-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رفضوا أن يكون طرفا وقاضيا في نفس الوقت

الوكلاء السياحيون يطالبون بحل ديوان الحج والعمرة

الشروق أونلاين
  • 2808
  • 3
الوكلاء السياحيون يطالبون بحل ديوان الحج والعمرة
الأرشيف

طالبت النقابة الوطنية للوكالات السياحية بحل ديوان الحج والعمرة، وإلحاق مهمة تنظيم هاتين الشعيرتين بوزارة الشؤون الدينية، ورفض هذا التنظيم أن يستمر الديوان في أداء دور المتهم والقاضي في ذات الوقت.

واستغل رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية بشير جريبي التغيير الذي طرأ على رأس الوزارة، عقب تعيين محمد عيسى وزيرا للقطاع خلفا لغلام الله، ليرفع من سقف مطالب تنظيمه، وهو حل الديوان الوطني للحج والعمرة، وإعادة المهمة إلى الوصاية، على غرار ما كان عليه الأمر في السابق، وبرر جريبي مطلبه، بثقل المشاكل التي يعاني منها الوكلاء السياحيون، مصرا على ضرورة مقابلة الوزير لشرح وجهة نظرهم.

وهدد مسؤول النقابة بمقاطعة موسم الحج، بسبب تكفل الديوان بكراء العمائر، مما جعلهم مجرد “خضرة فوق عشا” على حد تعبيره، بعد أن كانت الوكالات تقوم بهذه المهمة، في حين برر الديوان تبني هذا الإجراء لتفادي عدم وفاء بعض الوكالات بالتزاماتها تجاه الزبائن، وتركهم يعانون دون رعاية، وهو ما تؤكده الشكاوى العديدة التي رفعها المعتمرون والحجاج في المواسم الماضية، واقترح بشير جريبي استحداث لجنة مستقلة تتولى النظر في الخروقات أو التجاوزات التي يرتكبها الوكلاء، حتى لا يبقى الديوان طرفا وقاضيا في ذات الوقت، معبرا عن استيائه من التهم التي يلقيها الديوان على الوكالات، دون أن يكشف عن الأسباب وأسماء الوكالات التي تقصر في حق الحجاج او المعتمرين، معتقدا بأن الاستمرار في تبني هذا الأسلوب سيضر بسمعة الوكالات التي تحترم دفاتر الشروط والعقود التي تربطها بزبائنها، خصوصا وانه في كل مرة يتم اعتماد نفس قائمة الوكالات السياحية.

ويؤكد ممثل النقابة بأن المطالبة بحل ديوان الحج والعمرة ليس بالجديد، بدعوى انه لا يمتلك الخبرة في تنظيم الحج، ولا يؤدي دور الرقابة كما ينبغي، وهو يتقاضى من الوكالات السياحية مبلغ 750 دج عن كل معتمر، دون أن يقدم في المقابل خدمات لهؤلاء المعتمرين، متسائلا: “كيف يكون الديوان طرفا وقاضيا في نفس الوقت”، وتؤكد نقابة الوكالات السياحية بأن اللجنة الوطنية الموجودة على مستوى وزارة السياحة، هي من يؤدي الدور الفعلي للرقابة على الوكالات السياحية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • سفيان

    الله وحده يعلم ما نعانيه في ديوان الإبتزاز وإذلال الناس ، بصفتي مندوب في أحد الوكالات أدعو لحل هذا الديوان أو إعادة هيكلته خصوصا المسؤولين ، لأن البعض يظن أنه فوق الجميع ولا يوجد من يحاسبه ، طبع بعض الأوراق التي لا أرى منها فائدة أصلا ، يجعلنا نضطر لأن نصبر على التعامل السيء ، ومرات نسمع كلام مهين ونصبر فقط من أجل المعتمرين ، كل ما أقوله هو حسبنا الله ونعم الوكيل

  • جزائري

    السلام عليكم نشكر جريدة الشروق على هذا الموضوع و أنا أشاطر الرأي مع المعلق فالديوان الوطني لقطاع الطرق ليس مؤهلا حتى لإدارة غرفة في الفيلا التي يدير منها مهمة ابتزاز الوكالات فلا بربارة مؤهل لهذه المهمة فهو شخص لا مستوى له وهو مجهول في تاريخ السياحة و في مجال التنظيم و لا اطاراته الذين امتلأت بطونهم من كثرة الراحة حاشى بعض الشرفاء و الذين ليسوا من أبناء الزوايا المعروفون بالزرادي و الشخاشخ و البرابش كفانا جهوية أعطوا المناصب من يستحقها من أهل العمل و التقوى من يراقب الديوان

  • عبدالسلام احمد

    بصراحة فكرة بربارة هذا الموسم جيدة تم تاجير فنادق لمدة 3 سنوات في مكة والمدينة وهذه فكرة ماليزيا . يستفيد من هذا امور كثير من ضمنها
    1-ضمان استقرار السعر لمدة 3 سنوات ,ولو كانت 5 افضل مع اشتراط في العقد يحق للطرف الثاني فسخ العقد في اي عام بتاريخ كذا وكذا
    2- تحسين صورة الجزائريين التي شوهوها اصحاب الوكالات يتفقوا مع الفنادق بسعر وفي العقد سعر اخر وياخذوا الفرق
    3-كلما كان المستاجر طلباته اكثر كانت الفنادق المعروضه عليه افضل وافضل
    بالتوفيق سيد عيسى