انهيار ريم غزالي بعد “الوفاة التراجيدية” للإعلامي اللبناني مازن دياب
انهارت الفنانة الجزائرية ريم غزالي، أول أمس، ودخلت في حالة “هيستيرية” من البكاء بعد استقبالها خبر مقتل المذيع والإعلامي اللبناني الشهير مازن دياب. ونقل جمهور “ملكة ستار أكاديمي” -كما تُلقب-، أن ريم تمر بحالة نفسية سيئة منذ انتشار خبر “الوفاة التراجيدية” لمازن دياب الذي اشتهر بتقديمه لبرنامج “وانت مروّح” عبر إذاعة “صوت الغد” الأردنية، حيث سبق لريم أن نزلت ضيفة على برنامجه أكثر من مرة.
شُبهة جنائية ترّجح مقتل دياب
وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية قد عثرت عصر أول أمس الجمعة، على جثة الإعلامي اللبناني مقتولاً داخل شقته بمنطقة الدوار السابع في عمان، وأشارت التحقيقات الأولية إلى وجود شبهة جنائية ترجح مقتل دياب، إلا أن التحقيق ما زال جارياً لكشف ملابسات الحادثة التي هزت الوسط الإعلامي والفني قبل يومين .
ومن المعروف أن مازن دياب كان يرتبط بصداقة وطيدة مع ريم غزالي وشقيقتها سلمى وزوجها بشار الغزاوي، بحيث كان من أكبر الداعمين لمسيرة ريم عبر البرامج الفنية والمسابقات التي كان يقدمها عبر قناة “صوت الغد”. كما كان من أول المهنئين لنجاح برنامج ريم “جات سات” الذي قدمته عبر قناة “الشروق تي. في”.
حسابات ريم الاجتماعية تنعي الراحل
من جهتنا، حاولنا التواصل مع غزالي طوال نهار أمس، إلا أن خطها الجزائري كان مغلقا لتواجدها في الأردن، حيث تصادف وجودها في عمان وقت رحيل المغدور به بحسب ما أكده منتج برنامجها “جات سات”، عماد هنودة لـ”الشروق”، في اتصال خاص أجريناه معه أمس، وقد اكتفت الفنانة بنعي الراحل ونشر صورته عبر جل حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
مازن دياب في سطور
الجدير ذكره أن مازن دياب من مواليد سنة 1983م، تخرّج من برنامج “استديو الفن” عام 2002 عن فئة تقديم البرامج، وتابع دراسته الجامعية، حيث حصل على شهادة عليا من كلية الحقوق في جامعة بيروت، ثم انضم لأسرة راديو “صوت الموسيقى” ومجلة “ستار”، وقدّم العديد من الحفلات أبرزها حفل تكريم المشاهير العرب في دبيّ، وحفل انتخاب أجمل عارضة أزياء عالمية ضمن مسابقة Miss top model international، كما قدّم الفقرات الرياضية والتعليق المباشر على بطولة لبنان لكرة السلة، وبعد تخرجه من الجامعة انضم لأسرة إذاعة “صوت الغد” الأردنية ليقدم بعدها برنامج “وإنت مروّح” ويصير من أشهر الإعلاميين هناك.
يشار إلى أن الإعلامي الراحل كان يصارع مرض السرطان، إذ خضع في نهاية العام الماضي لعملية استئصال ورم سرطاني في الرئة، كما تلقّى العديد من العلاجات الكيميائية، لكنه لم يستسلم يوماً ولم يخف من أن يهزمه هذا المرض العضال.