المقتصدون يخرجون إلى شارع وهران ويطالبون سلال بالتدخل
طالب أمس، المقتصدون الذين يدخل إضرابهم شهره الثالث بتدخل الوزير الأول، عبد المالك سلال، لحل مشاكلهم العالقة، بعد عجز وزيرة القطاع عن إيجاد أرضية اتفاق صلبة، تمكنهم من الحصول على حقوقهم في أقرب الآجال مثلهم مثل باقي من خرج للشارع للمطالبة بحقوقهم.
وخلال المسيرة السلمية التي نظمها العشرات من ممثلي المصالح الاقتصادية التي انطلقت من أمام مديرية التربية وصولا إلى مقر الولاية، وهناك طالب المحتجون بملاقاة المسؤول الأول عن الولاية ومنحه لائحة مطالب ورسالة موجهة مباشرة للوزير الأول، وهي الطريقة التي عرفتها باقي ولايات الوطن، حيث تعمد المحتجون هاته المرة تجاهل الوزيرة بن غبريط والتوجه مباشرة للوزير الأول لطرح قضيتهم عل يكون حلها على يديه.
ومن خلال الشعارات التي رددوها واللافتات التي طاف بها المحتجون شوارع الباهية قبل وصولهم إلى مقر الولاية، وجهوا سهام النقد واللوم للوزيرة قائلين: “يا للعار يا للعار وزارة بلا قرار”، و”صامدون صامدون للإضراب مواصلون”، وهي رسالة مراد منها أن المضربين لم يتأثروا بالإجراءات الردعية الأخيرة التي كشفت عنها بن غبريط من خلال الخصم من أجورهم وهددت حتى بفصل المضربين، بدليل أنهم يحضرون مثلما أكد ممثل عن المقتصدين لغزو العاصمة هذا الخميس وستكون الوجهة قصر المرادية في حال لم يتم تلبية مطالبهم المرفوعة.