-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مولودية الجزائر، شباب ميلة، سريع غليزان سبق أن كرّسوا هذا السيناريو

انسحاب اتحاد عنابة أمام الخروب يعكس الانحراف في البطولة المحترفة

الشروق أونلاين
  • 4295
  • 3
انسحاب اتحاد عنابة أمام الخروب يعكس الانحراف في البطولة المحترفة
ح.م
اتحاد عنابة

كشفت الخرجة التي قام بها فريق اتحاد عنابة خلال اللقاء الذي جمعه نهاية الأسبوع بملعب عابد حمداني أمام جمعية الخروب على الوضع الصعب الذي يمر به أبناء بونة من الناحية الفنية والتسييرية على الخصوص، ما تسبب في إهمال من جميع النواحي، وعلاوة على مغادرة المدرب كاوة صبيحة اللقاء، فقد اضطرت العناصر العنابية إلى الانسحاب ومغادرة المستطيل الأخضر بواقع سداسية كاملة بعد ما اضطر الحكم إلى إعلان نهاية اللقاء بسبب بقاء 6 لاعبين فقط فوق المستطيل الأخضر وتعرض 5 عناصر إلى الطرد في ظرف 52 دقيقة، وهي وصمة عار سيدونها التاريخ، خاصة أن الأمر يتعلق بأحد أبرز الفرق على مستوى الشرق الجزائري.

وإذا كانت طريقة انسحاب عناصر اتحاد عنابة لا تحدث إلا في بطولات القسم الجهوي والشرفي التي تبقى بعيدة عن الأضواء، والحديث عنها يدرج في إطار المزاح والترفيه عن النفس، إلا أن ما حدث في ملعب الخروب سبقته سيناريوهات أخرى لأندية جزائرية فضلت خيار الانسحاب من الميدان من دون إتمام المواعيد الرسمية، ويبقى الأكثر استعراضية ما أقدمت عليه عناصر شباب ميلة في ملعب سفوحي بباتنة في إطار الجولة الأخيرة من موسم 99-2000 بإيعاز من المدرب شعبان مرزقان، وهذا بعد مضي أقل من نصف ساعة عن صافرة الانطلاقة بحجة معاناة زملاء طبال من إسهال حسب تصريحات مرزقان وحيور الذي ترأس الفريق أنذاك، علما أن اللقاء عرف توقيع هدف وحيد عن طريق المهاجم شنوفي اثر مخالفة مباشرة.

وعرف ملعب سفوحي دائما سيناريو آخر في مسلسل الانسحابات الميدانية، ويتعلق الأمر بمولودية الجزائر في عهد الدكتور مسعودي، حيث احتج رفقاء لعزيزي على إعلان الحكم العزون عن ركلة جزاء لمصلحة الفريق المحلي شباب باتنة في الدقائق الأخيرة وهو ما جعلهم يغادرون أرضية الميدان بشكل كلفهم خسارة النقاط الثلاث على البساط الأخضر وخصم نقطة من رصيد النادي، وهو ما كلف “العميد” غاليا بعد سقوطه إلى القسم الثاني بحكم أن الفوز الذي حققه أمام رائد القبة في الجولة الأخيرة لم يكن كافيا لإنقاذ الموقف.

وعلى صعيد المنافسات الإفريقية للأندية، فقد اضطر سريع غليزان مطلع التسعينات إلى عدم إتمام مواجهة العودة بتونس أمام النادي الإفريقي لحساب كأس الكؤوس الإفريقية بعد تلقيه الهدف الثالث بحجة سوء التحكيم، علما أن لقاء الذهاب الذي لعب في غليزان انتهى لمصلحة الممثل التونسي بـ4 أهداف مقابل واحد، كما عرفت نهاية الثمانينات انسحاب فريق اتحاد الجزائر من المنافسة الإفريقية أيضا بعد ما فضل أبناء المدرب أكسوح عدم التنقل إلى مدغشقر على خلفية الخسارة الثقيلة في لقاء الذهاب في مركب 5 جويلية وبواقع 3 أهداف مقابل واحد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الاسم

    مـــــــــــــــــــن ضحايــــــــــــــــــا البقــــــــــــراج و عهدتـــــــــــه ومحيطـــــــــــــــــه ........المتمركز في العاصمة والاربعاء والح..............هم كثيرون اين شباب باتنة والبابية ..اين مستغانم وغليزان ....اين واين واين حتى صرات احياء العاصمة في الاقسام العليا ..فلينتهي و بغدادي و عليق و علي مالك وووووالرزمة المخفية والمناداة على الدوليون السابقون ليقود
    ون السفينة بنزاهة يا ناس ايعقل ان يخر نوادجي تمثل الجزائر بالتعهد دون البحث عن حلول فيقـــوا

  • لخضر

    فرحانين اوي،
    رائع، بطولة طايوان
    اسف للطايوانييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

  • saidanehocine

    ممتاز الانحراف بامتياز اوقفوا لعبة كرة القدم واطردوهم الشارع احسن ليسوا بلاعبين العبة قبل كل شئ هى تربية البطولة االجزائية ضعيفة جدا جدا لاتقدر تتابع لقاء واحد من الدوري