المناصرون الجزائريون يحتجون بمدينة “كومبوريو” بسبب انعدام النظافة في الفندق
تفاجأ المناصرون الجزائريون لدى حلولهم، ليلة أمس الأول، بمدينة “كمبوريو” بالبرازيل بمستوى فندق “بيرس” الذي خصصته لهم وكالة سياحة وأسفار الجزائر “تورينغ كلوب” لحضور اللقاء الثالث بين الخضر وروسيا بملعب “كورتيبا”، حيث رفض العشرات منهم الدخول إلى الغرف والتي وجدوها في حالة كارثية وتنعدم فيها أدنى شروط النظافة مع وجود الحشرات “الڤرلو” وحتى الفئران.
حيث اصطدم المناصرون الذين بلغ عددهم أكثر من مائة بعد رحلة شاقة دامت أكثر من عشر ساعات عبر الحافلة من مدينة “غرامادو“ إلى مدينة “كومبوريو“ بظروف صعبة في الإقامة، وبعدما دفعوا مبالغ باهظة ما بين 45 و50 مليون سنتيم وتعاقدوا مع وكالة سياحة وأسفار الجزائر لأجل فندق 4 نجوم، وجدوا أنفسهم من جديد في وضعية مأساوية بسبب الفندق الرديء جدا. وكل هذا في غياب مسؤولي الوكالة الذين لم يردوا على اتصالات ممثلي الوكالة المحلية “كولور“ الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة غضب الأنصار.
وفي هذا السياق، يقول أحد المحتجين والذي رفض المبيت في الغرفة وفضل البقاء في بهو الفندق: “دفعت 45 مليونا ولما دخلت الغرفة بعد انتظار وعناء طويل وجدتها في حالة مزرية وغير نظيفة، لأجد في الحمام حتى الڤرلو“. ويضيف: “لما تكلمنا مع موظفي الفندق غيروا لنا الأغطية والفراش“، لكن يقول ذات المتحدث: “المشكلة ليست في الغطاء لكننا دفعنا من أجل فندق 4 نجوم وهذا الفندق ليس حتى 3 نجوم“. ويضيف آخر: “منذ قدومنا إلى البرازيل ونحن نعاني من سوء التسيير والتنظيم“.
أما “ع. علي“، من باتنة، فيقول: “هذه الغرف منعدمة النظافة، ليست حتى لفندق 3 نجوم، ونحن دفعنا من أجل أربع نجوم لنصطدم بالعكس“. ويضيف: “أين هم ممثلو وكالة تورينغ؟ كلهم اختفوا. هم يقيمون في خمس نجوم ونحن نعاني هنا“. وفي السياق ذاته، يقول مناصر آخر: “أنا منذ قدومي إلى البرازيل وأنا أعاني من سوء التنظيم دفعت المال لأجد نفسي مشردا واضطررت بعدما لم أجد اسمي في المطار ولا الفندق إلى دفع ثمن التذكرة من جيبي مع أنني دفعت 50 مليونا. والآن لا يوجد أي مسؤول ليواجهنا“.
وأكد جورج، ممثل الوكالة المحلية “كولور“ في البرازيل في حديثه إلى المحتجين وإلى “الشروق“، بأنه عرض الفندق على وكالة “تورينغ“ وهم قبلوا به، مشيرا إلى أنه ليس من حدد نوع الفندق بل هم الذين وافقوا عليه بعدما عرض عليهم عدة فنادق أخرى، ولم يخف ذات المتحدث بأن الفندق لا يرقى إلى 4 نجوم، فيما أكد بأن مسؤوليته تنحصر في التنظيم مع “وكالة السياحة وأسفار الجزائر“ على مستوى مدينة “كومبوريو“. وحاول إقناع المحتجين بالعدول عن رأيهم والرجوع إلى غرفهم إلى أن يستطيع الاتصال بممثلي وكالة “تورينغ“ لحل المشكلة، معتبرا خروجهم إلى الشارع لن يفيد بل سيجلب الصحافيين البرازيليين والذين سيستثمرون في الحدث ويشوهون صورة الفندق، إلا أن المحتجين تمسكوا برأيهم وبقوا في بهو الفندق إلى غاية ساعة متأخرة من الليل، ومنهم من تنقل لمقابلة ممثلي وكالة السياحة وأسفار الجزائر للمطالبة بتغيير الفندق.