-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الوزراء المعوّقون لغويا في الجزائر

الوزراء المعوّقون لغويا في الجزائر

ليس عيبا أن تكون معوّقا لغويا ولكن العيب ألا تعرف لغتك الرسمية، وليس عيبا أن تتقلد منصبا تنفيذيا ولكن العيب أن تروّج للإعاقة اللغوية أو تقحمها في النظام التربوي، وليس عيبا أن تقلص من إعاقتك اللغوية ولكن أن تفتخر بها وتسخر من الأساتذة والمعلمين وتدعي أنك تعرف لغة أمك من دون أن تدرك أن اللغة الأصلية للأم العربية تختلف جذريا عن اللغة الأصلية للأم اليهودية أو الأروبية، فلغة أي أم يراد التعليم بها في الدخول المدرسي القادم؟

هل تغزو ألفاظ الشارع بيوتنا؟

حين يصير القلب “كلبا” والطحان والخياط والقواد تجريحاً، والفرخ ابناً غير شرعي.. وحين تدخل تعابير مبتذلة مثل: “دين باباك، دين أمك” إلى المدرسة الجزائرية، فماذا سيبقي من أخلاق في مجتمعنا؟ 

من يريدون التدريس باللهجات العامية سرقوا الفكرة من الكاتب المغربي نور الدين عيوش (رئيس مؤسسة زاكور المغربية) الذي أخذها هو الآخر من توصيات “ندوة دولية حول إصلاح التعليم” عقدت في المغرب عام 2011 وهي شبيهة بالندوة التي عقدت في الجزائر الشهر الماضي وتبنت توصياتها وزيرة التربية.

رئيس حكومة المغرب تصدى للفكرة معتبرا إياها “تهديدا لوحدة البلاد”. أمّا في الجزائر فقد تبنت وزيرة التربية هذه الفكرة مثلما تبنى جدُّها قدور بن غبريط فكرة “الإسلام الفرنسي”، عندما كان على رأس مسجد باريس، وقد تصدى له آنذاك العلامة عبد الحميد بن باديس رئيس جمعية العلماء المسلمين التي تتصدى اليوم لمن يريدون تشويه أحد عناصر الهوية الجزائرية المحددة في الدستور وهو اللغة العربية.

بعض الكتّاب الجزائريين باللغة الفرنسية دعّموا الوزيرة وتطاولوا على جمعية العلماء المسلمين، فما الهدف من الدعوة إلى تجريد التلاميذ من الإحساس بجمال اللغة العربية وإيقاعها الموسيقي، واللجوء إلى اللهجات لاعتمادها وسيلة للتعليم في المنظومة التربوية؟

إن التركيز على إبعاد مواد اللغة العربية، والتربية الإسلامية والتاريخ، من برنامج التعليم هو مشروع فرنسي متجدد، فالفرنسيون منذ احتلالهم الجزائر 1830م شرعوا في تطبيق مشروع إنشاء “لغة عامية” وهي عبارة عن خليط من الفصحى المدرجة والفرنسية المعربة فقاموا بكتابتها بحروف عربية وأخطاء إملائية، ومن يقرأ افتتاحية العدد الأول من جريدة “المبشر” الصادرة في 1847 يكتشف ذلك، ومن يقرأ الكتب التي كانت تصدرها الأبرشيات (المؤسسات المسيحية في الجزائر) بالدارجة يدرك الهدف المنشود من تحويل الدارجة إلى لغة للجزائريين في المؤسسات التعليمية والإدارية.

 وبعد استرجاع السيادة الوطنية قامت حكومة أحمد بن بلة بحملة لمحو الأمية باللغة الفرنسية وبقيت هذه اللغة مهيمنة حتى يومنا هذا، ومع ذلك بقي من أحبوها واستعملوها غير مرغوب فيهم لدى السلطات الفرنسية، والادعاء أن الجزائريين أرغموا على تعلم اللغة العربية عوض اللهجات يؤكد حقيقة واحدة هي أن أغلب من حكموا الجزائر كانوا معوقين باللغتين، فلا هم يحسنون كتابة الفرنسية التي هي لسانهم ولا يحسنون الكلام بلغتهم الوطنية الرسمية ومع ذلك يديرون البلاد ويتحكمون في مصير العباد.

 

لغة الرّقمنة الهجينة؟   

ثلاث فصائل سياسية وضعت البلاد في أزمة منذ رحيل الرئيس هواري بومدين، أولها فصيل من التيار الوطني ممن شاركوا في الثورة أو دعّموها تولوا تسيير البلاد واستبدوا بالحكم من دون أن يسلموا المشعل إلى جيل الاستقلال بالرغم من أن أغلبيتهم لا يملكون المؤهلات العلمية لمسايرة التطورات الراهنة لتسيير البلاد، وفصيل ثان من التيار اللائكي تمسك بالفرنسية على حساب لغته الوطنية (العربية والأمازيغية) ودعم الرأي الواحد على حساب التعددية، وفصيل ثالث من التيار الإسلامي لجأ إلى العنف فعشنا تجربة في مقاومة الإرهاب والاستبداد والتغريب، وكان من نتائج ذلك وصول وزراء معوّقين لغويا يريدون اليوم تفكيك تماسك المجتمع الجزائري بعد أن فشلوا في الإبقاء على الجزائر مستعمرة فرنسية.

إنه ليس من حق أحد أن يعتدي على الدستور واللغة الرسمية للدولة الجزائرية وليس من حق وزارة التربية أو وزارات أخرى أن ترهن مستقبل أبنائنا للمجهول أو تسوّق أو تروّج للإعاقات اللغوية لوزرائها أو موظفيها، ومن يعتقدون أن اللغة الفرنسية مكسبٌ وطني هم أنفسهم الذين طالبوا بتدريس الأمازيغية في المنظومة التربوية حتى تبقى الفرنسية “ضرة” العربية، واليوم لجؤوا إلى اللهجات العامية بهدف المساس باللغتين العربية والأمازيغية حتى تفقد الجزائر عناصر هويتها.

فلماذا تريد حكومة “بن غبريط” التعليم باللهجات وهي تعلم أنه يوجد في كل قرية جزائرية لهجة “دارجة” تختلف عن القرى الأخرى؟ لو فكرت في تدريس “الأدب الشعبي” في منظومتها وإدخاله في البكالوريا، لقلنا إنها تعمل لخدمة الثقافة الشعبية وإحياء التراث، أم إنها لا تفرق بين “اللهجات” والأدب الشعبي؟

المؤكد أن المشكلة ليست في المنظومة التربوية وإنما هي في من تولوا الإشراف عليها، فالكثير من الوزراء الذين سيّروا الوزارة كانوا معوّقين لغويا ممّا يجعلنا نتساءل: كيف يمكن لوزير “يهجي الحروف” ولا ينطق جملة مفيدة أن يطور هذه المنظومة وهو عاجز عن تطوير نفسه؟


معوّقون لغويا وثقافيا

لا أعرف على أي أساس يتم تعيين الوزراء في المناصب؟ ولا أستطيع أن أستوعب أن الجزائر التي تضم آلافا من خريجي الجامعات والإطارات ما يكفي لتشكيل أهم حكومة من أحسن الرجال، تلجأ إلى تعيين معوقين لغويا على رأس وزارات ذات أهمية لمستقبل البلاد والعباد؟

إن ردود أفعال بعض أحزاب الحكومة والمعارضة كشفت أن الحكومة غير موجودة كمنظومة تنفيذية وأن بعض وزرائها ليست لهم علاقة بالجزائر ولا بالشعب الجزائري، وإنما ينفذون مشروعا استفزازيا لإثارة الشعب ضد النظام القائم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • متأمل

    تشخيص دقيق جدا ومهم وفي محله للوضع الراهن في المنظومة التربوية الجزائرية....نعم فاقد الشيء لايعطيه......وأضف فقط لحديثك ياسي عبدالعالي أن سبب الاعاقة اللغوية هو الداء الفرنسي الذي أصاب وأنتشر في بعض فئات المجتمع الجزائري الذي يؤمن بقدسية فرنسا ...لكن للاسف هم من يصدرون القرارات القاتله ؟؟

  • مسلم و إلى العروبة أنتسب

    بارك الله في الغيورين على دينهم و وطنهم و كل ما يرمز لوحدته , لا شك أن أمر الوزيرة هذه فيه أمر أدهى مخفي , صحيح أن الأمر يتعلق بالتدريس بالعامية , لكن من وراء ذلك أخطر بكثير , ينادون بكل شيء في سبيل قطع الطريق على منهج الله , الشريعة هي من تخيفهم لا أكثر و لاأقل , كل شيء مباح إلا أن دين الله فلا , للأسف., لكم أن تتصوروا درسا و احدا بالعامية , كثير من الألفاظ بالفرنسية الفصحى , الاسبانية كذلك حاضرة , ألفاظ اخرى غريبة على شاكلة سيارة رونو كليو ذبانة و فراشة و مبلقة ...الخ , اتقي الله يا و زيرة .

  • مسلم و إلى العروبة أنتسب

    بارك الله في الغيورين على دينهم و وطنهم و كل ما يرمز لوحدته , و الله من كلامك أشم رائحة المصداقية التي غابت في كثير من الأحيان عن من تصدى للتعليق على هذا المقال , لا شك أن أمر الوزيرة هذه فيه أمر أدهى مخفي , صحيح أن الأمر يتعلق بالتدريس بالعامية , لكن من وراء ذلك أخطر بكثير , أما عن الأمازيغية فهي مجرد اعتراف بأصولنا ليس إلا , فلا أتصور أنها تمكن في الطب و الحساب , ينادون بكل شيء في سبيل قطع الطريق على منهج الله , الشريعة هي من تخيفهم لا أكثر و لاأقل , كل شيء مباح إلا أن دين الله فلا , للأسف.

  • أميرة

    طرح راق جدا أستاذ لقرار من قادة لا يعرفون تسيير أمورهم فما بالك بالشعب و هو التعليم بالعامية، ألا تدرك وزيرتنا الكريمة أن في الجظائر 48 ولاية و أن لكل ولاية لهجتها الخاصة أولا تعرف أيضا بأن العربية هي أحد مقومات السيادة الوطنية فهي بالنسبة لنا رمز وطني و ليست مجرد لغة.
    بعد الاستقلال مباشرة شرع الرئيس الراحل هواري بومدين في التعميم و التعريب لكن أراد له الله أن يترك الحياه الدنيا فتوقف مشروعه و تجمدت كل أحلامه و تطلعاته و خططته طويلة المدى لارجاع الجزائر إسلامية بلسان عربي لكن للأسف :'( :'(

  • لبنى

    اشفق على امثالك

  • عربي حقاني

    اخوانك العرب يا احمق هم حلفاء الصهاينة بامتياز

  • tebib

    نطلب الاخوة العرب و خاصة القنوات العربية لمؤازرة الشعب الجزائري في الحملة التي يقودها أبناء فرنسا لنسف قيم و عروبة الشعب الجزائري .
    هذه الوزيرة يهودية الاصلة و هي الان مسيرة من قبل لوبيات فرنسية و جزائرية يهودية و هي من وضعتها في هذا المنصب .

  • جزائري وافتخر

    المعوقون هم امثالكم ممن لم يعرفوا حجم بلادهم وتاثيرها تجدهم يتطايرون في شتى انحاء العربية بحثا عن العمالة في ثوب القومية الزائفة

  • سمعول

    وراه المشكل .؟

  • علي

    السيدة رمعون تريد أن تحارب اللغة العربية و تقضي على وحدة الجزائريين وقد أصبت أستاذي في وصفها بالمعوقة و إن كانت الإعاقة هنا ليس إعاقة لسان و إنما إعاقة فكر .

  • العاتري

    شكرا لك الاستاذ عبد العالي على المقال الرائع الوافي .استعمال الدارجة في مسألة تقريب الفهم معمول به في مدارسنا ونحن نطالب فقط بإعادة السنة السادسة ابتدائي ...لان عملية التقليص في الابتدائي والمتوسط سابقا والجامعي حاليا هو أحد اسباب تدني المستوى التعليمي ...

  • بدون اسم

    يا امازيغي 52 انت ممن ينطبق عليه القول بالمعوق السياسي.تدور وترجع الى العربية والاسلاملتعاديهما انتقاما للامازيغية.ابتعد عن الطرح العنصري والشوفيني للامازيغيةولك الحق في الطرح الثقافي .انتم تستغلون الامازيغية كلغة وتعادون في نفس الوقت الاسلام واللغة العربية واحيانا تتطرفون الى حد استعمال الفرنسية كتابة ومشافهة نكاية في العربية.ان تطلب تعلم اللغة الامازيغية وترسيمها من حقك لكن ان تخفي من وراء هذا المطلب حقدك على الاسلام ولغة القران و تعاديهما الى درجة الكفر(تبني العلمانية واتعمال الفرنسية هذا سلوك متطرف ومنحرف

  • الطيب

    شكرًا .... إذن ندرس بالدارجة !!

  • عربي

    الأمازيغية ليست أقل شئنا من العربية و فسرت القرآن ليس لمنطقة القبائل وإنما لأمازيغ المعمورة .
    تحياتي

  • نصرو الجزائري

    وثقة بالنفس لما ارعبكم مجرد اقتراح او طرح جزائري بحت كالدي تفضلت به السيدة الوزيرة مشكورة على حسها الوطني وعملها وانضباطها ولو كنتم مثقفين وتحبون اللغة العربية التي مامن شك ان لااحد يكرهها وانما قد لايفهمها لكنتم اجتهدتم الى تحبيبها كلغة اصيلة عريقة غنية بعيدا عن الايديولوجيات والتعصب الاعمى لتعلمها من تسمونهم الفرنكوش واحبوها لانكم تسعون الى العرب وارضاءهم بدل السعي لارضاء ابناء وطنكم والالتفاف حول وطنكم الدي ليس لكم دونه وطن

  • نصرو الجزائري

    مقال مشحون بالتعصب واللامنطق فالمفردات التي دكرتها لها مايضاهيها سوقية وبشاعة في قاموس العربية الفصحى وتكفي ردود بعض المعلقين التي يستحي الواحد ان يكررها لما فيها من عنف وتهديد ووعيد وخدش للحياء والاحترام اما مسالة ان لكل قرية لغة فهده مبالغة وتهويل لا حدود له فالاختلاف في بعض المصطلحات فقط او اللكنة اما الجوهر واحد ولنا لهجتنا المركزية التي يفهمها ويعرفها كل الجزائريين تماما مثل باقي الدول العربية او في العالم حيث تختلف اللهجات بين الغرب والشرق والشمال والجنوب ولو كنتم اصحاب فكر وحوار

  • azer_DZ

    لاامدح صاحب المقال ولكن اقول ان الجزائر وشعبها مستهدفون منذ امد بعيد .
    المشكل فعلا موجود و الاعاقة ليست في اللغة فحسب بل في اذهان من له سلطة القرار لانني عرفت بعض الناطقين بالحرف الغير عربي اشد حرصا على اللغة العربية من الناطقين بها.
    وخاصة الاحزاب ذات الوزن الثقيل بعد ان ابعد منها الشرفاء تارة بالاستقالة واحيانا كثيرة بالدسائس والمكائد .

  • بدون اسم

    من اجمل ما قرأت في هذه الازمه .. المسؤول الاول يا استاذنا ليس الوزيره و انما الرئيس فهو الذي تبنى الفرنسه و الكولونياليه الجديده في عهده الميمون يجرأ مواطن نكره على تقبيل يد رئيس فرنسي على التراب الوطني وسط التصفيق !!!
    اقصاء الوزيره تجميل . لابد من تغيير الوزير الاول بوزير وطني و عدم تمكين اي وزير من الوزراء الحاليين من منصب مهما كان نوعه في المستقبل اما الرئيس فمخير بين البقاء بمنصبه شرفيا او الاستقاله

  • سمعول

    ملاحظتان:
    ــ الاولى :فكرة توظيف اللسان الدارج ليست مغربية وانماطرحتها السيدة كرفي في بداية التسعينات 1991.1990.زمن الوزيربن محمد.
    ــ الثانية كثير من المراسلات والاتفقيات والمعاهدات في زمن الدايات كانت بالعاميةالجزائرية . وسار على نفس النهج الامير عبدالقادر1832.1847.في مراسلاته ومعاهداته مع الفرنسيين ولكم ان تراجعوا معاهدتي .ديمشال1834والتافنا1837 وكذالك فعل حمدان خوجة وغيره . وبالتالي فاستعمال العامية اسبق من التواجدالفرنسي.

  • nacer

    شكرا استاذ. اريد فقط الاجابة عاى سؤالك: "لا اعرف على اي اساس يتم تعيين الوزراء?" و انا ادرك جيدا انه عندك الجواب. المعايير التي يجب ان تتوفر في السؤول هي: 1- المستوى الثقافي و العلمي الضعيف. 2- ضعف الشخصية. 3- الانتماء الجغرافي.4- الولاء ثم الولاء 54027

  • عبد القادر

    يا سي عبد العالي ،الفساد واللاكفاءة وإسناد الأمر لغير أهله في جزائرنا المختطفة من ،النخبة|النكبة الفرانكومافياوية التي تصادر وتحتكتر المصالح العليا للدولة الجزائرية أشهر من نار على علم وهذه هي المصيبة وهذا هو الهم ،ورحمة الله على شهدائنا الابرار وعلى كل مخلص في هذه الامة الجريحة

  • الطيب

    الدارجة هي " بناء فوضوي قصديري ( قطعة من ثلاجة وقطعة من برميل وأخرى من شاحنة شاركت في الحرب العالمية الأولى و ... ) ، الدارجة طفرة وليست الأصل ..كيف نُخير بين بناء جميل منظم و بناء فوضوي !؟ أتعجب من حكومات تجتهد من أجل اجتثاث البناء الفوضوي القصديري و كان من الأولى اجتثاث الدارجة منذ 1962 بمنهج علمي تربوي مؤسس يسهر عليه خبراء وأهل التخصص وهنا لا أقصد المنهج التربوي المدرسي بل منهج مجتمعي يلزم وتلتزم به كل مناحي الحياة ، لو كان هذا لكنا اليوم ننعم بلغة راقية و متميزة نفتخر بها وننطلق من خلالها

  • بن دحان (إطار في التربية)

    طال غيابك يا سي رزاقي .. أهلا بعودتك.
    مسألة التدريس بالدارجة لن يكتب لها التوفيق لعدة اعتبارات، علمية واجتماعية ..والذي سيحصل، لو تمادت الوزيرة وبن رمضان في مشروعهما، هو التأسيس لفوضى لغوية سيدفع أبناؤنا ثمنها غالياً .. والرأي هو الإنتقال-بدل الدفاع - إلى الهجوم وذلك باقتراح تدريس لغة شكسبير ابتدائاً من المراحل الأولى للتعليم .. على أساس أنها لغة حية ثانية، علماً أن النتائج المدرسية تؤكد سهولة تحصيل الإنجليزية عند الناشئة، وهناك الأرقام تؤكد ذلك ..فاللغة الإنجليزية غير معقدة نحوياً كالفرنسية.

  • عبد الستار

    و الله و الله محجبة و متبرية و جميلة تسكت و لا تتكلم أو مجرد جلب لواء متقاعد يرهب الجميع مديرين و مسيرين تلاميذ الجميع يخاف بدون كلام و الله مبدي ما كنتم تكتمون راهم فاشلين اقتصاد نفطي سعر عملة بنوك جامعات في آخر الترتيب يظاف هذا الى تقارير و ترتيب منظات عالمية و فضائح الفساد و الاموال في الخار هل الغرب لا يعرفون الاموال التي عندهم ثم تقول لهم حكم راشد و حب الوطن و يضعون لهم راية وطنية

  • ايمان الروح

    شكرا لك استاذي عبد العالي على هذا المقال الرائع ..معاقون لغويا نعبير في الصميم

  • محمد الحرزلي

    حفظك الله أستاذنا عبد العالي وسدد خطاك

  • ام مريم

    و الله ان هدا لتخلف و غباء نحن لن نسمح بهدا لغتنا هي العربية لغة الاسلام و القرآن و اهل الجنة و من كان يهودي فليدهب الى بلده . يقترح اي شيء نحن شعب مسلم وعو لن ندع شرش اليود يحكموننا فلتحيا الجزائر مسلمة و معتزة بلغتها العربية الفصحى

  • الأمازيغي 52

    الإعاقة اللغوية في لغة ما ليس عيبا ، فإن كان بعض الوزراء معاقين لغويا بالعربية ، فهناك من الوزراء من هو معاق بلغات أخرى ، فهل يعقل مثلا أن يجهل رئيس دولة لغة مواطنيه الأمازيغية ؟
    فاللغة الأم للجزائريين هي اللغة الدارجة بنوعيها العربي والأمازيغي .
    أما اللغة العربية فهي لغة أكاديمية كلاسيكية لو الدعم الديني والسياسي لها لما اتخذت لنفسها هذا المكان .

  • توفيق

    طرح راق شكرا لك

  • مسا

    merci

  • حسان

    شكرا لك على هذا المقال الرائع ياستاذ عبد العالي لقد انكشف القناع عن الخطة الجهنمية التي يسعى هذا التيار المشلول لغويا وفكريا باللغتين العربية والفرنسية الى تمريرها. هؤلاء الوزراء عينهم للاسف الشديد رئيس الجمهورية وعليه الان ان يعيد النظر في ذلك.
    ردود الافعال عبر قنوات التواصل الاجتماعي وما نقرأه في الصحف اليوم يؤكد بوضوح ان الضمير الوطني الغيور على الجزائر ومقموماتها الاساسية حي لا يموت.
    لا تعبثوا بالوطن وباجيال المستقبل ..............................