-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"صحتك أمانة... حافظ عليها، وقل لا للتدخين"

اليوم العالمي لمكافحة التدخين… حملات تحسيسية وتوعوية

اليوم العالمي لمكافحة التدخين… حملات تحسيسية وتوعوية

شاركت الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق، في العملية التحسيسية للوقاية من مخاطر التدخين، تحت شعار “صحتك أمانة.. فحافظ عليها، وقل لا للتدخين”.

تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، الذي يصادف 31 ماي من كل سنة. وهي مناسبة دولية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر التدخين وآثاره السلبية على صحة الأفراد والمجتمعات، والتشجيع على الإقلاع عنه حفاظا على الحياة وتحسين جودة العيش.

وتركز الحملة التحسيسية للجمعية، على أكثر السلوكيات المسببة للأمراض والوفيات التي يمكن الوقاية منها وعلى رأسها التدخين، إذ يحتوي دخان السجائر على آلاف المواد الكيميائية، من بينها عشرات المواد السامة والمسرطنة التي تؤثر بشكل مباشر على مختلف أعضاء الجسم.

مخاطر صحية جسيمة

ويحذر الأطباء من أن التدخين يشكل عامل خطر رئيسيا للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة والخطيرة، أبرزها سرطان الرئة الذي يعد من أكثر أنواع السرطان ارتباطًا بالتدخين، أمراض القلب والشرايين نتيجة تضييق الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، السكتات الدماغية بسبب اضطرابات الدورة الدموية. والأمراض التنفسية المزمنة مثل التهاب الشعب الهوائية المزمن والانسداد الرئوي.

علاوة عن سرطانات أخرى تصيب الفم والحنجرة والمريء والمعدة والمثانة، ضعف المناعة وزيادة قابلية الإصابة بالأمراض والالتهابات. وأيضا تأثيرات سلبية على الخصوبة لدى الرجال والنساء، والشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد واصفرار الأسنان وتلف اللثة.

التدخين السلبي… خطر يهدد الجميع

ولا تقتصر أضرار التدخين على المدخن فقط، بل تمتد إلى المحيطين به من خلال ما يعرف بـ”التدخين السلبي”. فاستنشاق الدخان المنبعث من السجائر يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والجهاز التنفسي، كما يشكل تهديدا خاصا للأطفال والنساء الحوامل وكبار السن.

وتؤكد الدراسات الصحية، أن الأطفال الذين يعيشون في بيئة يكثر فيها التدخين أكثر عرضة للإصابة بالربو والتهابات الجهاز التنفسي والحساسية المتكررة.

ويرى مختصون في الصحة العمومية أن الإقلاع عن التدخين في أي مرحلة عمرية يحقق فوائد صحية كبيرة، إذ تبدأ وظائف الجسم في التحسن بعد ساعات قليلة من التوقف عن التدخين، بينما تنخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والرئة تدريجيا مع مرور الوقت.

كما يساهم الإقلاع عن التدخين في تحسين اللياقة البدنية والتنفس، ورفع مستوى التركيز، وتوفير مبالغ مالية معتبرة كانت تنفق على شراء منتجات التبغ.

وتبقى مكافحة التدخين مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، من مؤسسات صحية وتربوية وإعلامية وجمعيات المجتمع المدني، من خلال تكثيف حملات التحسيس والتوعية، خاصة في أوساط الشباب والمراهقين، للحد من انتشار هذه الآفة وحماية الأجيال القادمة من مخاطرها.

وفي هذه المناسبة، يجدد المختصون دعوتهم للمدخنين باتخاذ خطوة جادة نحو الإقلاع عن التدخين، مؤكدين أن المحافظة على الصحة هي استثمار حقيقي في المستقبل، وأن كل يوم يمر دون تدخين يمثل مكسبا جديدا للجسم وفرصة لحياة أكثر صحة وأمانا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!