-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

النقابة الدولية للاعبين تُحذّر من الجشع وتدعو إلى تقليل عدد المقابلات

علي بهلولي
  • 284
  • 0
النقابة الدولية للاعبين تُحذّر من الجشع وتدعو إلى تقليل عدد المقابلات

طالب لاعبون محترفون ينشطون في كبرى البطولات الأوروبية، بِالتقليل من عدد المقابلات، لِأسباب صحّية.

وقامت النقابة الدولية للاعبين المحترفين (فيفابرو) بِإجراء استفتاء مسّ 1055 لاعب، ينشطون في بطولات إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا. و92 خبيرا في اللّياقة البدنية والأداء الرياضي.

ودعا 87% من هؤلاء اللاعبين إلى تخفيض عدد المقابلات، ومنحهم مزيد من الرّاحة، وقالوا بِهذا الصدد: “نحن رياضيون، ولسنا آلات!”. كما جاء في أحدث بيان نشرته هيئة “فيفابرو”.

ونسب 55% من هؤلاء اللاعبين كثرة الإصابات، إلى كثافة أجندة المقابلات. وقال 40% من اللاعبين إن إجراء عدد كبير من المواجهات في ظرف زمني وجيز، أثّر على صحّتهم العقلية.

ونقلت النقابة الدولية للاعبين المحترفين على لسان اللاعب الدولي الشيلي أرتورو فيدال قوله: “السفر الدولي لِمسافات طويلة يضغط ويُؤثّر سلبا على صحّة وأداء العديد من اللاعبين، بِسبب التغيّرات المفاجئة في المناخ والمناطق الزمنية (نحو 5 ساعات أو أكثر كفارق زمني بين أمريكا اللاتينية وغرب أوروبا، مثالا)”.

وأضاف مهاجم فريق الإنتر الإيطالي: “قَطَعَ بعض اللاعبين أكثر من 200 ألف كلم في المواسم الثلاثة الماضية، وهذا يُشبه السفر حول العالم خمس مرات!”.

وكانت هيئة “فيفابرو” عام 2021، قد دعت مسؤولي كبرى الدوريات الأوروبية إلى إعادة النظر في الأجندة، من خلال التقليل من المنافسات والمقابلات. على خلفية الإصابة الخطيرة (سكتة قلبية) التي تعرّض لها اللاعب الدانماركي كريستيان إيريكسن، في بطولة أمم أوروبا في صائفة العام ذاته.

وتُعدّ الميادين البريطانية نموذجا جيّدا يعكس هذه المخاطر والتحذيرات، فلاعب القسم الأوّل الإنجليزي مُجبر على خوض 38 مباراة عالية المستوى، ما بين شهرَي أوت وماي، ومقابلات أخرى في منافستَي الكأس وكأس الرابطة. فضلا عن المواجهات الدولية الرّسمية والودّية على مستوى المنتخبات.

وتنامى الحسّ المالي والتجاري بِصورة لافتة في العشريتَين الماضيتَين، على الأقلّ. من خلال تنظيم مزيد من المنافسات والمقابلات، ورفع عدد المنتخبات. على غرار دوري الأمم الأوروبية (دون إلغاء بطولة أمم أوروبا) ودوري المؤتمر الأوروبي (دون إلغاء رابطة الأبطال والدوري الأوروبي)، وزيادة عدد منتخبات بطولة أمم أوروبا وإفريقيا (24 فريقا وطنيا)، وأيضا المونديال (48 منتخبا في نسخة 2026).

ومعلوم أن كثرة المنافسات والمقابلات مُرادفة بِالضرورة لِتعاظم الأرباح، التي تذهب إلى الأرصدة البنكية لِمسؤولي “الفيفا” واتحادات الكرة القارّية والوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!