-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شلل شبه تام في حركة النقل يومي العيد

الناقلون الخواص.. لا حسيب ولا رقيب

الشروق أونلاين
  • 5115
  • 2
الناقلون الخواص.. لا حسيب ولا رقيب
ح م

تكررت مشاهد الشلل وعزوف الناقلين الخواص عن تقديم على الأقل الحد الأدنى من الخدمات يومي العيد، وهو ما أفسد فرحة المواطنين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للانتظار لأوقات طويلة بمحطات النقل، ويحدث هذا في ظل الغياب التام للرقابة من طرف مسؤولي مديريات النقل، رغم تكرر المشهد خلال كل مناسبة عيد.

وشهدت مختلف محطات النقل بالعاصمة، حسب ما وقفت عليه “الشروق” الثلاثاء، شللا شبه تام في حركة النقل، حيث أثر النقص الفادح في عدد حافلات النقل الخاص الرابطة بين عديد بلديات العاصمة وحتى ببلديات الولايات المجاورة على سير وتنقل المواطنين، الذين لم يجدوا سبيلا آخرا للتنقل سوى الانتظار لساعات تحت أشعة الشمس، في ظل تغيير مواقيت سير قطارات الضاحية، سوى الانتظار لساعات تحت أشعة الشمس.

وعلى ذلك، عبر عديد المواطنين تحدثوا لـ”الشروق”، عن تذمرهم إزاء النقص الفادح لخدمات النقل، خاصة في اليوم الثاني من العيد، والذي من المفروض أن يشتغل فيه أصحاب حافلات النقل الخاص بشكل عادي، أو على الأقل ضمان الحد الأدنى من الخدمة، وأضافوا أن تكرر المشهد خلال كل مناسبة عيد يعبر عن الإهمال واللامبالاة من طرف مسؤولي قطاع النقل، الذين لم يتخذوا أي إجراءات تذكر لإلزام الناقلين الخواص لضمان الحد الأدنى من الخدمات.

إلى ذلك، لم تختلف حالة الشلل التي طبعت محطات النقل وسط العاصمة، بحالة المحطات بالجهتين الشرقية والغربية للعاصمة كالرويبة، الرغاية بئر توتة، الدويرة، التي عرفت شللا شبه تام، وهو ما أعاق سير وتنقل المواطنين، خاصة أن المحطات المذكورة معروفة بكثرة تردد المواطنين عليها للتنقل من بلديات الولايات المجاورة كالبليدة وبومرداس وتيبازة إلى وسط العاصمة.

وفي حديثنا مع أحد الناقلين الخواص عن سبب العزوف خلال أيام العيد، أكد هذا الأخير أن المسؤولية تتحملها مديريات النقل الولائية، التي لم تستطع، رغم تكرار المشهد خلال كل سنة، تنظيم حركة النقل يومي العيد، بالإضافة إلى غياب الضمير المهني لبعض السائقين الذين يدخلون في عطلة تمتد إلى غاية أسبوع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    دولة الكراطن والشكاير

  • ابن الجنوب

    غياب الدولةومن يمثلهافي الميدان هوالسبب وإلاكيف نسمي تسليم الوزارةلرخص استغلال الخطوط من قبل الخواص دون أن تلزمهم بالتقيدوتنفيذشروط ممارسةالمهنةبل وأكثرمن ذلك تتركهم يعبثون كيفماشاؤواسواءتعلق الأمربالأيام العاديةأوبالأعيادفقدلاحظ الجميع كيف أن المدن الجزائريةتموت فيهاالحياةفي كل الأعيادوالعطل ألم يفكرأحدمن المسؤولين في الخسائرالتي تتكبدهاالجزائرخلال الأعيادثم أين هي نقابةالذل والاختلاسات والممارسات السياسويةلسيدهم السعيد؟ألم تدافع عن عطلةالسبت والأحدبحجةانسجامهامع البنوك العالميةأين هي من موتنا؟