-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"هدية لأوباما وغصن زيتون لترامب"

المكسيك تسلم أمريكا بارون المخدرات الخطير “إل تشابو”

الشروق أونلاين
  • 11028
  • 1

سلمت المكسيك خواكين غوزمان أخطر تاجر مخدرات والمعروف باسم “إل تشابو” إلى نيويورك، الخميس، منهية مشواره الذي تضمن هروبه من السجن مرتين واضطلاعه بدور قيادي في حرب بين عصابات مخدرات في البلاد.

وكان غوزمان (59 عاماً) واحداً من أكبر زعماء عصابات المخدرات المطلوبين حتى اعتقاله قبل عام. وجاء اعتقاله بعد ستة أشهر من هروبه من سجن شديد الحراسة وسط المكسيك عبر نفق امتد مسافة ميل وكان ذلك ثاني هروب مثير له من السجن.

وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن الحكومة “سلمت اليوم السيد غوزمان للسلطات الأمريكية”، مشيرة إلى قرار قضائي صدر، يوم الخميس، برفض طعن محاميه ضد تسليمه.

وعرضت صورة فوتوغرافية على التلفزيون المكسيكي أظهرت فيما يبدو غوزمان يقتاده مسؤولون أمنيون في ملابس سوداء على طريق أسفلتي.

وجاء التسليم عشية تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة رسمياً.

وقال مسؤولون مكسيكيون، إن توقيت تلك الخطوة بمثابة هدية للرئيس الأمريكي باراك أوباما قبيل انتهاء ولايته وفي نفس الوقت غصن زيتون لترامب الذي أساء للمكسيك أكثر من مرة وهدد بتمزيق اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) التي تدعم اقتصادها.

وبعد هروب غوزمان من السجن في جويلية 2015 توعد ترامب في تغريدة على تويتر بمعاقبته عندما يصبح رئيساً.

وغوزمان متهم في ست لوائح اتهام منفصلة في الولايات المتحدة. وهو يواجه اتهامات متعددة منها غسل أموال وتهريب مخدرات واختطاف وقتل في مدن تشمل شيكاغو وميامي ونيويورك.

وشكرت وزارة العدل الأمريكية المكسيك على “التعاون الواسع والمساعدة في ضمان تسليم غوزمان إلى الولايات المتحدة“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • golden

    (... وقال مسؤولون مكسيكيون، إن توقيت تلك الخطوة بمثابة هدية ... وفي نفس الوقت غصن زيتون لترامب الذي أساء للمكسيك أكثر من مرة وهدد بتمزيق اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) التي تدعم اقتصادها ...)
    كنت نحسب الشيتة غير عندنا.
    هذا ذكّرني بالسودان عندما قاموا بالقبض على كارلوس و تسليمه لفرنسا (تملّقا و تقربا لها و لأمريكا و للغرب عموما) .. و في آخر المطاف نالوا جزاء سنمّار فقامت أمريكا بقصفهم و قام الغرب بما فيهم فرنسا عموما بمحاصرتهم إقتصاديا و سياسيا .. و بتسليح الجنوب و تقسيم بلادهم