الهدرة باطل وجمهوري هو الحكم”!
عاد الفنان المغربي أيمن السرحاني، المعروف بسطوه على أغاني الراي الجزائرية، ليثير المزيد من الجدل حول سرقاته الفنية المتكررة، وتحديدا بعد إطلالته الأخيرة في برنامج “رشيد شو” المذاع على قناة “2M” المغربية، وقوله إن ما يقوم به ليس سطوا بل اقتباسا سبقه إليه عديد الفنانين المعروفين، رافضا وصف البعض له بـ “السرقاني” !!.
وأضاف “السرحاني” الذي مزج العديد من الأغاني والمقاطع الموسيقية الجزائرية في أعماله ونسبها لنفسه: “قرأت بعض التعليقات السلبية التي هاجمت إعادتي لبعض الأغاني الرايوية الجزائرية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.. خليوهم يهدروا في باطل.. جمهوري هو الحكم!!”، متحديا بذلك جميع الأصوات التي طالبته بالتوقف عن السطو: “أنا مواطن مغربي من مدينة وجدة الواقعة على الحدود مع الجزائر.. واللهجة التي أتحدث بها قريبة جدا من اللهجة الجزائرية، هنالك العديد من المطربين يأخذون كلمات من أغاني قديمة ويعيدون تسجيلها وتنجح فأين المشكلة؟؟”.
المفارقة أن أيمن السرحاني يعمد إلى مزج مقاطع متفرقة من أغاني جزائرية مختلفة، لطمس معالم “السرقة” فيجمعها في أغنية واحدة وينسبها إليه، وهو ما سبق وأشار إليه الشاب “ديدو باريزيان”، الذي يُعد أول مُغني جزائري يخرج للعلن (من خلال فيديو مباشر) ويهاجم المدعو “السرقاني”، لسطوه على ألحان الموسيقي حبيب هيمون (ابن الفكاهي مصطفى غير هاك)، والشاب عقيل، وآخرين.
المفارقة الأخرى أن الفنان المغربي عادل الميلودي، وهو مواطن أيمن، خرج مؤخرا وبطريقة لا تخلو من الاستفزاز ليطلب من الفنان المتهم التفرغ أولا لتسجيل أغنية خاصة من أدائه وإبداعه قبل التفكير في إحياءه لحفلات ومهرجانات !!.
في مقابل ذلك، تأتي هذه الاتهامات في وقت تجري فيه مفاوضات رسمية بين أيمن السرحاني وإدارة مهرجان “موازين- إيقاعات العالم”، لضمه إلى كوكبة الفنانين الذين سيشاركون في الدورة المقبلة.. ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه في ظل هذه الاتهامات: هل ستستمر إدارة “موازين” في مفاوضة فنان لا يملك أغنية واحدة معروفة من كلماته أو ألحانه؟؟ أم أنّ هذه الاتهامات التي تحوم حوله ستتسبب في إيقاف هذه المفاوضات، خوفًا من أيّ مواجهة مع ضحايا السرحاني ومنتقديه؟.