الوفاق يواصل استفاقته وورقتان لحسم الميركاتو قبل ترص إسبانيا
يواصل وفاق سطيف نتائجه الإيجابية المسجلة في الفترة الأخيرة بعد أن تأهل للدور ثمن النهائي لكأس الجزائر، بفوز عاد به من شلغوم العيد بخماسية كاملة، وبغض النظر عن هوية المنافس ووزنه، فإن التشكيلة السطايفية سجلت رقما مميزا ببصمها على أول فوز خارج الديار منذ أزيد من سنة، فضلا عن تحقيق الفوز الرابع على التوالي، وهي الديناميكية التي لم يصلها زملاء غشة منذ بداية الموسم الجاري.
وتأتي هذه الأرقام لتؤكد استعادة الفريق بعض توازنه بعد البداية الكارثية هذا الموسم رغم أنه لا يزال بعيدا عن مستوياته المعروفة في السنوات الأخيرة، وإذا كان الوفاق لم يسجل أي فوز خارج الديار في البطولة الوطنية منذ 29 نوفمبر 2018 تاريخ الفوز الأخير، الذي كان أمام اتحاد العاصمة ببولوغين بهدف دون رد أمضاه بدران وتحت قيادة المدرب السابق نور الدين زكري، فإنه اكتفى بتسجيل فوز خارج الديار لكن في شلغوم العيد هذه المرة في منافسة السيدة الكأس، ورغم أنه لا يوازي تسجيل فوز خارج الديار في المحترف الأول إلا أنه دليل على إمكانية تقديم أشبال المدرب التونسي الكوكي لوجه مغاير في مرحلة العودة.
وفي نظرة إلى الأرقام التي حققتها التشكيلة السطايفية مؤخرا، نلاحظ أن خط الهجوم سجل 13 هدفا في المباريات الأربع الأخيرة، (فاز 4-0 أمام عين مليلة و2-0 أمام الساورة وتعادل مع شبيبة بجاية 2-2 وفاز على أمال شلغوم العيد بـ5-1)، ما يعني استفاقة واضحة للمهاجمين وعلى رأسهم الثنائي مليك توري وحسام الدين غشة، خاصة الأخير الذي يعد أحسن لاعب سطايفي في اللقاءات الأخيرة، في حين إن خط الدفاع لم يتلق سوى هدفين فقط.
وستسمح هذه العودة لزملاء رضواني بلعب مباراتهم المتأخرة في البطولة أمام مولودية الجزائر ببولوغين، الخميس المقبل، بمعنويات عالية من أجل تسجيل أفضل نتيجة ممكنة قبل السفر إلى إسبانيا لإجراء التربص الشتوي قبل استئناف مرحلة العودة في الفاتح فيفري المقبل، وعليه يسعى الرئيس فهد حلفاية لحسم الاستقدامين المتبقيين للفريق، بعد أن رفضت الفاف رفع عدد الإجازات إلى خمس وإبقائها عند الرقم ثلاثة، وبما أن الوفاق ضمن خدمات بن يحيى فستبقى له إجازتان ستكون إحداهما أجنبية وأخرى للاعب محلي، وسيكون المهاجم الغاني ماموني أبرز ورقة لحلفاية لإنجاح سوق الفريق الشتوية.