-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تخوين وتنابز وتراشق بالتهم.. والبدائل غائبة

الموالاة والمعارضة.. حرب بلا غالب ولا مغلوب

الشروق أونلاين
  • 4708
  • 0
الموالاة والمعارضة.. حرب بلا غالب ولا مغلوب
ح.م

مع اقتراب موعد انعقاد “مؤتمر مزفران 2 ” الذي تحضّر له “تنسيقية الانتقال الديمقراطي”، والمرتقب نهاية الشهر الجاري، صعّدت رموز الموالاة من لهجتها تجاه أحزاب المعارضة، وكان لافتا في بعض التصريحات كتلك التي صدرت عن كل من أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي بالنيابة، أحمد أويحيى، وغريمه في الحزب العتيد، عمار سعداني، التقاؤها عند اتهام المعارضة بالتواطؤ مع أطراف خارجية، لضرب استقرار البلاد.. اتهام خطير وغير معهود.. فما جدية هذه الاتهامات؟ وهل الأمر يتعلق بمجرد تراشق سياسي وإعلامي، هدفه تحريك بركة المشهد السياسي الراكد؟ ولماذا جاءت في هذا الوقت بالذات؟ هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا العدد.

 

أحزاب السلطة تستبق “مزفران 2 ” بانتقاد رموز المعارضة

“خطاب التخوين” يلوّث الممارسة السياسية

عاد التراشق الإعلامي و”خطاب التخوين” بين أحزاب الموالاة والمعارضة، وجسّد هذا، آخر تصريح للأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، ملتحقا بذلك، بالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني.. فيما تبقى المعارضة ممثلة في “تنسيقية الانتقال الديمقراطي”، تحضّر مؤتمرها الموعود في صمت  .

أويحيى وفي الرسالة التي وجهها لمناضلات حزبه بمناسبة عيد المرأة، قال: “لقد تناسى أولئك من داخل البلاد، الذين غرقوا في حماقاتهم الهدامة، أن شعبهم الذي لا يزال يضمد جراحه، يتابع اليوم الحصيلة الدموية لما يسمى الربيع العربي..”، واتهم المعارضة بالعمالة للخارج: “لقد بدأت امتداداتهم في الخارج تتحرك قصد ترويج وهم مفاده أن الجزائر أصبحت تشكل خطرا على محيطها  “.

ويلتقي تصريح مدير الديوان برئاسة الجمهورية، مع تصريحات سابقة للأمين العام لـ “الأفلان” قال فيه إن “الجزائر محاصرة من كل الجهات، وهي الدولة التي يراد لها أن تلتحق بدول الربيع العربي”، واتهم أطرافا لم يسمها، بأنها “تردد عبارات يتغنى بها العملاء والانتهازيون”، في إشارة فهمت على أنها موجهة للأحزاب الرافضة لتوجهات السلطة.

وقد وضعت هذه التصريحات رموز المعارضة في موقع المدافع بعد أن كانت هي المبادرة بالهجوم، وهي ربما استراتيجية تكون قد أحاكتها أحزاب السلطة بإحكام، ويبدو أنها نجحت فيها.. أقوى رد على هذه الاتهامات جاء على لسان رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الذي قال إن تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الخارجية، لا يمكن أن يتحقق بالطعن في الجبهة الداخلية والتشكيك في وطنية رموزها، على حد تعبيره.

وبات واضحا من خلال الهجوم المنسق الذي يقوده كل من عمار سعداني وأحمد أويحيى، أن المستهدف هو الطعن في وطنية ومن ثم مصداقية رموز المعارضة، الذين سيلتقون نهاية الشهر الجاري في ما بات يعرف بـ “مزفران 2″، ومن ثم استباق إفشاله.

ولم تجد أحزاب الموالاة من مؤاخذات لاتهام أحزاب المعارضة، غير توظيف “الوجه القبيح” لما يعرف بـ”الربيع العربي”، الذي اجتاح بعض الدول العربية وأدخلها في جحيم الاقتتال والدمار، مثل سوريا وليبيا واليمن، وهي تهمة ترفضها المعارضة جملة وتفصيلا، كونها لم تلجأ لتوظيف الشارع في صراعها السياسي مع السلطة، كما تقول، وتفضل خيار التغيير السلمي والهادئ.

وبالمقابل، يمكن القول إن صدور اتهامات بهذه الخطورة عن مسؤول بحجم أويحيى، الذي يتقلد منصبا ساميا في رئاسة الجمهورية، يخفي احتمالين، إما أن الرجل توصّل إلى معلومات لا يرقى إليها الشك، تدين من وُجّهت إليهم تلك الاتهامات، وفي هذه الحالة، يتعيّن متابعة الجهات المعنية بتلك التصريحات قضائيا، لأن حماية أمن البلاد مسؤولية تتعدى أويحيى وسعداني، ويجب أن تبقى بعيدا عن التوظيف السياسي.

 أما الاحتمال الثاني، فهو ذلك الذي يدرج تلك التصريحات في سياق التراشق السياسي الموجه للاستهلاك، وهو توجه إن كان مقصودا، فإنه يؤشر على المستوى السحيق الذي آلت إليه الممارسة السياسية في البلاد.

ما هو مؤكد في الوقت الراهن، هو أن الأزمة المتعددة الأبعاد التي تعيشها البلاد، لا تتحمل المزيد من التراشقات وتبادل الاتهامات وخطابات التخوين، بقدر ما هي بحاجة إلى خطاب بناء يستهدف البحث عن الحلول التوافقية للمشاكل العالقة، خطاب ينأى عن الاستقطاب وينزع نحو التجميع، وهي معاني غابت للأسف عن الممارسة السياسية في السنوات الأخيرة.

ومن شأن استمرار هذا المشهد بسلبياته الكثيرة، أن يزيد من تكالب المتربصين باستقرار البلاد وبوحدتها الترابية، التي باتت مستهدفة أكثر من ذي قبل، من قبل القوى الاستعمارية التقليدية، التي لا يهدأ لها بال وهي ترى الجزائر بمساحتها الشاسعة (أكبر دولة في إفريقيا من حيث المساحة)، وثرواتها الكثيرة والمتنوعة، تنعم بالاستقرار، بالرغم من المؤامرات التي حيكت ضدها على مدار أزيد من عقدين من الزمن.

 

الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي صديق شهاب

“المعارضة سلبية عدمية ترفض كل ما يأتي من السلطة”

صعدت أحزاب السلطة مؤخرا ومنها التجمع الوطني الديمقراطي هجومها على المعارضة، لماذا في هذا الوقت بالذات؟

نحن لا نتهم الأحزاب والمعارضة بقدر ما نتهم أطراف داخل المعارضة. إذن ليس كل المعارضة، وهذه الأطراف متهمة باغتنام ظروف صعبة تواجهها البلاد لمحاولة تأليب الرأي العام الوطني واستغلال الأزمة وتأجيج الوضع السياسي والاجتماعي.

وفي منظورنا نحن دائما نطالب بحد أدنى من الوطنية والتماسك الوطني، باعتبار العمل السياسي يضع مصلحة واستقرار البلد فوق كل اعتبار.

ولذلك فمواقف الحزب من بعض أطراف المعارضة تأتي من باب لفت الانتباه، وهي نداء لكل هذه الأحزاب والأطراف المغرضة حتى تكفّ عن مناوراتها ومحاولاتها اليائسة لاستغلال الوضع الراهن.

ما هي المؤاخذات التي سجلتموها على المعارضة؟ وما الذي لم يعجبكم في مواقفها؟

كل ما تقوم به المعارضة من ممارسات وأنشطة في ظل القوانين السارية المفعول فهو تكريس للديمقراطية، أما ما نعيبه نحن في “الأرندي” على المعارضة، فهو رفضها لكل شيء، بل رفضها المطلق لأي شيء يقدم لها وعدم قبول الرأي الآخر، ورفض كل ما هو قادم من السلطة، وكما يقال بالعامية “كلش ماشي مليح.

وما نعيبه أيضا على هذه المعارضة هو أنها لم تقدم المقترحات اللازمة لتنوير الرأي العام، فهي معارضة رافضة لكل شيء بل هي معارضة تتسم بالعدمية وبالسلبية.

وأضيف هنا أن المقترحات التي قدمتها المعارضة في “أرضية زرالدة” تكفلت الدولة بجلها من خلال التعديل الدستوري الأخير، ولذلك فالمعارضة تسعى للوصول إلى السلطة بأي طريقة كانت ولو حتى على أنقاض الدولة وهذا أمر مرفوض.

وهل يقدم هذا الجدل شيئا لحل الأزمة برأيكم؟

هذا ما أراده الأمين العام للحزب، احمد أويحيى، من خلال رسالته الأخيرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حيث أراد لفت انتباه المعارضة للتحديات والرهانات الحالية وضرورة إيجاد حد أدنى من التوافق والانسجام، حتى نتمكن من المجابهة وبشكل ايجابي وفعال للتحديات التي تواجه البلد سواء امنيا واقتصاديا.

هناك من يقول إن هذا الجدل مفتعل للتغطية على الأزمة الحقيقية للبلاد؟

الأزمة والمشاكل التي تعاني منها البلاد معروفة. وليست الجزائر ولا الدولة الجزائرية المتسبب فيها، فمنها ما هو أمني فرضه الوضع الدولي والإقليمي وهي امتداد لصراع عصف بالكثير من الدول.

إذن هذا الصراع الإقليمي مفروض علينا ونحن واجهناه منذ أكثر من 20 سنة، وهو ما يستوجب منا يقظة أكبر، خصوصا أن ما يسمى “داعش” انتقل من المشرق إلى المغرب، وهذه مؤامرة كبيرة بعد أن تم تحطيم المشرق جاء الدور على المغرب العربي الآن.

وحتى اقتصاديا فالأزمة موجودة، وهي أيضا مفروضة علينا جراء سياسات كبرى الدول المنتجة للنفط والغاز الصخري وعودة إيران وغيرها من المستجدات.

وأعتقد أن هذا الجدل والحراك هو لمواجهة أزمة حقيقية ونحن من ضمن ضحاياها، لأن الجزائر فعلا ضحية الصراعات والرهانات الجيوسياسية العالمية.

هناك من يلومكم لعدم توجيه سهامكم لسعداني رغم هجماته المتكررة على الأرندي، وتكتفون بانتقاد المعارضة خصوصا أن التمسك بخطر الربيع العربي صار اسطوانة قديمة ولى عهدها؟

نحن نرفض هذه الجدلية. جبهة التحرير حليف للتجمع الوطني الديمقراطي، ونحن نعمل على دعم برنامج رئيس الجمهورية وتنفيذه وتعميق الإصلاحات في مختلف المجالات، ولذلك نحن لا ننتقد من أجل الانتقاد، ولكن نحاول دائما أن نلفت انتباه الرأي العام والطبقة السياسية إلى ضرورة الالتفاف على الأهداف التي سطرها رئيس الجمهورية، لتحقيق توافق وطني وتثمين الجبهة الداخلية، وبناء ديمقراطية هادئة.

وأؤكد أن هذا هو خطابنا في “الأرندي” وهو يصب في هذه الأهداف التي سبق وان ذكرتها.

 

القيادي في جبهة العدالة والتنمية حسن عريبي:

خطابات التخوين لا تصدر إلاّ عن رجل مجنون..!

كيف تقرأ اتهامات أحمد أويحي للمعارضة بالعمالة للخارج…؟

معروف عن هذا الرجل أنه صاحب “المهمات القذرة”، سواء في أقواله أو أفعاله، وذلك منذ توليه منصب رئيس ديوان  ليامين زروال، حيث أفشل مشروع المصالحة الوطنية التي كانت على وشك التتويج وقتها، وهو الآن يواصل في ذات المهمة، حين يتهم المعارضة الشريفة التي تريد أن تنقذ الدولة الجزائرية من المستنقع الذي تغرق فيه، ومن تلك السياسات التي هو بطلها بلا منازع، ويرمي المعارضة المتخندقة مع الشعب ظلما وعدوانا، بعدما تيقّن بأنها جادة في معارضتها لسلوكيات السلطة، وتتطلع نحو تحقيق آماله وآفاقه المستقبلية، دون طلل ولا ملل، فأحمد أويحيى وجد هذه المعارضة مصطفة في صف واحد، تعمل على فكرة واحدة، من أجل الوصول إلى أرضية حقيقية، تعترف بها السلطة وتشارك فيها، لإيجاد ميكانيزمات الخروج من الأزمة التي تتخبط فيها، مثل هذا النشاط هو الذي أقلق أمثال أويحيى، لذا عمد إلى تخوينها، كأقصر طريق لتشويهها واستهدافها.

هل للتوقيت علاقة بخرجة أحمد أويحي في رأيك..؟

 أعتقد أن هذه الخرجة تأتي في أعقاب تمرير الدستور بتلك المسرحية التي شارك فيها “سي أويحيى”، والآن يريد لفت أنظار الشعب إلى الضفة الأخرى، من أجل المزيد من التمريرات التي تقوم بها السلطة في البلاد.

أليست محاولة من أويحي للتخلص من ملاحقة غريمه سعداني، عبر تحويل المعركة في الاتجاه الآخر..؟

 هذا شيء مؤكد، كما نعلم جميعا فإن الأحزاب التقليدية للسلطة، هي الآن في خصومة سياسية، لذا يجتهد أويحيى في أن ينزعها من على نفسه ويرمي بها الآخرين، كالمثل العربي “رمتني بدائها وانسلّت”، فهذا الأمين العام للأفلان غير راض على أويحيى، لكي يكون في موقع “وزير أول” في الحكومة المرتقبة كما يعتقد سعداني، بينما يسرع أويحيى إلى الأمام، وكأنه يقول للشعب: أنا أكبر من الصراع وأكبر من الأفلان وأمينه العام، أي أنه منشغل ومتفرّغ في إطار الوصول إلى الحلم الذي يسكنه، ألا و هو التربع على عرش الجزائر.

هل ترى في تصريحات “التخوين” موقفًا يخصّ الأرندي أم السلطة السياسية؟

هذا التصريح ليس بالضرورة معبّرا عن وجهة نظر الأرندي بصفة عامة، ولا النظام بكل أطيافه، بل هو مظهر من شطحات أويحي، ومن يوافقه من رجالات السلطة لا أكثر.

ما هي ردود المعارضة على هذه الاتهامات الجارحة في وقت عصيب تمرّ به البلاد؟

أعتقد أن هذا الكلام الساقط لا يخرج إلا من رجل مجنون، فاقد لوعيه، ومثل هذا الخطاب المنحطّ قد تجاوزه الزمن، لقد عشناه في سنة 1994، حينما اجتمعت أطراف المعارضة في روما، بسبب منعهم من الالتقاء في الجزائر، سمعنا حينها خطاب التخوين لعظماء من أبطال الثورة التحريرية، من الذين أخرجوا “سي أويحيى من القماطة، فهذه الثقافة قد ولّت وانتهى عهدها، زيادة على ذلك، فإنّ العام والخاص من أبناء الشعب الجزائري لا تؤمن بتلك الشطحات والتقلبات غير الأخلاقية لأويحي، فهو يدور مع الرياح حيث تدور، وأنا أقول له “إنّ الرأي العام لن يصدقك يا سي أويحيى”، لأنك لا تستطيع أن تعيش ليوم واحد خارج السلطة، وليتك كنت من العبقريين، أصحاب المشاريع الكبرى التي يتطلع إليها الشعب الجزائري، وعلى ضوء ما سبق، يجب على السلطة، أن توقن بأنّ المعارضة موحدة وماضية في تحقيق أهدافها، وعلى أويحي، ومن معه، أن ينزلوا من على رأس الشجرة، لنلتقي على كلمة سواء، بما أنكم تعترفون في تصريحاتكم أن وضع البلاد ليس على ما يرام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • no

    nous sommes entre deux ailes qui peuvent etre d'un d'un ange comme elles peuvent etre d'un diable
    rabi ijib li fih el kheir wa yansar el jaich nta3na

  • mohamed.el.ouahrani

    نقف مع قطر ولا اقف مع من قتلوا الشعب ونهبوا ماله ثم سرقوا جيبه بقانون المالية ودخلوا البلاد في الحيط .....شيات منافق والله ان وجود داعش لعدل من الله لامثال هده الانضمة الفسدة المنتهية الصلاحية

  • mohamed.el.ouahrani

    لست متحزبا لكن اقول الحقيقة ان هدا الهجوم الشرس على المعارضة هو ارتباكا وخوفا شديدا من السلطة والاصح ان اللوم والنقد بالفشل يوجه لهده السلطة وان لااعتراف بالفشل جاء على لسان الرئيس صراحة فالنضام يملك كل الادوات والوسائل والامكانيات للتجسيد ولخير دليل 800 مليار كان من السهل جدا ان نملك بها افريقيا بطولها وعرضها ادا قمنا اندك بالتاسيس لاقتصاد متنوع لكل يا حسرتاه عليك يا بلد المليون ونصف المليون شهداء فاليوم لا نعرف حتى من يحكم البلاد واصبحت اخبار البلد تاتينا من الخارج ....حاميها حراميها

  • بدون اسم

    بالواقف هذاك ...رايحين اطحونا الكل......ولكن احنا ...إذا ما فاقش ....انطيحوه احنا.....قبل ما ايطيحوه امعانا....

  • ALGERINO DU16

    نعم حارب الارهاب ب6000 حافلة و غلق 6000 شركة وطنية

  • hamid

    عجبا، تتكلمون وكأن هناك معارضة ،بينما هي أحزاب وجمعيات مصالح شخصية لاغير،المعارضة حسب الاعراف هي من تحاسب المسؤولين على أفعالهم وتصريف أموال الشعب ومراقبة المشاريع والتدقيق في الانجاز ومدته ، المعارضة هي من تنزل وتراقب مصالح البلدية على نظافة الشوارع والسماع لأنشغالات المواطنين مع المسؤوبين المحليين الدائرة والولاية، وغيرها،والمعارضة الحالية ليست لها شعبية في الميدان وانما لها حسابات بنكية وامتيازات شخصية تحافظ عليها بكل الطرق ولا تحسن الا الكلام الفارغ والفتن الايديولوجية وتصنيف الجزائريين

  • Djelloul

    لا ارى سبب لجوء حزبا الموالين لبوتفليقة الا راي واحد هو: لقد انسهر جسدهما بالحمى، و السبب هو نزولهما الى الحضيض بتفكير نقاد المقاهي فقط. شهاب، كانه وصي و لا يجوز النقد من الاخر الا بموافقته و الا هو خيانة، ظننا ان هذا المصطلح قد ولى و منذ 2012 !لما عمل صاركوزي و احمد جاسم القطري فتيل النار و مشى معهم بعض النوايا المقهورين كالبوعزيزي رحمة الله عليه، من اجل الرغيف لا شان له في السياسة لانه و ببساطة لا يصيلها فهي ممنوعة عليه، فالشباب الجزائر طلب الزيت و السكر و العمل و السكن لم يطالب باشياء سياسية

  • رياض

    من المؤسف ان البعض مازال يؤمن بسياسة// السير مع الواقف //
    وسياسة// مصلحتي الخاصة //

  • بدون اسم

    اذن اويحي حاب الارهاب وكل الشعب ارهاب هذا كلام خزي وعار

  • حسن الجزائري

    المعارضه المزعومه ماهي الا ابواق لأسيادهم القطريين و الأتراك

  • بلقاسم

    تضهر لي الحكومة انتاعنا مثل فرق الحركى أيام الثورة التحريرية ........والموالاة هم الخونة ...التنسيقية هي الحكومة المؤقتة لثوىة التحرير من الفساد...وجماعة الإجماع والوفاق يمثلون معاهدة إيفيان ..........فمن ثورة التحرير من الاسثعمار ...إلى معاهدة إيفيان ومن ثورة التحرير من الفساد إلى معاهدة الإجماع

  • algerien

    le hic en Algerie on parle d une opposition sans programme..je n entends jamais dire par exemple il ne faut pas faire cela car dans notre programme il faut faire cela parceque,,,ils disent tout ce qui vient du pouvoir est mauvais...faut donner les raisons et surtout donner la solution,,,,sinon il faut se taire a jamais....meme dans la constitution les opposants critiquaient sans donner l alternative..faut surtout pas oublier d enmener un peu de zaafrane lors de votre reunion a mazafran...

  • بدون اسم

    انها معارضة وطنية تؤدى فى واجبها الشرعى ولها مؤيدوها على مستوى الوطن لاننا مقتنعون ان هذا النضام السياسى فشل فعلا فى تسيير شؤون البلد و تفشى ضواهر غريبة عن مجتمعنا الاصيل وووو دائما لا تخون احد اراد الخير للوطن . تحيا الجزائر

  • بدون اسم

    من حق الرئيس ان يختار الطاقم الذي يثق به لانقاذ الجزائر وابناء الغرب الجزائري جزائريون ام انك تنكر ذلك ؟ المهم ان بوتفليقة انقذ الجزائر ولا يهم بمن .. وكشف ضعف الطبقة السياسية والاحزاب الانتهازية .سابقا كان امثالكم يقولون حكم ال b t sاي الشاوية واليوم يقولون تلمسان وندروما وغير ذلك..بوتفليقة حدد عمره السياسي واتعبه كلام الارصفة والمقاهي وسيرحل عن السياسة سنة 2019 فاستعدوا لخلافته ان اعطاكم الشعب ولا تنتظروا التعيين من برنار ليفي ولا جون ماكين ولا الجزيرة القطرية ولا المغاربية المغربية حتى لا يك

  • sidali

    dans les pays développé et ceux qui on lamours de leurs patrie,et lavenir de leurs enfants,par le travaille,lopositions réposte et ce montre plus fort par leurs programme économique et social,qui présentte a leurs populations,et chaque parté controle ces élue sur le térrains et leurs donne des meilleurs gestions,comme éxemple,dans notre peys ils sinsulte,pour dire laisse mois la place pour protégé ma richesses,et personne ne dénonce l'autre,sur ces biens sur ce point il sont tous dacord,

  • بدون اسم

    فهمتك, انك تقصد 22 وزير 28 والى من ندرومة تنكرو حتى من مدنهم الاصلية!! شكرا اخى على هذه الملاحضة الجيدة

  • AZIZ

    شر البلية مايضحك..يقطنون بالعاصمة ويسمون انفسهم معارضة وهم لا يستطيعون العودة حتى لاهلهم وذويهم بمدنهم الاصلية .لا ترى لهم وجودا الا في الموانئ والمطاعم الفاخرة والاماكن المشبوهة يتعلمون ويتبادلون فقط كيف يسبون الرجال وكيف يضغطون على السلطة لتحقيق مآربهم ويتعاملون مع الاعلام حتى الغربي وكأن لهم برامج وانهم مظلومين وان كل مؤسسات الدولة غير شرعية

  • AZIZ

    من الغرائب والعجائب ان ينتقد هذا الانتهازي الذي نقلته الازمة من كلونديستان بسوق اهراس الى قيادي يجتمع بتوفيق وزيتوني ومرزاق ويصاحب الجميع ليعيش وحيدا الآمن في البلد وقت كان الجزائريين يموتون بالمئات يوميا اقول ينتقد رجل دولة من الطراز الرفيع وهو السيد احمد اويحيى .ومن الغريب ان تتكون المعارضة في الجزائر من شخصيات كانوا بالامس في السلطة ومن مراهقين لا يحسنون الى التنقل بين الاحزاب وصناعة البرامج ضغطا على السلطة للحصول على المزايا كشركات الاستيراد لسرقة العملة الصعبة والاتجار بالاسلام والوطنية .ان

  • بدون اسم

    اويحي خير منهم على الاقا حارب الارهاب في وقت اللي هؤلاء الماردين كانوا محزونين في الخارج

  • شوشناق

    كفانا من المغالطات والتضليل فالتاريخ لا يرحم!!
    من فشل فى تسيير الحكومة والمؤسسات الوطنية هل احزاب الموالاة اوالمعارضة!!?
    من فشل فى استثمار 8000 مليار دولار فى النبية التحتية والتعليم والزراعة هل احزاب الموالاة اوالمعارضة!!?
    فى كل بلدان العالم الشعوب تحاسب حزب الحاكم وليس حزب المعارض!
    كونوا دعاة حق واحتراف لا دعاة تغليط وتضليل, فالخاسر الاكبر مستقبل البلاد. نبنى بلادنا بالحق والعدل والعلم والاخلاق وليس بالتضليل والهف والتفلسيف والتلفيق

  • سلام

    هذه ليست معارضة فالمعارضة لها مشاريع سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية
    والمعارضة لديها اتباع ومؤيدين لكن هذه المعارضة مجتمعة لا تستطيع ملئ قاعة
    ان هؤولاء عليهم انا يحمدوا الله ان السلطة فتحت لهم باب ابداء الراي رغم انهم يحاولون نشر الفتنة داخل الوطن ويتلقون اوامر من وراء البحار

  • غريب الديار

    الموالاة والمعارضة.. حرب بلا غالب ولا مغلوب الموالاة و المعارضة هم الغالب و المغلوب هو الشعب لا تضحكوا علينا لا يوجد فيهم رجل حكيم كلهم اصحاب مصالح و الجزائر راهي في المزاد الي من يدفع اكثر الله يجيب الخير .