انقلاب جديد في بيت حركة الإصلاح
نصب أعضاء مجلس الشورى لحركة الإصلاح الوطني قيادة جديدة، بعد أن زكت هذه الهيئة في دورة عقدتها نهاية الأسبوع ميلود قادري أمينا عاما للحركة بدل حملاوي عكوشي، وتسعى حركة الإصلاح لإعادة ترتيب بيتها الداخلي تحضيرا للانتخابات التشريعية والمحلية المقبلة.
- وقال عدة فلاحي، العضو القيادي في الحركة للشروق أمس، بأن الغرض من التغيير هو إعادة حركة الإصلاح الوطني لمناضليها الفعليين، عن طريق استقطاب الإطارات الذين جمدوا عضويتهم أو استقالوا بصفة نهائية من الحركة، بسبب طبيعة الظروف التي مرت بها في السنوات الماضية.
- وأفاد المصدر ذاته بأن نية التغيير لم تكن وليدة اليوم، بل طرحت منذ فترة بسبب تراجع أداء حركة الإصلاح الوطني نتيجة ضعف الخطاب الذي لم يكن يصل إلى كافة المجتمع، مما دفع بالمناضلين إلى تجميد نشاطهم بالحركة والالتحاق بأحزاب أخرى، وأعاب فلاحي على القيادات السابقة عقد تحالفات مع شخصيات وتيارات تتنافى مبادئها مع مبادئ حركة الإصلاح الوطني.
- وتم إقرار هذا التغيير بناء على نقاش وحوار فعال، وتم الاتصال بالقواعد، فضلا عن شرح وضعية الحركة، وتمكن قياديون من إقناع أزيد من ثلثي أعضاء مجلس الشورى على تزكية قيادة جديدة، بعد أن اجتمع أزيد من 70 عضوا في مجلس الشورى، أي ما يمثل ثلثي الأعضاء، وتم على إثر ذلك تزكية العضو القيادي في حركة الإصلاح الوطني ميلود قادري أمينا عاما، عن طريق انتهاج الطرق القانونية بعيدا عن الحركات الانقلابية، وفق ما أكده عدة فلاحي، الذي قال بأن الاجتماع تم توثيقه بتوقيعات الحاضرين.
- وتسعى حركة الإصلاح لإعادة تنظيم أوضاعها الداخلية ولملمة صفوفها تحضيرا للانتخابات التشريعية والمحلية المقبلة، التي لم يعد يفصل عنها سوى بضعة أشهر فقط، وترفض القيادة الجديدة اتهامها بالانقلاب على الأمين العام السابق حملاوي عكوشي، بحجة أنها انتهجت السبل القانونية، لأن التغيير تحقق هذه المرة بإرادة من مجلس الشورى.