انتحار شاب وآخر يحرق نفسه بالوادي
وضع شاب في الـ34 من العمر حدا لحياته، وحسب مصدر عليم، فإن الشاب عثر عليه معلقا بحبل ملفوف على رقبته داخل إحدى غرف بيته العائلي بحي تكسبت الشرقية بعاصمة ولاية الوادي، صباح السبت، كما أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية، وتنقلت مصالح الأمن لفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، فيما نقلت الحماية المدنية جثة الشاب إلى مصلحة تشريح الجثث بمستشفى الوادي لاستكمال إجراءات الطب الشرعي.
كما أقدم الجمعة شاب يبلغ من العمر 22 من بلدية الرباح، على محاولة للانتحار بإحراق جسده بالبنزين، حيث ذكرت مصادر محلية أن الشاب الذي يعاني هو الآخر من اضطرابات نفسية وعصبية، أنه لوحظ وهو في حالة من الهيجان بالقرب من بيته، أين قام بسكب كمية من البنزين على جسده، ثم أضرم النار لتلتهم أجزاء منه، أين تم نقله على جناح السرعة لمصلحة الحروق بمستشفى بن عمر الجيلاني بعاصمة الولاية، وهو في حالة غيبوبة تامه، وعلى إثر ذلك قامت مصالح الأمن بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، الذي يعرف تزايدا في الفترة الأخيرة، وكانت في الأسبوع الماضي قد أقدمت طبيبة مختصة على الانتحار، وتوفي قبل أيام شاب بسبب الجوع والبرد والمرض، ببلدية الرباح، وقبلها انتحرت فتاة حراقا ببلدية ورماس، مما يحتم على السلطات والمجتمع المدني بالوادي وكذا أئمة المساجد إطلاق حملة توعية وتحسيس وبعث الأمل واجتثاث كل المنغصات وما يبعث على الإحباط والكآبة والحزن.