-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارات وجمعيات ومنظمات دولية تتحدّ من أجلهم

انطلاق حملة لمكافحة الاعتداءات على الأطفال في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 5110
  • 19
انطلاق حملة لمكافحة الاعتداءات على الأطفال في الجزائر
ح.م

انطلقت أمس الاثنين أكبر حملة وطنية للحد من العنف الممارس ضد الأطفال في الجزائر، بمشاركة العديد من الوزارات والجمعيات الطفولية والنسائية وذوي الاحتياجات الخاصة… بالإضافة إلى منظمات دولية ناشطة في الجزائر، وحملت المبادرة شعار “لنحمي أطفالنا”، وتستمر عاما كاملا، حيث تركز على حملات التوعية في جميع ولايات الوطن، بالإضافة إلى سنّ قوانين وإجراءات عملية لتكريس حقوق الأطفال على الواقع، بعد ارتفاع حالات العنف الممارس على الطفولة في الجزائر إلى مستويات قياسية.

أكد رئيس الشبكة الجزائرية للطفولة “ندى” عبد الرحمان عرعار انطلاق أكبر حملة وطنية لحماية الطفولة في الجزائر، بمشاركة خمسة فاعلين أساسيين وهم شبكة “ندى” التي تضم أزيد من 100 جمعية طفولية، الكشافة الإسلامية الجزائرية، شبكة وسيلة للدفاع عن حقوق المرأة، الاتحاد الوطني للمعاقين، اليونسيف، بالإضافة إلى كل من وزارات التربية والخارجية والشباب والصحة، على أن تستمرّ الحملة سنة كاملة وتستقطب المزيد من الفاعلين، حسب المتحدث، الذي كشف أن الحملة ستتطرق لمختلف المشاكل التي تعانيها الطفولة في الجزائر، بحّث الهيئات الوصية على الخروج من الجانب النظري بسّن القوانين على الأوراق، إلى الميدان بالتطبيق الفعلي لهذه القوانين، التي جاء أغلبها متأخرا، ومنها ما لم يتم ترسيمه، حيث أكد عرعار أن الجزائر لا تعاني من مشكل القوانين بل تعاني من مشكل تطبيق هذه القوانين، في ظل غياب التنسيق بين الهيئات الوصية ومختلف الفاعلين في مجال حماية الطفولة.

وعن التنسيق بين الجمعيات والمنظمات التي ساهمت في هذه المبادرة، قال عرعار، إن كل جمعية ستتولى العمل على مكافحة آفة وخطر يعاني منه أطفال الجزائر، فشبكة ندى ستتولى مهمة العمل على محاربة الاعتداءات الجنسية على الأطفال، والكشافة الإسلامية الجزائرية ستتكفل بالجانب الحقوقي والقانوني لواقع الطفولة في الجزائر، بينما ستتولى شبكة وسيلة العمل على مكافحة العنف المنزلي ضد الطفولة وتوعية الأمهات بالإجراءات القانونية وما يتضمنه القانون الجزائرية من جديد في حقوق الأطفال، بينما سيتكفل الاتحاد الوطني للمعوقين بشريحة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من حيث الحقوق وتحسين واقعهم في مختلف المجالات، وبالنسبة للوزارات المشاركة في الحملة فستتولى مهمة تجسيد حقوق الأطفال في الواقع عن طريق تطبيق القوانين، خاصة فيما يتعلق بتحسين ظروف التمدرس والرياضة والصحة…”.

من جهته أكد القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية نور الدين بن براهم “أن هذه الحملة لن تكون إعلامية فقط بل ستكون واقعية وميدانية طيلة 365 يوم، عن طريق التنسيق الفعلي بين مختلف الفاعلين بتسطير برنامج سنوي يمتد إلى مختلف قرى ومداشر ومدن الجزائر، وتهدف المبادرة إلى تعزيز سبل حماية الأطفال في البيت والحي والشارع والمدرسة.. وذلك عن طريق تنمية الحس الجماعي المواطنين بالتكافل والتعاون من أجل حماية الأطفال بالابتعاد عن عقلية “تخطي راسي”، حيث يكون الجار مربيا والتاجر مربيا والمعلم مربيا …”، وأضاف أن أكبر مشكل تواجهه الجمعيات الطفولية هي مواجهة اليأس والإحباط لدى الشباب، خاصة أصحاب السوابق العدلية والبطالين، باعتبارهم أكثر المتسببين في حالات العنف والجرائم البشعة ضد الطفولة، وأكد أن المشكل لا يكمن فقط بتشديد العقوبات بل بالتكفل الفعلي بانشغالات الشباب بداية من حسن الاستقبال والحوار وتعزيز آليات ميدانية لدفع الشباب نحو الإيجابية والإنتاج.

وكشف بن براهم أن الطفولة في الجزائر تعاني من أوضاع مزرية قد لا يسمع عنها المسؤولون من وراء المكاتب، فمظاهر التسول والتشرد والإجرام باتت تستقطب يوميا عشرات الأطفال في المدن الداخلية التي تعاني من نقص فادح في البنى التحتية للتكفل بالأطفال على غرار الملاعب وقاعات الرياضة ومساحات الاستجمام، ما يدفع الأطفال إلى احتضان الشارح والوقوع في أنياب الاحتراف، حيث أكد المتحدث عن 300 ألف طفل يتوجه لسوق العمل سنويا، و30 بالمائة منهم يعانون سوء التغذية، بينما يحتضن الشارع أزيد من 20 ألف طفل متشرد يحترفون التسول والإجرام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • ندى

    عبد الرحمن 6سنوات ومحمد 4سنوات طفلان جزائريا تعرضا للاعتداء الجنسي من طرف والدهما وهويعمل امام مسجد بعنابة يؤم الناس في صلاة الجمعة عندما اكتشفت الام ممنذ سنوات انه يحاول تقديمها لرفاقه في شكل زواج متعة طلبت من الطلاق منذ 4 سنوات ومن هنا بدأت معاناة العائلة كان يهدد كل العائلة ويلاحق الجميع ويقول انا اعمل في المخابرات الجزائرية والكارثة أنه منذ شهر اكتشفت الام وهي أستاذة جامعية انه يعتدي على الطفلين خاصة الأكبر عبد الرحمن ويعلمه أمورا شنيعة جدا لا حظت الام انه يحاول ممارستها مع اخيه الص

  • soumia

    الحل ليس بالحملات التحسيسية للأهل لأن الأهل حاسين بما فيه الكفاية. ابحثو عن حلول أخرى لأن الشعارات لا تسمن ولا تغني من جوع

  • une femme

    انت مفريني في طلعة انك تفكر بعقلية القرون الوسطى يا هذا لو بحثت في كل جرائم القتل و الاختطاف لوجدت ان امهاتهم ماكثات بالبيت ربي يشفيك من عقدة اسمها المراءة

  • imen

    نشكر كل من تذكر اطفالنا و فلذات اكبادنا من الوحوش البشرية وربما حقا لا تنتمي للبشر .نطلب من الله ان يحفضهم من كل اذى ونطلب من حكومتنا ان تنفذ اكبر العقوبة امن يؤذيهم فحسبنا الله ونعم الوكيل ارجو منكم ان تقبلوني كعضوة

  • amar

    انا في الحقيقة مصتغرب من هده القضية المزرية التي تحدث في بلادنا لاكن نقصهم للثقافة توعية صارمة لهده قضية

  • أم ريان

    انا حسب رأيي إذا أردتم مساعدة أطفالنا خاصة من الاغتصاب و القتل أعدموا من تم القبض عليهم بساحة عمومية أما عن التربية من طرف الأم لا أقول الأب بل الأم لأني رأيت بالجزائر ( بلادي العزيزة) النساء يقضين كثيرا من اوقاتهن بالأسواق و عند دخولهن إلى المنزل يهرولن إلى جهاز التلفاز لمشاهدة الأفلام التركية بينما الزوج المسكين يتعب و يشقى كي يضمن لعاءلته العيش الكريم

  • حسان حسان

    ديرو الحملات ديروبدراهم الشعب وبدون فائدة ماشي كون رجعتو الى الصواب وكتاب الله وفتح المساجد لقرآة القرآن هناط نجد كل متطلبات الحياة اعادة دروس التربية الاسلامية الحقيقية للاطفال في المدارس التي نزعها بن بوزيد وبن زاغو العودة للثوابت الحقيقية للشعب وترك ثوابت فرنسا لفرتسا من خلال المقررات الدراسية الفاسدة مدام المنظومة فاسدة مكاش حل لا جمعيات ولا كاميرات ولا شرطة ولا قوة تبني الشعوب.
    في الحقيقة كانت انطلاقة جيدة للمدرسة الجزائرية ايام وزير التربية علي بن محمد عربية+ والانجليزية 1990.

  • نائلة

    عندما قرأتُ المقال أحسستُ بأني في دولة غربية مُصطلحات لا علاقة لها بنا ولا بواقعنا ،أطفالنا بحاجة الى مِساحات خضراء للعب وإفراغ كل الشُحنات السلبية فيهم ،أطفالنا بحاجة الى منظومة تربوية سليمة لِتوصلهم الى مصَّفِ الدول المتقدمة علميا وتكنولوجيا ،أطفالنا بحاجة الى رعاية طبيّة تليقُ بهم الخ أنا لا أنقِصُ من عمل هكذا جمعيات لكن يوجد أطفال من هم ليس لهم قوت يومهم ويتركون الدراسة بسبب الأوضاع المُزرية التي يعيشونها.اما مشكل الاختطاف والاعتداء الجنسي لو كان القصاص يُطبق لما احتجنا لهذه الجمعيات أوغيرها

  • kari

    les enfants sc'est la venire de notre payé!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ellahouma la tadarni ferdin wa anta khayra el warithine

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    10 أطفال في بلد مسلم يعني فضيحة وعار كبير عندما يرزقك الله بأطفال تعالى وتكلم (ي) أعيش بعيدة على الجزائر وأفكر كل يوم لو أن مأساة مثل هذه تحصل مع أحد من أولادي أكيد سأفقد عقلي ولن أخرج من الجزائر إلا إذا أعدمته بيدي وأمام عيني

    اللهم أحمي أولادي وأولاد المسلمين من كل سوء

    أنشر حفظك الله

  • الطيب العافري

    الطفل المعتدى عليه هو طفل يعيش في الشارع, والطفل الذي يعيش في الشارع هو طفل يغيب والداه عن البيت، لذلك لا بد من إعادة أحد الوالدين إلى البيت حتى يعود الطفل، فهل احد الوالدين مستعد للرجوع إلى البيت ؟ سؤال لا أظن أن الإجابة عليه تكون بنعم في ظل إصرار الأم على الخروج إلى الشارع بدعوى أنها درست ولا بد من توظيف هذه الدراسة خارج البيت وليس داخله. ربنا يستر من هذا المنطق المقلوب

  • karim

    لا يوجد أي كلام على جرائم الحاظينات التي تمنع أطفالهن من رعاية الأب و من الزيارة و صلة الرحيم ، فوافعة وهران الإحيرة و إنتخار الأب رفقة أبنه لو حدث في دولة أخرى فالكل يتحرك, حزين حزن شديد لما وصل إليه المجتمع

  • بدون اسم

    اصبح العفو تاع المرادية من علامات الساعة؟واش بيك تخلط.

  • ولد عنابة

    ربي يستر. كي مانجحوش بهاديك الورقة للضغط الاجنبية طبعا تاع العنف ضد النساء هام ولاو لورقة اخري تاع الاطفال.وممبعد يوليو للعنف ضد الحيوانات وممبعد مانعرف وش.

  • بدون اسم

    دليل قروب الساعة

  • جزائري مقيم في إسبان

    عندما يموت الضمير يموت ويذهب معه كل شيء ! جزائري مقيم في إسبانيا

  • بدون اسم

    كاين والدين ربي يهديهم وكانهم يتعاملوا مع مجرمين وليس اطفال..من ضرب وتخويف ورفع الصوت وجرح الاحاسيس..كاين والدين خسارة فيهم الاولاد ..ابداو من الاسرة وتوعية الوالدين وممبعد روحوا لاشياء اخرى.

  • بدون اسم

    اي مجرم يتم القبض عليه يتفكر ....العفو الرئاسي يطلع ليه المورال .....رانا نشوفوا في المنكر ....المجرم الي يستاهل قطع الراس راهو حر طليق وبالاك راهو خير من واحد نظيف .....

  • بدون اسم

    اكبر اعتداء على الاطفال يأتي من الاسرة ، وصدقوني رغم الهرج الذي قام على مسألة خطف الاطفال الا ان خطف الاطفال في الجازئر من الادنى في العالم (10 اطفال في السنة لا شيء) مقارنة ب 50000 يضيعون و يفقد منهم تماما 6000 في امريكا مثلا .. اكبر مشكل يواجه الطفل هو العنف الاسرى و التحرش الذي يطاله من المكبوتين جنيسا داخل الاسر ، لهذا ابدؤوا بهذه ثم فكروا في الاختطاف الذي يحصل مرة في السنة في مجموع سكان 40 مليون