-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المختصون يحذّرون من تفاقم الظاهرة

انتشار مخيف لتعاطي المخدرات في الوسط التربوي

ب. بوجمعة
  • 610
  • 0
انتشار مخيف لتعاطي المخدرات في الوسط التربوي
أرشيف

حذّر الخبراء والمختصون الذين شاركوا الإثنين، في أشغال اليوم المغاربي للصحة المدرسية الذي نظمته مديرية الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بولاية تيبازة، من خطورة انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات في الوسط المدرسي بعدما كشفت الدراسة التي أعدها الديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان عن نسب مرتفعة للتلاميذ الذين يتعاطون التبغ ومختلف أنواع السموم، ودعوا الأسرة إلى لعب دورها كاملا لمحاربة هذه الآفة التي تفتك بالتلاميذ .
وقالت الدكتورة بوفدان المكلفة ببرنامج الصحة المدرسية بوزارة الصحة والسكان في تدخلها، إنه آن الأوان لدق ناقوس خطر تنامي ظاهرة تعاطي المخدرات في الوسط المدرسي، لافتة إلى أن أرقام الدراسات التي أجريت في هذا المجال صدمت المختصين الأمر الذي يتطلب حسبها تجند جميع الشركاء لمحاربة هذه الظاهرة.
من جهته، أشار المدير العام السابق للديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان صالح عبد النوري إلى خطورة إقدام التلاميذ على تعاطي المخدرات في سن 12، وكشف عن أرقام مرعبة بينتها الدراسات التي قام بها الديوان الوطني لمكافحة المخدرات قبل أكثر من سنتين والتي مست 46 ولاية وشملت تلاميذ المتوسط والثانوي وأخذت كعينة 12 ألف تلميذ أظهرت نتائج الدراسة أرقاما مرعبة، إذ تبيّن أن 18.31 من المائة يتعاطون التبغ و02.35 من المائة يتعاطون الكحول و03.16 من المائة يتعاطون القنب الهندي، 2.25 من المائة (648.148) يتعاطون المهلوسات و01.09 (623015) يتعاطون حبوبا مهلوسة أخرى .
ودعا الخبير والمستشار عبد النوري المدرسة والأسرة إلى لعب دورهما التربوي لمحاربة هذه الآفة التي تنخر الوسط التربوي وتهدّد كيان المجتمع، مؤكدا أن مهمة الحد من خطورة الوضعية ومحاربتها ليست مهمة الديوان الوطني لمكافحة المخدرات والغدمان وحده، بل تتطلب تكاتف جهود الجميع، ولم يتوان في تحميل الأسرة المسؤولية الكبيرة في ذلك .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!