-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صحيفة لبنانية تكشف دور أحد مرافقيه في اغتياله

الموساد دسّ السّم في “نيسكافي” عرفات

الشروق أونلاين
  • 8846
  • 0
الموساد دسّ السّم في “نيسكافي” عرفات
ح.م
الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات

ذكرت صحيفة “الديار اللبنانيّة”، أن جهاز “الموساد” الإسرائيليّ، تمكن من دسّ السمّ في مشروب “الحليب والنسكافي” الذي كان يتناوله الرئيس الفلسطينيّ الراحل ياسر عرفات، عن طريق أحد مرافقيه.

وحسب الصحيفة فقد وصل “الموساد” إلى الحبوب المطحونة من “النسكافي”، وجُلبت علبةٌ مغلقة مختومة بواسطة فلسطيني، وهو أحد مرافقي عرفات ووضعت العلبة التي استعملها لاحقاً مرافقو أبو عمار في تحضير كوب الحليب مع “النسكافي   “.

وقالت “الديار”: “كانت الحبوب الموضوعة في علبة النسكافي مشبّعة بالبلوتونيوم، وما إن تناولها أبو عمار لمدّة أسبوع حتى بدأت تظهر عليه عوارض المراجعة (القيء) لكل شيء في معدّته، وبدا ينحل جسمُه، وفي المستشفى الفرنسي في باريس، عرفوا المرض والسم من البلوتونيوم، لكنهم لم يعلنوا النتيجة، وهكذا توفي أبوعمار مسموماً بمادة البلوتونيوم التي زرعها الموساد بواسطة أحد مرافقيه مقابل مبلغ كبير من المال“.

وتضيف الصحيفة اللبنانية التي لم تذكر مصدر معلوماتها هذه، أن التحقيق الفلسطيني بيّن أن هذا المُرافق غادر إلى كندا وقام بتغيير بطاقاته وجواز سفره وشكله بواسطة عمليات تجميل وساعده في ذلك جهاز “الموساد”، وهو الآن في الولايات المتحدة، دون أن يُعرف عنه شيء.

وأشارت إلى أن لجنة التحقيق لا تريد اتهام الفلسطيني المذكور بأنه وضع السم لأبي عمار، بل تريد التركيز على “الموساد” دون ذكر التفاصيل.

يُذكر أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قد “توفي” في نوفمبر 2004، في عزّ الانتفاضة الثانية على الاحتلال الإسرائيلي في الضفة والقدس وغزة، ووُجّهت أصابع الاتهام منذ البداية للموساد الإسرائيلي الذي اغتاله بأمر من رئيس الوزراء إسحاق رابين بسبب رفض عرفات القاطع وقف الانتفاضة الثانية التي كبّدت العدوّ الصهيوني خسائر بشرية ومادية غير منتظرة وأفضت لاحقاً إلى تحرير غزة بالكامل من الجيش والمستوطنين في 2005. ونفت إسرائيل مراراً “تهمة” اغتيال عرفات، لكن المعروف أن البلوتونيوم المشعّ لا تملكه سوى دول نووية قليلة في العالم ومنها إسرائيل، وقد اغتالته قصد تغيير القيادة الفلسطينية لعلها تتفق معها على وقف الانتفاضة واستمرار “مسلسل” مفاوضات “السلام”، وهو ما حدث بالفعل، دون أن يُفضي هذا المسلسل الماراطوني العبثي إلى شيء إلى حدّ الساعة، الأمر الذي ساهم في اندلاع انتفاضة السكاكين والدهس بالسيارات، منذ 3 أكتوبر الماضي، لكن دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية هذه المرّة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • شوشناق

    ياعميل الموساد تيهوديت وتشيطنكم وقتل الابرياء والانبياء انها ماركة مسجلة باءسمكم منذ بدء
    تاريخ البشرية

  • بدون اسم

    قتلوه العملاء ابن جلدته لا غير

  • mimoun

    يا صاحبي انك تز كي اشخاص بالمجان وكذالك يفعل صولو .قد نتفق مع احدكم ونخالف الاخر وهذا لسببين الاول نترحم على صدام لقد كان حائطا شامخا في وجه ايران الروافض الانجاس بعد اغتياله من طرف الانذال فتحت الابواب لياجوج وماجوج انضر الى ما يقع في العراق ,القذافي كان مغرورا الى حد الجنون حتى انه في اخر لحضاته كان يضن ان الشعوب العربية والافريقية تبجله وتقدسه على انه زعيم يحبونه خفائا ما هي الا لحضات للانقلاب على رئسائهم وملوكهم ويتوجونه امبراطورا,عرفات مجاهد كان منفيا ارجعه الحسن الثاني بدهائه والتاريخ شاهد

  • بدون اسم

    وهل تعلم الغيب ايها المهدي المستهتر..كن على يقين انكم جميعا كلكم في الدرك الاسفل من نار جهنم...نعم كلكم في الدرك الاسفل كما وعدكم الرب الكريم....يكفي اليهود والنصارى وحتى المجوس انهم فوقكم في نار جهنم....

  • شوية عقل

    وهو لماذا شرب قهوة "ناسكافي"؟
    كان له أن يشرب قهوة "أروما".

  • الحراشي

    الله يحشرك معهم آمين.

  • الحسين الجزائري

    عرفات أمضى حياته مشردا يبحث عن استرداد بلده و عدالة لشعبه و لم يذق ملدات الحياة رغم أنه باستطاعته خيانة قضيته و اإستمتاع بالملذات كما يفعل الخونة
    و بومدين كيف كيف و حتى عندما أصبح رئيسا لبلده لم يهتم بتشييد القصور و بقية الملذات حتى توفاه الأجل و في حسابه البنكي أقل من 7 ألف دينار
    أما المقبورين صدام و القذافي فلك أن تسأل أي عراقي أو ليبي أو تسأل الشيخين غوغل و اليوتوب فعندهما الخبر اليقين

  • الحسين الجزائري

    .../...
    يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه
    .
    هذا هو حال صدام و القذافي مع أوطانهم و شعوبهم
    و هذا هو حال الكثير من الشعوب المسلمة و في مقدمتها الشعب العراقي و الليبي
    .
    اللهم ألطف بنا و بشعوبنا و أرنا الحق حقا و الباطل باطلا
    آمين

  • الحسين الجزائري

    .../...
    في الأخير أعتذر عن أي كلمة قاسية ذكرتها ضدك نتيجة استفزازك بالحديث عن الوضوء و المضمضة و حاشا أن نقرن الرجال أمثال بومدين و عرفات رحمهما الله مع طغاة أمثال صدام و القذافي و الأسد ووو
    كما أني و لله الحمد لا أتأثر بمن يدغدغ العواطف على حساب الإنجازات ، فصدام و القذافي كانت لهما أموال قارون و لكنهما استعملاها للقتل و البطش و الحروب و زرع الرعب و الخوف و اإرهاب و لم يكن الرسول صلى الله عليه و سلم قدوتهما و لا كانا يعدلون كما عمر بن الخطاب رضي الله عنه فدمروا بلديهما بجهلهما

  • الحسين الجزائري

    .../...
    قلت إستطاع أن يجعل من الشعب الليبي الشقيق الكريم و المتسامح شعب قاسي و حاقد و ناقم على الكل ، ما جعله يخطئ الإتجاه يوم أن ثار على الطاغية فدخل في حرب أهلية وحده القذافي يتحمل مسؤوليتها كونه أوصل هذا الشعب إلى أن يدمر ذاته نتيجة القهر و الطغيان طيلة 42 سنة ، تماما كما حدث في عراق صدام
    ما يحدث في ليبيا و العراق هو نتيجة تحالف الديكتاتورية المحلية ( صدام و القذافي ) مع الحقد الصليبي مع المصالح المتعددة الجنسيات و جشعها مع الخونة من السلفيين الوهابيين و بقية العملاء

  • بدون اسم

    الموساد الصهيوني أرحم وأكثر أنسانية من كل العرب الذين يقال عنهم(الخلف)..دحلان هو من قتل عرفات فلماذا كل هذا اللف والدوران...

  • الحسين الجزائري

    .../...
    الآن آتي للمقبور الثاني ، فالقذافي في الحقيقة الكتابة عنه مضيعة للوقت هذا الذي يراه أمثالك من الغاشي بطلا
    و أي بطل ، عموما أذكرك بخطاباته فقد كان يقول: الشعب المسلح ... الثورة ... الغضب الجماهيري ... كلاب مسعورة ....ووووو
    الغريب أن الشعب عندما جاءه le courage ليثور و يتسلح و يغضب لم يفعل ذلك إلا عليه هو و حسن فعل
    في الحقيقة لا أريد أن أستمر في الحديث على هذا القذافي لعدة أسباب كونه لا يستحق، و أنه قد مات، و أنه كان دوما يتآمر على بلادي الجزائر، و الأهم في كل ذلك أنه استطاع أن
    .../...

  • tablati

    و الذي قدمه لو هو عباس و دحلان و عريقات و عبد ربو اي فتح التي اصبحت عميلة للصهاينة

  • الحسين الجزائري

    .../...
    الحقيقة التي لا يدركها أمثالك من الغاشي و هي أن إسرائيل لم تعر ذلك أهمية كونها تعلم أن تلك الضربات ماهي إلا أستعراضا و رقصة الديك المذبوح و خاصة مزيد من تخذير الغاشي على حساب الحقيقة التي يجب أن يقوموا بها
    نحمد الله أن تاريخنا الإسلامي - و ليس العروبي - ليس كلها أمثال هؤلاء الطغاة الذين يستعرضون و لا يفعلون إلا على شعوبهم
    فمن يريد تحرير القدس لا يفعل ما فعله صدامك من جلب لدمار لبلده و بلدان المسلمين بل يعد العدة كما فعل صلاح الدين الأيوبي رحمه الله
    .../...

  • الحسين الجزائري

    .../...
    و تبنيه لفكر ميشال عفلق بقوميته النتنة و لم يفكر يوما في الإسلام إلا بعد أن ضاقت عليه الأرض و استنجد بعواطف أمثالك من الغاشي فاستعطفهم بمظاهر التدين من وضع كلمة الله أكبر في العلم و الصلاة أمام العدسات و إطلاق اللحية و غيرها من المظاهر و هو الذي كان يظاهي قارون في البذخ و تشييد القصور بينما شعبه يتدور جوعا بسبب حصار صليبي ظالم كان هو الوحيد المتسبب فيه
    أما عن ضربه إسرائيل مما لم يفعله غيره من المسلمين و غيرها من ( إنجازاته ) فليته لم يفعل لأنه زاد عواطف الغاشي تهيجا فحسب على حساب الحقيقة

  • الحسين الجزائري

    قلت لك ما الحيلة أمام الجهل الذي يعم أوطاننا ، و هاهو أحد مظاهرها لم يتأخر و يكشف عن نفسه
    الذين تتشدق بأنهما استقبلا الموت بشموخ وووو هما نفسهما من كانا السبب في كل المآسي التي تشهدهما المنطقة و يتحملان الذنب الأكبر لذلك ، أما عن استقبالهما للموت بـ ( شموخ ) فكل المنتحرين اليائسين يهرعون إليه و ليس فقط بشموخ
    صدام من 63 و هو يتآمر على شعبه و ينكل به و يقتل و لا يظاهيه إلا الحجاج مع تفوق في التعذيب و السادية الغريبة من تقطيع للأطراف و قتل بالتقتير و ووو و أكثر من مليون قتيل في حربه مع إيران
    .../.

  • ahmed

    bravo echourouk?

  • Brahim

    إسحاق رابين قتل 10 سنوات قبل موت عرفات, اريال شارون هو من كان رئيس للوزراء في تلك الحقبة. تاكدو من المعلومات من فضلكم

  • Mouhadjir

    رائع. بارك الله فيك و في قولك.

  • SoloDZ

    الحسين الجزائري ؟! قبل ان تتكلم على الرجال مثل القذافي و صدام اغسل فمك بماء اليسمين
    صدام استقبل الموت شامخا مُكبرا و هو الذي كان بمقدوره ان يذهب و يكمل حياته اين ما شاء
    نفس الشيء بالنسبة للقذافي قضى واقفا مقاوما العدوان الصليبي وكان بإمكانه مغادرة ليبيا
    كلاهما شهداء فهل يفعلها المجرم الجبان المالكي ؟؟؟ او من هم يديرون شؤون ليبيا اليوم ؟؟؟
    اعداء صدام حسين المجيــــــــــــد معروفون و لن نتفاجأ بقراءة ما يكتبون لأنهم يتأزمون نفسيا منه
    سمعت ولا ؟ مضمض فيمك قبل ما تتكلم على الرجال و الشهداء

  • الحسين الجزائري

    عندما تذكر الرجال أمثال بومدين و عرفات رحمهم الله ، تجنب أن تقرنهم مع أشباههم أمثال صدام و القذافي
    فشتان بين من يحب شعبه و يعمل من أجله و من يستعبد شعبه و يجعلهم يعملون من أجله
    أعلم أن كلامي لا يعجب الكثيرين ممن يعتبرون صدام و القذافي ( شهداء ) و لكن مالحيلة أمام الحهل الذي يعم أوطاننا حتى صار البعض منا لا يفرق بين الضحية و الجلاد

  • SoloDZ

    القذافي و صدام شفنا شكون قتلهم و من يقف وراءهم عرفات باينة شكون صفاه كندي قتله الماسون بعد ان وعد بفضحكم في خطاب مباشرة بعد ان انشق عنهم نريد ان نعرف من قتل بومدين و كيف بالضبط !

  • Algeria

    هذا معروف منذ أزل أن إسرائيل لا تقبل بأي زعيم يهدد كيانها.
    ومن قتل بومدين
    ومن قتل صدام
    القذافي
    كندي المدافع عن القضية الجزائرية
    إلا الموصاد نحن نتفكك وهم يستجمعون قواهم.
    ما دمنا لم نتحد فكرامة المسلمين تزداد تدهورا يوم بعد يوم.

  • Ibn-Theveste

    أنبحث في الغياهب عن بريق- وفي الأعداء نبحث عن صديق؟
    أنطلب من لهيب الجمر ،لما- تشب النار،إطفاء الحريق؟
    أنخرق في السفينة ألف خرق- ونعجب حين نسمع عن غريق؟
    لدغنا من جحور القوم حتى- تغلغل سمهم بين العروق
    وما زلنا نقول لهم سلاما- وما زلنا نمد يد الشفيق
    لقد ملوا تخاذلنا وصرنا- لهم مثل الزهور بلا رحيق
    أقول لأمتي وعلى لساني- مرارة حسرة وجفاف ريق:
    لماذا تهبطين وأنت أعلى- إلى وادي المجاراة السحيق؟
    إذا أغمضت دون الفجر عينا- فكيف ترين بارقة الشروق

  • SoloDZ

    الشهيد عرفات زعيم القضية الفلسطينية من الواضح و "المنطقي" ان يتم اغتياله من طرف اعداءه و لا يحتاج المرء لذكاء خارق لكي يعرف ان اليهود هم الذين قتلوه فما نريد معرفته هو سبب وفاة زعيمنا الراحل الشهيد هواري بومدين انا متأكد من ان المخابرات الجزائرية على علم بمن قتله و بالكيفية و بمن قام بالمهمة و بمناسبة ذكرى وفاته نهاية هذا الشهر نتمنى ان نخرج هذه المرة عن الإحتفال النمطي بذكر سيرته و مشواره و انجازاته وحتى اخفاقاته و نتطرق لموضوع كيف ومن يقف وراء وفاة هواري بومدين رحمة الله عليه وعلى جميع الشهداء

  • امازيغي مسلم

    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم