-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تبون يأمر بتسريع وتيرة إنهاء عمليات التهيئة الحضرية

الولاة مطالبون بتوزيع 130 ألف سكن قريبا

الشروق أونلاين
  • 11851
  • 11
الولاة مطالبون بتوزيع 130 ألف سكن قريبا
ح.م
السكنات لإبطال مفعول القنابل الإجتماعية

أمر وزير السكن والعمران عبد المجيد تبون، باستكمال عمليات إنجاز 130 ألف وحدة سكنية، وقالت مصادر موثوقة بوزارة السكن لـ”الشروق” أن الوزير أمر في لقائه الذي جمعه مؤخرا بالمسؤولين الجهويين للقطاع، بتسريع وتيرة الإنجاز وإنهاء الأشغال المتعلقة بالتهيئة الحضرية، ومن ثمة تسليم المشاريع للولاة والجماعات المحلية قصد الشروع في عمليات التوزيع في أقرب الآجال.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق” فإن الوزارة ستضع بين يدي الجماعات المحلية، البطاقية الوطنية للسكن من أجل الاستفادة منها في ضبط قوائم الأشخاص ذوي الأحقية في الحصول على سكنات، من خلال تمرير ملفات طالبي السكن على البطاقية وإلغاء ملفات غير المستحقين، مما سيسقط عديد الملفات ويجعل اللجان المكلفة بدراسة الملفات تعمل بأريحية في عمليات الدراسة، ويقلص من نسبة طالبي السكن التي حددت بـ1.5 مليون طلب، إذ ستكون البطاقية المرتقب إنهاؤها خلال شهر أفريل، الفيصل سواء تعلق الأمر بطلبات السكن أو المستفيدين من صيغ السكن المدعومة من قبل الدولة، وعلى مستوى كافة الولايات، إذ يتم تشبيعها دوريا بمعطيات جديدة من خلال إدخال المعلومات الخاصة بالملفات المدروسة وقوائم المستفيدين، سواء تعلق الأمر بالحاصلين على سكنات أو إعانات لبناء أو توسيع سكناتهم.

 

وقالت مصادرنا أن جل الوحدات السكنية المتعلقة ببرامج 130 ألف وحدة سكنية جاهزة كليا، ويبقى عدد محدود يخضع للرتوشات الأخيرة، قبل أن تتحمّل الجماعات المحلية مهمة التسليم والترحيل، وهونت المصادر ذاتها من حدة التخوفات التي كانت تصاحب عمليات التوزيع سابقا، والطعون المرافقة لها في كل مرة، كون العملية ستتم “بشفافية” في إطار البطاقية التي ستكون مرة أخرى ملجأ لدراسة الطعون، خصوصا في الولايات التي غالبا ما تعرف احتجاجات بسبب قوائم المستفيدين “المطعون في صدقيتها” على غرار ولاية الجزائر، ويتم بالموازاة ومن خلال الطعون الحصول على معطيات عن بعض الحاصلين على سكنات “سابقا” تسمح بالتحري بشأنهم، وإدراجهم في البطاقية لإسقاطهم من قائمة طالبي السكن أو المستفيدين. 

ومن جانب آخر، وفي الشأن المتعلق بالمشاريع المبرمجة المرتقب إطلاقها في إطار البرنامج الخماسي، لفت مصدرنا إلى أنه سيتم تحديد قوائم “مبدئية” بالموازاة مع عمليات الإنجاز، كإجراء جديد لجأت إليه الحكومة لتسريع عمليات تسليم السكن، حيث يحصل مودع طلب السكن المستحق على “وصل” يحوي رقم الشقة والعمارة قبل الشروع في عمليات الإنجاز.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • احمد

    هناك سكنات انتهت رتوشها منذ اكثر من عشر سنوات و لم توزع للآن !!
    هذا يعني السكنات الجديده المنتهيه لن توزع قبل 2020

  • faycel

    وانا معكم حتي هنا في ولاية سطيف الوالي لا يريد فوضي لهذا لا ولن يوزع السكن الاجتماعي 700 شقة الذي هو جاهز منذ 2010 مع ان عائلة واصهاره اخذو حصتهم كما قال لا اريد مشاكل حتي اتقاعد او ياخذ ه الله امين.وكل سكان سطيف يشهدون بانه اسوء والي منذ الاستقلال .وبما ان السلطات لم تستطع تنحيته لان خاله اخاموخ ارجو منهم ان يغير اسم الولاية وتصبح امارة زوخ.اهدري انه لن ينشر لان الحقيق دائما مر علي الخونة .هو مثل شكيب خليل بل معضم الولات

  • المغترب الغني

    راني في باريس و عندي 10 سكنات إجتماعية في الجزائر بدون حسد يا خاوتي هذه هي الدنيا

  • احمد

    اضم صوتي للاخ من ولاية تندوف حيث ان هناك مواطنين وعائلات مازالوا يسكنون الخيم والبيوت القصديرية في جالة يرثى لها رغم ان الولاية من اكثر الولايات مساحة واقلها كثافة. يعني ان هناك خلل ما يجب التحقق في الامر من قبل السلطات

  • نحول

    شكرا كثرو علينا الهدرة ولكن لا جديد ففي ولاية تلمسان السكن أعلنت منذ ثلاثة أشهر و أنتهت الطعون ولم يتم توزيعها لا ندري أين هو المسؤول الذي يتحمل المسؤولية في هذه الحالة و الحقيقة المرة ان هذه السكنات عرضة للتخريب و السرقات لربما ستوزع في 2020 لأن مسؤولينا لا يحسون بالمواطن البسيط الذي أهلكه البحث عن منزل يئويه و عائلته فنحن لا نبحث عن الرفاهية ولكن لا نلوم وزرائنا فهم يعيشون في فيلات في حيدرة فكيف لهم الإحساس بمعاناة المواطن البسيط وكذا والي ولاية تندوف الذي يعيش في إقامته الفخمة حسبنا الله ونعم

  • بدون اسم

    انا اقطن بغارداية منذ سنة 1973 حين عين ابي رحمه الله كمدير شركة والى حد الان لم اتحصل على اي قطعة ارض اومسكن وللعلم متزوج ولدي 4 اولاد

  • كمال

    نرجوك سيدي الوزير تدخل لتوزيع السكنات الوظيفية التابعة لجامعة قالمة، إنها منجزة منذ أربع سنوات.أما السكنات الأخرى فهي متوقفة عن الانجاز بسبب رئاسة الجامعة، والملفات المقدمة للاستفادة فيها عدد ممن سبق لهم الاستفادة
    نرجو من الشروق التحقيق في الموضوع

  • عبد الله

    كثرو علينا الهدرة ولكن لا جديد ففي ولاية تندوف قائمة السكن أعلنت منذ ثلاثة أشهر و أنتهت الطعون ولم يتم توزيعها لا ندري أين هو المسؤول الذي يتحمل المسؤولية في هذه الحالة و الحقيقة المرة ان هذه السكنات عرضة للتخريب و السرقات لربما ستوزع في 2020 لأن مسؤولينا لا يحسون بالمواطن البسيط الذي أهلكه البحث عن منزل يئويه و عائلته فنحن لا نبحث عن الرفاهية ولكن لا نلوم وزرائنا فهم يعيشون في فيلات في حيدرة فكيف لهم الإحساس بمعاناة المواطن البسيط وكذا والي ولاية تندوف الذي يعيش في إقامته الفخمة حسبنا الله ونعم

  • skabetch

    لا تكونو متشائيمين وقة الحق قد حان

  • الفـــــــــــــــــ

    في ولاية غارداية لم توزع السكنات الإجتماعية وقوامها 2000سكن اجتماعي بغض النظر عن السكن التساهمي ودائما تبرير سيادة الوالي الإحتجاجات والحساسية بين الإباضية والمالكية وفي الواقع ليس هذا بل بعض المواطنين خارج الولاية يزورون الإقامة ويفتكون سكن اما السكان الأصليين من بين اباضية ومالكية فلا يستفيدون فأين العدل يا سيادة الوزير يجب النظر وتوزيع السكنات في اقرب الأجال وشكرا

  • بدون اسم

    شبغتونا مقروط ايها الديناصورات