المهرجانات ليست فلكلورا وإنما استمرارية للكفاح من أجل الحرية والثقافة
اعتبر رئيس لجنة الحفلات لمدينة بجاية مالك بوشباح العرس الثقافي مكسبا يتجدد كل سنة لولاية بجاية مهد الحضارة والتاريخ، مؤكدا أن المهرجان أعطى صورة أخرى عن الولاية التي تزخر بموروث ثقافي كبير، مشيرا أن هذه التظاهرة زادت نكهة خاصة لولاية الحماديين المعروفة عبر التاريخ بأن مدينة حضارية بأتم معنى الكلمة – على حد تعبير المتحدث – الذي أشار إلى أن بجاية اليوم اكتست حلة أخرى وصنعت أجواء رائعة عشية إحياء الذكرى الـ 61 وبشكل باهر، وهو ما يجعلنا نقول أن المهرجانات التي تنظم سنويا بالولاية ليست فلكلورا، وإنما هي استمرارية للكفاح من اجل الحريات وصنع الثقافات واعتراف بالمجهودات للتقدم باب الفنون نحو الأحسن.
ويؤكد بوشباح أن المهرجان الدولي للمسرح يبقى أحد أولويات المجلس البلدي من اجل ترقية الثقافة والهوية من خلال تجنيد جميع الطاقات الإمكانات المادية لإنجاح المهرجان أنهم أخذوا على عاتقهم كل الضروريات التي كان المهرجان بحاجة ماسة إليها، وكان على رأسها تجهيز مساحات العروض على الهواء الطلق، ناهيك عن توفير حافلات النقل للصحفيين حتى يتمكنوا من ممارسة أعمالهم في جو ملائم.
وتكفلت بلدية ولجنة الحافلات بجاية حسب ما صرح به السيد “مالك بوشباح” بالتغطية المالية للعديد من نشطات المهرجان كالإيواء والإطعام، على غرار التوثيق وتوفير السندات الإعلامية والاشهارية، إلى جانب هذا، سخرت لجنة الحافلات كل الإمكانات البشرية التي في حوزتها لإنجاح الطب.