النائب “سبيسيفيك” يطالب بإقالة مدير سونالغاز
قصف النائب البرلماني المثير للجدل الطاهر ميسوم، في سؤاله الشفوي أول أمس بالبرلمان بالثقيل وزير الطاقة صالح خبري، فكعادة النائب قام بإحضار معه “أشياء” للاستشهاد بها في أسئلته الشفوية، أخرج ميسوم قارورة ماء معدني، موجها للوزير سؤالا متعلقا بانخفاض سعر المازوت بالجزائر مقارنة بالماء المعدني.
وقال النائب “سبيسيبفيك“، إن “قارورة ماء تساوي ثمن 30 دج، فيما لا يتعدى سعر المازوت 13 .7 دج، والدعم الموجه للمواطن في سعر الوقود يستفيد منه الأثرياء والشركات الأجنبية“، وأضاف “الموظف البسيط يشتري سيارة تسير بالبنزين بقيمة 150 مليون سنتيم، ويملأ خزان وقودها بمبلغ 1200 دج، فيما تستعمل الشركات الأجنبية المازوت مجانا“.
ولمّح البرلماني في سؤاله، إلى أن غالبية السيارات التي يملكها الأثرياء في الجزائر، تسير بالمازوت، وهو ما يجعلهم يدفعون أقل عند استهلاك الوقود مقارنة بالمواطن البسيط الذي لا يستطيع شراء سيارة مازوت جديدة لغلائها، فيشتري سيارات البنزين. كما استغرب النائب توجيه مؤسسة سونلغاز لزبائنها نحو مراكز البريد والمواصلات لتسديد الفاتورات، في حين يبقى “20 عاملا بالقسم التجاري بسونلغاز يلعبون الكلمات المتقاطعة…!!” حسب تعبيره.
وتحدث ميسوم عن عملية التلاعب أثناء تزويد المواطن بالكهرباء والغاز، فحسب قوله بالبرلمان “المواطن يتعامل مباشرة مع المقاول عند توصيله خيوط الكهرباء أو أنابيب الغاز.. فالمواطن يسدد مبلغ 125 مليون سنتيم لسونلغاز، والأخيرة تمنح المقاول بـ120 مليون، فأين يذهب فارق السعر المقدر بـ 50 مليون سنتيم، لماذا لا يُعاد المبلغ إلى الزبون؟“، متسائلا في الوقت نفسه، عن مصير الأقطاب الحضرية بالمدية، التي أعلن عنها الوزير الأول منذ 2013، ورصد لها غلاف مالي كبير، لكن لم تنطلق مشاريع الكهرباء والغاز بها إلى اليوم.
وفي خرجة مثيرة، طالب البرلماني وزير الطاقة صالح خبري، بضرورة إبعاد المدير العام لسونلغاز نور الدين بوطرفة من منصبه.