الوزير الأول الصحراوي: المغرب يموّل الجماعات الإرهابية بعائدات المخدرات
أكد الوزير الأول الصحراوي عبد القادر طالب عمر، الخميس، أن السياسة التوسعية المغربية هي السبب الحقيقي في تعطيل نشاط الاتحاد المغاربي، إلى جانب إنتاج وتصدير المخدرات كسياسة لجني الأرباح وتمويل واستعمال عصابات الجريمة المنظمة للاعتداء والانتقام من كل من يعارض أو يقاوم السياسات التخريبية المغربية بالمنطقة. وانطلاقا من هذا يقول الوزير، يتأكد أن ضمان السلم والاستقرار والتعاون بين بلدان المنطقة المغاربية مرهون بتخلي النظام المغربي عن سياساته التوسعية والتخريبية ليتفرغ الجميع للتنمية والإعمار ومواجهة الأخطار المشتركة.
وأضاف الوزير الأول، خلال إشرافه على اختتام الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ببومرداس، التي جاءت تحت شعار “سياسة التوسع وتصدير المخدرات المغربية عائق أمام حلم الشعوب المغاربية”، أن الحكومة الإسبانية الحالية تستغل القضية الصحراوية كورقة مساومة تبعا لمصالحها الخاصة، في تجاهل للشرعية الدولية التي تقضي بحماية حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، محملا في ذات الوقت اتفاقية مدريد “المشؤومة” مسؤولية تقسيم الصحراء الغربية والمآسي التي يعيشها الشعب الصحراوي، فيما أشاد ذات المتحدث بالمواقف التضامنية للشعب الإسباني.
وعن النظام المغربي دائما، قال عبد القادر طالب عمر، إنه يتحدى الأمم المتحدة من خلال محاولاته نسف كل جهود التسوية الأممية، وتجميد المساعي السلمية التي أقرها الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره القاضي بتكثيف الزيارات إلى المنطقة للبحث عن كيفيات تجاوز الصعوبات القائمة، وذلك عن طريق مواصلته استنزاف الثروات الطبيعية للصحراء الغربية. وقد وصل تعنت نظام المخزن إلى حد تهديد وجود المينورسو إذا لم تستجب لمطالبه، وهو ما يحتم على الأمم المتحدة– يضيف الوزير– أن تتخذ مواقف أكثر جدية لحمل المحتل المغربي على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية لإنقاذ ما تبقى من مصداقيتها في هذا الملف.
من جانبه، اعتبر وزير البناء وإعمار الأراضي المحتلة رئيس الجامعة الصيفية بلاهي السيد، الجامعة الصيفية التي تنظم للسنة الخامسة على التوالي ببومرداس، مصدر إزعاج للاحتلال المغربي، ما جعل الأخير يوجه سهام الاتهام الباطلة إلى الجزائر وشعبها، لأنها وقفت إلى جانب القضايا العادلة ودعمت حق الشعوب في تقرير مصيرها، داعيا في ذات الوقت نظام المغرب إلى الوقوف وقفة شجاعة مع الذات والتاريخ لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير بكل حرية وديمقراطية.