-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

انفجار زموري لم يكن بفعل انتحاري .. فطنة أحد رجال الشرطة عجلت بانفجار القنبلة

الشروق أونلاين
  • 1780
  • 0
انفجار زموري لم يكن بفعل انتحاري .. فطنة أحد رجال الشرطة عجلت بانفجار القنبلة

نفت مصادر أمنية أن يكون العمل الارهابي الذي إستهدف الحي السكني للشرطة بزموري بفعل إنتحاري، مؤكدة أن منفذيها قاموا بوضع القنبلة داخل كيس بلاستيكي، على مقربة من إحدى الأماكن التي إعتاد رجال الشرطة الجلوس فيها بعد إنتهاء فترة عملهم، وهي محاذية للمجمع السكني الذي لا يبعد بدوره عن مقر الأمن الحضري بزموري.وقد تم إخفاء القنبلة داخل كيس في إحدى الزوايا حيث كان منتظرا تفجيره دقائق قبل موعد الإفطار وهي الفترة التي ينتهي فيها غالبية رجال الأمن من عملهم، ويتجمعون عادة بذات المكان خارج أوقات العمل. غير أن انتباه أحد أعوان الأمن الذي كان بزيه المدني والذي كان جالسا رفقة زملائه للكيس المشبوه أثار فضوله، وإتجه نحوه لإستطلاع مايحويه، مما عجّل زمن تفجير القنبلة التي تم التحكم فيها عن بعد، مما أسفر حسب نفس المصادر عن حصيلة أقل مما كان مخططا له في حال تفجير القنبلة في ميعادها المحدد! .
وقد سادت حالة من الإستغراب حول كيفية تسلل منفذي العملية إلى مكان الحادث لزرع القنبلة، رغم التشديد الأمني المفروض على حدود المجمع السكني والأمن الحضري بعد العملية الإنتحارية التي إستهدفت ثكنة دلس. فيما أكدت مصادرنا أن منفذي العملية كانوا يخططون لوضع القنبلة في مدخل مقر الأمن الحضري، غير أن التشديد الأمني المفروض عليه حال دون بلوغ منفذيها إليه مما جعلهم يغيرون هدفهم إلى مكان تجمع رجال الشرطة القاطنين بالحي السكني خارج فترات عملهم.وقد أثار دوي الإنفجار هلعا كبيرا وسط السكان بالمنطقة، خاصة أهالي رجال الأمن الذين يقطنون بالحي السكني المستهدف، حيث إجتاحت موجة من الذعر في أوساط المواطنين الذين جهلوا في البداية مصدر الإنفجار، حيث سارعوا بشكل عشوائي وسط الدخان.

الأنظار تتجه صوب سرية زموري

مباشرة بعد الإنفجار إلتحقت قوات الأمن المشتركة معزّزة بعناصر الجيش الشعبي الوطني إلى مكان الحادث، حيث تم تطويق المكان و التأكد من أن العملية ليست إنتحارية عكس ما كان معتقدا في البداية، فيما إتجهت الأنظار صوب سرية زموري التي تنشط بالمنطقة تحت إمارة المدعو هجرس والتي تحوي قرابة 30 عنصرا معظمهم ينحدرون من المناطق القريبة من بلدية زموري، حيث سبق لهذه الأخيرة القيام بعدة عمليات إرهابية إستهدفت رجال الأمن و الدرك الوطني على محور زموري جناد، الناصرية والسي مصطفى. كما أفادت مصادرنا أن هذه السرية هي التي كانت وراء زرع القنبلة التي تم إبطال مفعولها قبل حوالي شهر بنفس مكان الحادث، وهو ما عزّز الشكوك حول وقوف سرية زموري وراء هذه الحادثة. فيما بدأت التنبؤات بتصاعد العمليات الإرهابية ببومرداس مع حلول شهر رمضان تأخذ مجراها نحو التحقق، من خلال العمليات الإرهابية المتتالية التي تشهده الولاية.

ـــــ
إدريــس
ـــــ
المقال في صفحة الجريدة pdf

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!