-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لمواجهة شح موارده لشراء الغاز من الأسواق العالمية

النظام المغربي يلجأ لاستيراد الفحم الحجري من روسيا!

محمد مسلم
  • 741
  • 0
النظام المغربي يلجأ لاستيراد الفحم الحجري من روسيا!
ح.م
تعبيرية

لم يجد النظام المغربي من حل لمواجهة أزمة الطاقة المتفاقمة التي يواجهها، سوى العودة إلى استعمال الفحم الحجري، والذي يعتبر من أسوأ وأكثر الموارد الطاقوية تلويثا للبيئة، حيث قرر اللجوء إلى روسيا من أجل استيراد الفحم الحجري من روسيا، رغم خضوعه للعقوبات الأمريكية والأوروبية.
ووفقا لموقع متخصص في مجال “الطاقة”، فإن النظام المغربي مضطر لاستيراد الفحم لمواجهة الأزمة الطاقوية التي تعيشها المملكة، والتي باتت تهدد بانفجار اجتماعي خطير، حيث لم تنفع تدخلات الحكومة من أجل الحدّ من ارتفاع أسعار غاز الطهي والتدفئة، بشكل مخيف جراء انفجار الأسعار في أسواق الطاقة العالمية في أعقاب الحرب غير القانونية، الصهيونية الأمريكية، على إيران.
ولم يعد بإمكان الحكومة المغربية الحصول على ما يحتاجه الشعب المغربي من نفط وغاز في الأسواق العالمية، بسبب استمرار الأزمة الخطيرة في الشرق الأوسط، وكذا بسبب ارتفاع أسعارها بشكل مخيف، في الوقت الذي يعيش فيه النظام المغربي أزمة اقتصادية واجتماعية كبيرة، باتت تهدد استمرار النظام الملكي.
ووجد النظام المغربي نفسه معزولا حتى من قبل حلفائه التقليديين في القارة الأوروبية، بسبب أزمة الشرق الأوسط التي جعلت حلفاءه يفكرون في مصالحهم فحسب، وهو ما جعل الرباط تعاني من عزلة خانقة، ومن سوء حظه أن حليفه الرئيس في الخليج العربي، الإمارات العربية المتحدة، التي اعتادت التدخل من أجل إنقاذه من الأزمات، تعيش اليوم على وقع أزمة خطيرة وغير مسبوقة، بعد ما تحولت إلى هدف للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
ودق مراقبون ناقوس الخطر من تفاقم الوضع الداخلي في المغرب، بسبب الغلاء الفاحش والبطالة، اللذان اشتدا في ظل أزمة الشرق الأوسط الراهنة، في ظل عدم توفر النظام القائم على الموارد التي تمكنه من مواكبة أسعار المواد الحيوية في الأسواق العالمية ومنها أسعار النفط والغاز، وبقية الموارد الأخرى التي تعرضت لتداعيات الأزمة الطاقوية في العالم، والمثير في الأمر هو أن المساعدات التي كانت تأتيه في كل مرة من الخارج لم تحضر هذه المرة لانكفاء حلفائه على أنفسهم بغرقهم هم بدورهم في الأزمة، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى انهيار النظام في احتجاجات شعبية، قد تلقي بظلالها على جيرانه الشماليين، في صورة موجات من المهاجرين غير الشرعيين هروبا من جحيم الأزمة.
ومن شأن استيراد المملكة المغربية موارد طاقوية من روسيا خاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، أن يثير غضب الاتحاد الأوروبي والمسؤولين الأمريكيين الذين يعتبرون ملك المغرب، محمد السادس، حليفا لهم.
وكان النظام المغربي يحصل على كميات معتبرة من الغاز الجزائري، في صورة رسوم، على مرور أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، فضلا عن مبالغ مالية بالدولار، غير أن تربصه الدائم بالمصالح الجزائرية، واستعدائه المجاني لها، دفع الطرف الجزائري إلى وقف العمل بهذا الأنبوب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!