائبة التي جاء بها بروتاغوراس و جورجياس في المجتمع اليوناني قبل الميلاد والتي تتنافى مع منطق أرسطو والتي تقوم على فكرة خطا العقل والحواس عندما يتجوت الإنسان في الشارع في المقاهي داخل الجمعيات المختلفة يسمع شئ وعندما يسمع في وسائل الإعلام الرسمي يسمع شئ اخر والله إني اخاف على الاجيال القادمة ان تتربى علي هدا المنطق فالكل اليوم في الشارع يعتبر المدافع على النظام السياسي شيات ومسترزق وحتى خائن لكن النظام يؤكد انه يستمد شرعيته منه

  • نــــــون .

    دعوها فانها مأمورة .

  • rami

    قال تعالى :" قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى و ما أهديكم إلا سبيل الرشاد" هكذا الذين لا يريدون النزول عن العرش بأنهم يريدون الخير للبلاد والعباد ويرون إلا ولايتهم وحكمهم هو الوسيلة للحفاظ على الاستقرار ...
    المشكل ليس في شخص عبد العزيز لكن في عقلية" ما أريكم إلا ما أرى" التي يكرسها هذا النظام الذي يظن أنه لن ينتهي... قانون الحضارات والأمم الذي جعله الله في الوجود يوجب فناءكم بإرادتكم أو بغير إرادتكم لكن لكل شيء سبب...انتظروا وسترون أنتم أو من يسير على نهجكم أن انقلاب الموازين يأتي في وقته...

  • بدون اسم

    مجرد انك تروح لمكتب الاقتراع وتلتقطك شاشات الكاميرا والمراقبين هذا نصر للسطة , اما التزوير فلا يتم على مستوى مراكز الاقتراع بل من مبنى وزارة الداخلية النتائج توصلهم بشكل وتخرج من عندهم بشكل آخر

    انت ونيتك ولكن احسبك من ازلام السلطة , لن نقترع رانا فقنا زورو والا دبروراسكم المهم ماتستغلوناش

  • بدون اسم

    الجبان من يضع لاسم ومدينة لاتخصه ليخفي جنسيته

  • pacha

    بارك الله فيك ياحرة انت وبن مهيدي فالمثل يقول لا يستطيع ااحد ان يمتطي ظهرك الا اذا انحنيت له

  • بدون اسم

    تسقط وحدك .

  • amorhimim

    الى متى ونخن على هذا الحالّ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • شاهد شايف كل شيء

    لا شيء ينفع اللعبة محسومة والنتيجة مقررة بما فيها نسبة المشاركة وكل التوقعات محسوبة سواء تعلق الأمر بالمشاركة أو المقاطعة وحتى بالورقة البيضاء، منطقة واحدة سيحترم رأيها وأصواتها كالعادة هي منطقة القبائل والتزوير فيها محدود أما الباقي فسيتم التعامل معه كقطع من الغنم في أحسن الأحوال.
    لسان الحال يقول تشاركوا رابحينكم تقاطعوا رابحينكم و بمباركة الإتحاد الإفريقي والجامعة العربية وتهاني السيسي.
    وللفرد يقال :تهدر....تسك.....
    وبعدها سيقال شعب عظيم شارك وأحسن الإختيار وذلك هو ربيع العربي في الجزائر.

  • بدون اسم

    انا نصوت لبوتفليقة..لى معجبوش الحال يخبط راسو

  • كريم

    مقاطعة الانتخابات من طرف المعارضة انهم عارفين النتيجة لان حزب الحاكم بطل في التزوير الانتخابات لهذا رشحوا بوتفليقة العهدة الرابعة

  • المعقد

    المقاطعة تعني عدم الأعتراف بالعملية الأنتخابية من أساسها وهذا هو المطلوب و هو فعلا هروب في شكل انسحاب حتى نضعف الخصم ب افقاده الشرعية و من تم فضحه امام الرأي العام العالمي أننا غير معترفين بهم و عليه تلغى كل الأتفاقيات معهم وتجمد أموالهم و يتركونهم لشعب يلتهمهم كما التهموا هم أمواله و سنوات عمره دلا و فقرا وهوان ,,,,انتهى معك المعقد لم ينم من مدة

  • بدون اسم

    انتم اخر من يتكلم يا وصوليين. فضائحهم ملئت الدنيا، غول الشيات ماشي منكم؟ سلطاني عاشق السلطة وزير الدنيا مازال الى يومنا هذا يتزلف لجماعة بوتفليقة ويتقاضى مرتب بدون اي مهام من أموال الشعب أليس منكم... اسكت يرحم جدك
    خنتم الأمانة وهرولتم وراء المناصب والامتيازات،

  • محمد

    لا للردائة نريد مسؤولين عندهم كفائة لا لسلال..........

  • amin

    اين الا حزاب لتكلمو عليهم ولا من هب ودب ينضم الحزب بش يدي شكرا ويسكت هذو احزاب كرنفال في دشرة كل وحد يضر ب علامصلحتو وشعب مراهش جبلهوم خبر

  • ABU ZAKARIA

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    مقال مراطوني ممل كحكم البلد من حزب الواحد, والرجل الواحد...

  • قلب خارج

    أنا اقترح أن يكون يوم الانتحاب 17 افريل 2014 يوم اضراب عام بحيث يبقى كل مواطن في بيتيه لا يخرج منه لأنه يوم عطلة أراها أحسن رسالة لأصحاب الهردة الرابعة

  • بدون اسم

    الأصوات الملغاة من الصعب التلاعب بها هذا لأنها تدون بتفصيل حالاتها الخمس أي بالكم والكيف على محاضر الفرز وللمراقبين الحق في الحصول على نسخ أصلية من هذه المحاضر فوريا ، لكن لتكون عمليةالمراقبة أنجع أتمنى أن ينسى المرشحون الآخرون خلافاتهم مؤقتا ويوحدوا صفوفهم لينوبوا عن بعظهم في تغطية كامل المراكز والمكاتب وينشئوا Base de donné لصب الإحصائيات وحسابها فلا ينتظروا الأرقام التي تأتي من السلطة.

  • العقلاني

    انا ارى انه لا يجب المقاطعة لاسباب
    1 لان الرئيس غايب وعاجز كليا ولا اعتقد ان التزوير يحدث بنفس المقدار حين يكون صاحبه واقفا عليه وغائبا عنه؟
    2 اكيد ان هناك انقسامات وانشقاقات داخل السلطة وبالتالي الامور المحسومة لشخص واحد مستبعدة نوعا ما
    3 هناك شخصية لها وزن وثقل مترشحة للرئاسيات وعارفة بخبايا السلطة قد تعمل على حماية اصواتها بكل الطرق المتاحة
    4 مقاطعة الانتخابات الماضية دفعت السلطة لتزوير كبير
    5 اتحاد الشعب واختياره مرشحا واحدا له وزن قد يقلب الطاولة على مرشح السلطة
    في الاخير فنحن لن نخسر شيئ

  • samir

    yabe ahfade hade lablade men hade elkhawana,ya rabe fatane hade echaabe enayame,yarabe,latahlake el adjyales elkadima,yarabe ekhare elkhawana

    onchoure ya chorouke mine fadlika

  • عادل

    أنا أرى أن أكبر وسيلة ضغط على أصحاب القرار على الاقل فى الوقت الحالى هو الدعوة لاضراب سلمى عام يشل البلاد من العمال والتجار وأى نشاط عمومى أو خاص لمدة 8أيام مثلما فعلها أجدادنا أيام الثورة .وكما كان ذلك الاضراب أدخل الشك فى الاستعمار وقوى المقاومة الوطنية سيكون هذا الاضراب ان نجح رسالة الى أصحاب القرار أن يراجعو حساباتهم .

  • بدون اسم

    الغباء هو أن تعيد نفس التجربة وفي نفس الظروف وتنتظر نتائج مغايرة
    أنصحك ان تسرع بتسجيل نفسك في كتاب غينيس

  • youcef

    اضراب عام و شامل...........................................

  • zzzz

    الم تعلم بان الشعوب العربية منذ استقلالها وهي مضربة. فلما الاضراب الم تستنكروا اضراب اسياد الرجال الا وهم عمال التربية

  • العربي بن مهيدي

    الجبان من يستحيي أو يخاف من دكر اسمه.

  • العربي بن مهيدي

    فقط معلومة صغيرة قد أتفق معك في الرأي لكن هؤلاء الصحفيين ان كان أبناؤهم يدرسون في الغرب أو خيرة المعاهد فهدا من عرق جيوبهم ليس كمن يحكموننا فأبناؤهم يدرسون في الغرب............ لكن بأموال الجزائريين

  • abdelkader111

    حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • الغاضب على الوضع

    المقاطعة لم تعد تجد نفعا بل بالعكس تسهل على أصحاب القرار عملية التزوير .. و الكل يعلم أن الطبيعة لا ترضى بالفراغ فإن تركت مكانك فارغا سيعمره غيرك بطريقته ..

    و لا يمكن لـ 2 مليون شيات للهردة الرابعة (على أكثر تقدير) أن يقرر مكان 22 مليون مسجل في القوائم ..

    رأيي أن يتجه الجميع إلى الإقتراع و الإدلاء برأيه و مراقبة مكاتب الإقتراع كل حسب توجهه و يتجند مع من يراه مناسبا.. و لا نترك هذه الفرصة تضيع لأن الطريقة الثانية للتغيير و هي الفوضى و لا تناسبنا..

  • الغاضب على الوضع

    رأيي أن يتجه الجميع إلى الإقتراع و الإدلاء برأيه و مراقبة مكاتب الإقتراع كل حسب توجهه و يتجند مع من يراه مناسبا.. لأنه يمكن التلاعب حتى بالأصوات الملغات..

  • الغاضب على الوضع

    المقاطعة لم تعد تجد نفعا بل بالعكس تسهل على أصحاب القرار عملية التزوير .. و الكل يعلم أن الطبيعة لا ترضى بالفراغ فإن تركت مكانك فارغا سيعمره غيرك بطريقته ..

    في الإنتخابات التشريعية الماضية قام بالتصويت أقل من ملوني شخص من بين أكثر من 22 مليون مسجل و بذلك تحصل FLN على الأغلبية المطلقة .. (2 مليون يقررون بالنيابة عن 22 مليون !!!)

    رأيي أن يتجه الجميع إلى الإقتراع و الإدلاء برأيه و مراقبة مكاتب الإقتراع كل حسب توجهه و يتجند مع من يراه مناسبا.. و لا نترك هذه الفرصة تضيع...

  • sonia

    Dommage pour l'image de l'Algérie et la mémoire de nos valeureux martyrs

  • بدون اسم

    اضراب عام وشامل

  • بدون اسم

    ماكان حتى سلاح فعال مع هاد الغوال سلاح لي كاين هو الرجوع الى الله الواحد القادر المغير الملك العادل المهيمن الحي القيوم سبحانه.............

  • vedz

    في الجزائر لا توجد قوة ناخبة يمكنها ان تاثر حتي علي نوعية الإنتخاب
    القوة الناخبة هي مجموع الشباب الواعي والمثقف + النخبة المؤطرة في هباكل الدولة والتي ربما هي تابعة لاي نظام حاكم بحكم المصلحة

  • ibneljazair

    انت مخطئ ياءخي فالاحزاب ليس للاصحابها مبادئ ولاشخصية الكل يجري وراء جمع المال وعدم صرفه لذلك اصبحو عبارة عن جمعيات واصبح النضام وحده في الميدان ينهب ويسرق ويظلم وينتهك الحرومات ولا احد يعارضه فهم اصغر من النملة في نضر النظام

  • aziz

    اضراب عام و شامل

  • المشرف العام

    السلام عليكم.المقاطعة فعلا لم تعد خيارا فعالا وهذا لأن السلطة تتعامل معه بطريقة تجعله كذلذك، لأن السلطة تزور الانتخابات وتبرز للرأي العام أن الإنتخابات كانت نزيهة وكانت نسبة المساركة فيها كبيرة كما ان ادارة السلطة دوما قبل الانتخابات تضخم عدد المنتخبين وحاملي بطاقة الانتخابات كبير لتمهد بذلك الى التزوير والتضخيم في نسبة الانتخابات

  • لا للمقاطعة

    أقترح فكرة جديدة أهداها الي إبليس أثناء الصلاة: هي أنه علينا تفريق أصواتنا بين الأرانب أوحتى الفرسان الذين نقتنع بهم وبالتالي لا تتحقق الأغلبية أبدا تلك التي يسمونها "الأغلبية المطلقة" و " الأغلبية الساحقة " و" الكاسحة" لمجرد أن يتفوق مرشح بعشرة بالمئة أو أقل.

  • بدون اسم

    أقول لكم كلام نابع من المنطق: إرجعوا الى نسبة المشاركة التي تعلنها السلطة في كل انتخابات وقارنوها بالنسبة الحقيقية وكمثال على ذلك نسبة المشاركة التي أعلنتها السلطة في الإنتخابات البرلمانية 2002 كانت على ما أذكر 44% أو مايقاربها بينما تحدثت عدة أوساط أنها لم تتعدى 26% . فإذا هذا الفارق في النسبتين يعني أن تلك الأصوات تم استعمالها _ ولدي الدليل الجلي على ذلك _ لذا أقول إياكم والمقاطعة لأنكم بذلك تعطون أصواتكم هدية وفرصة لاتعوض فدعكم من المقاطعة السلبية واتجهوا للمقاطعة الإجابية (أصوات ملغاة).

  • Slim

    المقاطعة سلاح فعال في الدول الدموقراطية التي تعرف و تقدر البعد السياسي للمقاطعة اما بلاد تحكمه عصابة فلا ينفع معها سوى تحرك فعال و في الشارع و بالطرق السلمية رغم ان قناعتي بان هدا لن يمنع عصابة الحكم في قمع و قتل كل من تسول له نفسه معارضتهم. و لاحزاب المعارظة المسؤولية الكبرى في هدا.....و ان لم تفلح فانصحها بان تحل نفسها دالك اشرف لها .

  • ملاحــــظ

    المسماة "الجمعيات" لاترقى إلى مصاف الأحزاب بالمفهوم السياسي فقد أختير لها أن تكون "خضرة فوق عشاء" وقبلت هي بهذا الدور سعيا منها للفوز بجزء من ضرع البقرة وحتى يتحقق لها ذلك راحت تتسابق على تأدية أدوار "الشطاحة" في أعراس السلطة لكسب رضى نزيل القصر وحاشيته وحينما استنفدت مالديها من أنواع الرقص رُمي بها خارج اللعبة فاستشعرت الخطر المحدق بها وراحت ترسل صراخا وعويلا مدعية الخوف على مستقبل البلاد . يكفي كذبا وبهتانا ، أي مستقبل راعيتموه لتخافوا عليه ؟ من لايتفق على مرشح ليواجه به لا يخاف على أحد.

  • med b

    Nous demandons au monde entier de féliciter le président Bouteflika pour son 4ème mandat car il est assuré de se faire élire avec un taux de 78.25% au premier tour.à son retour du val-de-grâce son entourage a tout verrouillé afin que ces élections dont les jeux sont faits avec des dés pipés feroànt de nous la risée du monde entier.le président ne pourra plus faire face aux charges qu'il aura à assumer et qu'il est le seul le comptable devant le peuple qui ne fera jamais confiance à un autre .

  • بدون اسم

    النظام هو الذي فتت الأحزاب

  • yacine kamora

    نتيجة الانتخابات راهي مخدومة اللعاب حميدة والرشام حميدة لكن نحذرهم سابقا باننا لانريد كرسي متحرك يحكمنا نطلب من جريدة الشروق اخذ اراء المواطنين عبر كل ارجاء الولايات حول العهدة الراعة على المباشر لكي يتيقن جيدا بانه واحد ماهو بغيه لاهو ولاحاشيته نطلب التغيير الجذري

  • ..........

    كيف ننتخب على رجل لا يعرف الانتخاب اصلا ويرمي بصوته في سلة القمامة

  • بدون اسم

    قال رسول الله صلىالله عليه وسلم تفاءل خيرا تجده فلما هدا التشاؤم ربما يكون الخير في المستقبل انشلء الله

  • يتبع زوج

    النسا يربو ولادهم الله يقدرهم و البطالين يخذم الي كاين الله يعونكم في هاذي الدنيا ما كانش الي يجري عليل لو كان ما تجريش على روحك ياو غير بابك و يماك الي يحبولك الخير ما كاين لي صاحب لي معارضا لي جرنان واش يكتب لي نقابات لي احتجاج قع يحبو روحهم انت تسبهم ينبحو و يتكلبو ليل و نهار باطل و قيلا على وجه الشعب الجاهل ياو قع على جيبهوم واحد جايبها عقلية رجلا واحد جايبهاسني واحد شيعي واحد اخوان مسلمين واحد علماني واحد فنان كيما دوبلكانو واحد معارض اخطونا اخطونا

  • زليخة

    .......رأي فقط
    الإنتخابات في البلدان الديمقراطية حقّا(حقّ وواجب)ويمكن أن صوت شعبيّ بسيط في ريف ما يفرق بين المترشحين.
    لكن عندنا يُنادى بالقاطعة لسبب الشكوك المثارة حول نزاة الإنتخاب وهي لا تجدي عتد الذي لا يهمّه رأي الشعب, بل هو يبتكر الجديد دائما للهروب للأمام.
    الحُّزيّبات لا وزن لها عندنا والمئثّران في المقاطعة إثنان فقط:
    حزب المقاطعين الأبديين. وحزب الفيس المحل.
    هدف المقاطعةلا يقصد بها ثنيُ الإدارة عمّا تزور ولكن فقط لتبرئة الذّمة أمام الله ثم الشّعب وعدم المشاركة في المسرحيات المحبوكة.

  • يتبع واحد

    المعارضة راهي خالصا هذى خذمتها و الجرنان يكتب يخدم خدمتو هو ثانى خالص .... والشعب جاهل يخمم بلي المعارضة تحبو و الجرنان كي يكتب ثاني يخمم على الشعب الجاهل ياو قاع راهم يخذمو خذمتهم كل واحد يغني بغناه مي الشهرية كاينا و المذخول المالي للجرنان و المعارضة الله يبرك و الشعب الجاهل يكسر في راسو و يحرق عروقو على السياسة هههههههه ياو كل واحد يتلها بروحو لي راهو يقرا يتلها في قرايتو الله ينجحو ..و لي راه يخدم يتلها في خذمتو الله يكون في العون و النسا يتلهاو فى الكوزينا يطيبو الحلوى و الماكلة البنينة ...

  • بدون اسم

    انا اقطع الشعب و المعارضة و النظام واحد فيكم ما يصلح قع عقليا واحدا

  • Medjedoubi mintafert

    شخصيا لا شان لي بالسياسة كما يفهمها البعض ؟المهم النتيجة والعمل والحصيلة فقط فهي المعياراما الاتهامات وهذا يعيب هذا ويدعي حب الجزائر اكثر من ذاك فهذا هراء ثم الكلام عن النظام فالمعارضة لما ستصبح في السلطة تصبح نظام وتمارس كالنظام ولا تغيير لسبب بسيط لانها تصبح واقعية وتطلع على خفايا لم تكن تعرفها فتتصرف وفق هذه المعطيات والأمثلة كثيرة فذاك رئيس حزب يظل ويباع يبكي ويشكي من حرية التعبير والحرقة وووالخ فلما استلم وزارة الاتصال انطفأ وذاب او قل مات وأصبح اكبر مبرر ووزيرة الثقافة أصبحت ناطقة رسمية ل

  • عاشق حبات رمال الوطن

    اني نادم لاني لااملك بطاقة حقي في الانتخاب اصبحت اعلم ان عزوفي عن الدفاع على صوتي وحقي اعطى الحق وفتح المجال للحثالة وجميع انواع الطفيليات ان تمتص دمنا وعرقنا من هدا الوطن الدي لم نعرف قيمة تظحيات الصادقين في سبيله والمخدوعين مثلنا بالحرية والازدهار سنندم ونقول حينها ياليت صوتي كان سيفا ضد هؤلاء الفاسدين الخونة

  • ibn mohamed

    كل من يقدم ترشيحه فهو الّا مزكيا لأبو تفليقة. و مقدم للتبريرات لتبذير مال الشعب في الحملات الانتخابية و الانتخابات ذاتها و اي جزائري عايش و شارك في الانتخابات كيف يصرف المال و يبذر و يسرق بمباركة السلطات حيث يحسب السندويش الارخص بالاف الدينارات و قرورة الماء ب1500دج. والذي يظن ان احدا يهزم أبوتفليقة فهو ابله و ليس له من السياسة الا التسفيق و الوحيد الذي قد يهزم ابوتفليقة هو من اراده النظام كبديل لأبو تف

  • بدون اسم

    حثى تتغلب على هده السلطة يجب ان يكون لك مراقب او مراقبان على الاقل على كل صندوق . اي يجب ان يكون لك جيش من المراقبين من دوي الفطنة والشجاعة في جميع الاماكن والمستويات. وهدا ما لم تقدر عليه المعارضة الواهنة في الجزائر..... بمعنا ان السلطة بادارتها وبتواطؤ المؤطرين المختارين من طرقها تصبح هي الوحيدة القادرة على هدا اي اللاعب حميدة و الرشام حميدة. وسيبقى الوضع على حاله الى حين عودة الرجال المعاضين الى الميدان والفاهم يفهم !!!!!!!

  • جمال

    المشكل ليس الانتخابات انما مشكل اتحاد فكلما اتحدنا نجحنا فاين مصداقية طاب جنانو فالكل يعرف تصريح رئيسنا هل اوفى به لكن كلامه سوى كسر توجهاتنا سؤال اطرحه على نفسي الى حد متى سابقى مكتوف اليد انتظر غضب الله ان ينزل علينا ان نعرف ان الحق لا يعطى انما ينتزع فمئات شبابنا ينتظرون العمل والمسكن لاعمل ولا مسكن اين ثرواتنا التي وهبها الله لنا لست ادري اقولها واعدها لست ادري

  • بدون اسم

    يجب أن ينتخب الشعب وبكثرة مع المرشح بن فليس الذي وعد بفتح ملفات الفساد والذي يعرف كيف يغير "بيت لقمان" التي عاش فيها وظلت على حالها لمدة 60 عام ونقول بمشاركتنا "لا" للعهدة الرابعة التي ستجعلنا أضحوكة العالم...بالأمس كنا نقول مبارك سيموت على الكرسي كما حاول من قبله بورقيبة وكما فعل الأسد والقذافي ولكن لن نكون كشعوب تلك البلدان نحن نريد تغييرا هادئا من خلال الصندوق وليكن صوتنا واحد وضد مهزلة العهدة الرابعة .... فهل سيزوروا أصوات 80% من الرافضين ؟ لا أظن في عهد الفيسبوك والتويتر و3G التي خافوا منها

  • عــــdzـــــادل

    نعم لإضراب عام يوم الإنتخاب و مقاطعة كلّية ،

    كما أقترح ترشيح الإمام عبد الحميد ابن باديس لرئاسة الجمهورية، أو الأميرعبد القادر.

  • Badou

    الحمد لله اني دهبت الي كنذا و بنيت فيها حياتي بلاد السقيع ولا بلاد الريع.

  • Mohammed

    Vive bouteflika

  • بدون اسم

    اضرب وحدك.

  • mido

    الجزائر تحبس أنفاسها هذه الايام. بين فئة تقف في صف رئيس مقعد بدنيا تريده البقاء في الحكم بأي شكل من الأشكال، وأخرى لا تريده أن يبقى وتخشى أن يفرض نفسه، يقف بلد مرتبك تائه في بحر تتلاطمه أمواج التوترات الإقليمية والدولية.
    ولا داعي للتطرق إلى أحزاب سياسية ‘كبرى’ تمارس الفساد السياسي دون حياء منذ عشرين سنة، ثم أبدعت فيه منذ استيلاء الرئيس الحالي على كرسي الرئاسة. أخص بالذكر هنا جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم ـ طبعة أبو قرة سلطاني.
    ولا داعي للحديث عن نقابات وأحزاب صغ

  • tuto

    من فضلك يا نظام رفقا بنا وبعقولنا وبأعصابنا, والله وبدون تكبر ’ لو أحس 10 آلاف جزائري بما يجول بخاطري لأسقطنا هذا النظام بعد 03 أيام

  • sami

    المقاطعه غباء المقاطعه يعني الاستسلام او الهروب من معركه والله العظيم اقسم بالله لو تجرى انتخابات نزيه وشفافه كما يقولون لن يتحصل بوتفليقه على 20بالمئه من الاصوات وربما اقل

  • Rabah

    والله نظام الأشباح حسبنا الله ونعم الوكيل فهو الله المتولي لتدبير خلقه ، بعلمه، وكمال قدرته، وشمول حكمته. الذي تولى أوليائه، فيسرهم لليسرى، وجنبهم العسرى وكفاهم الأمور. فمن اتخذه وكيلاً كفاه : {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}(سورة البقرة الآية 257) .

  • جزائري

    المقاطعة هي إبراء للذمة أمام الله عزوجل بأنني لم أشارك في إعطاء شرعية لمسرحية هزلية ولم أساهم في إختيار من يعطل شرعه

  • ولد عنابة

    ملاد المعارضة؟ وهل توجد معارضة حقا؟المعارضة تاع الجزائر ينطبق عليها القول المشهور.الصلاة خلف علي والاكل مع معاوية.

  • بدون اسم

    خديجة بن قنة تاعك درس أولادها في المدرسة الفرنسية بقطر, ونفس الشيئ مع الجزائريين لي في قطر من الإطارات. الوطني بالنسبة لي يبقى في الجزائر ويكافح ويدافع عن الشعب وليس في قطر أو غيرها ويعيشون مثل السلاطين أو أكثر. أنصح الشباب الذهاب لصناديق الإقتراع والإنتخاب أو حتى وضع ورقة بيضاء في الصندوق, لا يهم ترشح بوتفليقة حتى نقاطع الإنتخابات فلنؤمن أنه لن يفوز هذه المرة! ستضحكون ولكن لو آمنتم بالفكرة وطبقتوها سيتغير حالنا بإذن الله تعالى

  • الازهري

    الذي لم يقطع حذاءه في الانتخابات السابقة لا يعرف حقيقة التزوير و لا يعرف قيمة المقاطعة
    عندما كانت حمس تدعم بوتفليقة كنتم تقولون عليها أنها تتزلف و تشيتي للنظام و كنتم تصورون بأن الشعب الجزائري يقاطع الانتخابات
    و اليوم لما قاطعت حمس الانتخابات أصبحتم ضد المقاطعة و أصبح الشعب ينتخب بكثافة يخ يخ خردة
    و الله المحساد ما يربح
    ما تستاهلوش رجال كما رجال حماس

  • عبد الرحمان

    المقاطعة ليست بحل....يجب أن نشارك كلنا و نصوت ضد بوتفليقة ضد ديناصورات الأفالان و النظام و لنفرض التغيير. سأصوت لنكاز مثل الكثير من الشباب...صوتوا لمرشحيكم و لا تدعوا فرصة التغيير تضيع و اذهبوا و احضروا فرز الأصوات للتأكد من وصول اصواتكم....لو أتحدنا أكيد أننا سنفشل مخطط النظام الفاسد.

  • عبد الرشيد

    بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله الي الشعب الجزائر الأبي يوم 17افريل إضراب عام

  • slimane

    Le boycotte est un droit constitutionnel et personne ne peut nous forcer a aller voter ou non.dans les pays qui se respectent et respectueux de leur peuple un vote egale une voix, chez nous avec l abstention et la fraude a l avance c est un vote=5voix, le bourrage des urnes, la fraude et l intimidation des partis opposants a de beaux jours devant eux dans mon beau pays:l algerie.

  • بدون اسم

    حسبنا الله ونعم الوكيل .اللهم خلصنا من عائلة بوتفليقة كما خلصت موسى من عائلة فرعون

  • بدون اسم

    يسقط يسقط حكم العسكر

  • أفلاطون المدادي

    المقاطعة هي الهروب او الاستسلام أو الإقرار بقوة الخصم, في الدول الديمقراطية العريقة لا وجود للمقاطعة بل هناك تنافس كل مترشح يقدم برنامجه والشعب يميز ويختار الأصلح له وعند إعلان النتائج يتبادل الجميع التهاني والأمنيات للفائز بالنجاح لكن عدنا إن كنت من المعارضة فانت معجور ومشكوك في وطنيتك ووووو و إن كنت مع مرشح السلطة فانت شيات وووووو مات نغير من سلوكنا و نحترم بعضنا البعض و نكون مثل الامم لتي سبقتنا في الديمقراطية

  • بدون اسم

    الجزائريين الحقيقيين مايحتاجوش يعرفو اخبار الجزائر من خارجها , لا خديجة بن قنة لا الجزيرة انت مروكي مية بالمية

    ومانقولكش راينا في رئاسياتنا لانها تخصنا وحدنا ديقاج منا

  • امازيغية حرة

    انت تعرف وانا اعرف ان معظم الشعب ضد العهدة الرابعة ..لكن لي فوق مستحيل اشوفو للي تحت ...والحكمة تقول لا تسال الطغاةلماذا طغوا بل اسال العبيد لماذا ركعوا واللبيب بالاشارة يفهم

  • بدون اسم

    المقاطعة حل فعال لكن يجب ان يتركز الاعلام عليه فمثلا الدولة لا تتجرأ على الادعاء ان نسبة التصويت كبيرة في الجزائر العاصمة لأن فيها اغلب الجرائد وتدعي ان ولايات الوسط والجنوب شاركت بقوة وهذا غير صحيح فولايات الوسط والجنوب ناقمة على الدولة وسكانها واعين عكس ما تصوره وسائل اعلام الدولةلنا نفس العقل نفس المعرفة ومطلعين على الاحداث ,واذا اللي في العاصمة ماشاركوش والدولة موفرتلهم بعض الامتيازات وينك يالوسط والجنوب

    اطلب من الشروق تغطية المقاطعة في كل ولايات الوطن

  • ibneljazair

    النظام على الدراية الكافية ان فى الجزائر الايوجد حزب بحجم الحزب ولكن هناك احزاب على شكل جمعيات لذلك فمقاطعه لللانتخابت لاتؤثر عليهم .....والله شئ مضحك ....كرنفال في دشرة

  • منير

    اضراب عام و شامل

  • alik

    Boycotter n'est pas donné à n'importe lequel! C'est un acte civique et une preuve de maturités politique et mentale. Les partis politiques et les associations de masses sont les produits du système qui a choisit sa pièce maitresse . Comment peuvent-ils boycotter ce qui les faits exister! Tant que le système rente-prédation subsiste, le boycott est impossible à réaliser. Tant que la peur fait partie de la réthorique politique, point de salut. Nous sommes conditionnés pour être des serfs.

  • نكره الظلم

    عندما يحن الوقت ستعرفون السلاح الفعال

  • عبد الرزاق

    قاطع او لا تقاطع الكل يعلم لمن تحسم النتيجة

  • العربي بن مهيدي

    الصحفية الجزائرية القديرةخديجة بن قنة المعروفة كأقوى امرأة عربية وضعت استفتاء على صفحتها في الفيسبوك..هل أنت مع اعادة ترشح الرئيس؟فكانت نسبة تفوق84 بالمئة ضد العهدة الرابعة أما النسبة الأخرى فكانت للشياتين أمثال العباسي....لن يستطيع العباسي أن ينكر أن المصوتين هم جزائريون أو أغلبهم على الأقل و ان كان يرى العكس سيصبح مسخرة ان لم يكن قد اصبح كدلك.

  • Ibn-Theveste

    على ماذا يتنافسون ...على دنيا زائلة ...تمنيت ان يكون تنافسا شريفا:
    أين الملوك التي كانت مسلطنةً ... حتى سقاها بكأس الموت ساقيهـــا
    فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيت ... أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليهـا
    لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهــا ... فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيهـــــــــا
    لكل نفس وان كانت على وجــلٍ ... من المَنِيَّةِ آمالٌ تقويهـــــــــــــــــا
    المرء يبسطها والدهر يقبضُهــــا... والنفس تنشرها والموت يطويهـــا

  • سارة

    و الله تشقوا رواحكم في باطل يا حكومتنا على جالنا حنا تعبتو روحكم و خبرتونا بلي فخامته ترشح بزاف عليكم .
    أقترح على جلالتكم بما أن وقتكم ثمين و حرصا على مصلحتكم و عدم تضييع لوقتكم و أموالكم غير ما تشقاوش تديرو الإنتخابات خلوه يكملها على خطرة و ألغوا الحملة هذه و نشوفكوم إن شاء الله منا على عهدة أخرى إن كان في العمر بقية لكم و لنا و إلى ذلكم الحين نترك لكم الجزائر علخاطر بلادكم حنا ما نسالوش أنتم أحق بها منا .