المنشط الفرنسي دولارو قد يعاقب بسنة سجنا بعد اعتدائه على الفريق الوطني إناث
اعترف المنشط الفرنسي ذي الصيت العالمي، جان لوك دولارو، أول أمس الاثنين، على المباشر في قناة “أر. تي .أل”، أنه تصرف بصفة غير لائقة مع المسافرين في نفس الرحلة الجوية التي أقلته من مطار رواسي بباريس إلى جنوب إفريقيا يوم 13 فيفري الماضي، وحتى وإن لم يخص بالذكر الفريق الوطني للإناث الذي تعرض لمضايقات واعتداءات تدرج في خانة التحرش الجنسي، إلا أنه أصر على تقديم اعتذارات رسمية إلى مستخدمي الخطوط الجوية الفرنسية والمسافرين في ذات الرحلة لما بدر منه من عنف واعتداءات جنسية وعرقلة مهام مضيفات الرحلة.موضحا أن مرد تصرفاته – فوبيا – الطائرات التي يعاني منها والتي دفعته إلى تناول خليط من الكحول والمهدئات. وكشف في سياق اعترافاته أن الريتم العالي لتصويره عدة حصص وتوقفه عن التدخين كانا لهما الأثر السلبي. وأردف انه لا يتذكر أي مشهد من الحادثة التي أحدثت ضجة كبيرة، لكنه يدرك أن سلوكه لم يكن عاديا وغير مقبول على الإطلاق.
وكان، جان لوك دولارو، قد اعترف في مقر شرطة الحدود الفرنسية بمطار رواسي حين عودته من جوهانسبورغ، بكل ما نسب إليه من اتهامات وسيقف أمام محكمة بوبينيي نهاية شهر مارس وهي الخطوة التي قد تجنبه الحبس لمدة 5 سنوات على اعتبار أن صيغة الاعتراف بالتهم المنسوبة يعاقب عليها بسنة حبسا نافذا على أقصى تقدير.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتعدى فيها المنشط التلفزيوني الفرنسي، الخطوط الحمراء، حيث سبق له وأن شتم ربان طائرة في رحلة جوية نقلته من باريس إلى داكار السنغالية، كما اعتدى على أحد المسافرين، إلا أن الرئيس السنغالي، عبد اللاي واد، تدخل شخصيا وأنقذه من السجن.
وكانت إحدى لاعبات الفريق الوطني للإناث رفضت الكشف عن هويتها قد أكدت، أن دولارو بادر بتجاذب أطراف الحديث مع بعض اللاعبات، الأمر الذي دفعنا لأخذ صور لهذه الشخصية المميزة عن طريق الهواتف النقالة، لكن سرعان ما تعدى الحدود بتصرف يدرج في خانة التحرش الجنسي.
والغريب في هذه القضية أنها أحدثت ضجة كبيرة وتناولتها كل الوسائل الإعلامية منذ حدوثها إلى يومنا، في حين أن مدرب فتيات الخضر، عزالدين شيح، وفي اتصال هاتفي معه رفض الخوض في هذه الحادثة واكتفى بالتأكيد أن لاشيء حدث.
ج.بدر الدين