-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
باحثة سعودية تحدث ثورة في الطب الحديث:

اِخترعت تقنية تعوض الجراحة وحازت على أكبر جائزة للبحث العلمي

جواهر الشروق
  • 20042
  • 0
اِخترعت تقنية تعوض الجراحة وحازت على أكبر جائزة للبحث العلمي
ح.م

في المستقبل القريب، لن يحتاج الأطباء إلى إجراء عمليات جراحية لعلاج المرضى، فتقنية استخدام الضوء ستغنيهم عن المشرط. لمن يتساءل عن هذه التقنية المتطورة والمذهلة؛ هي ثمرة جهود علمية، قدمتها العالمة السعودية الشابة غادة مطلق عبد الرحمان المطيري.

لم يتعد سنها 32 عاما، لكنها استطاعت أن تحجز لها مكانا بين العظماء،  بعد أن أحدث ابتكارها الجديد ثورة في مجال الطب الحديث، حيث توصلت إلى اكتشاف معدن يسمح لأشعة الضوء من اختراق جسم الإنسان، عن طريق رقائق تسمى الفوتون، و يتحكم أيضا بوقت العملية، وذلك باستخدام نوع من الضوء من أسهل وأرخص أنواع الأشعة، ومن خصائصه أيضا معالجة مكان المرض فقط، عكس أشعة الليزر التي تحرق معها كل الخلايا التي تخترقها.  

وتحصلت الدكتورة السعودية نظير اختراعها؛ على أكبر جائزة للبحث العلمي وهي جائزة ” إيتش أي آن ” قيمتها ثلاثة ملايين دولار، مسجّلة اسمها ضمن لائحة المخترعين في أمريكا.

وتعمل غادة المطيري حاليا أستاذة في جامعة كاليفورنيا، بعد أن أكملت فيها رسالة الماجيستر في الكيمياء الحيوية، ثم شهادة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية، بالإضافة إلى امتلاكها لمعمل خاص، قيمته مليون دولار منحتها إياه ولاية كاليفورنيا.

أما عن مشاريعها وانجازاتها، قدمت غادة عشرة أبحاث ومؤلفا علميا ترجم في ألمانيا واليابان والولايات المتحدة، كما تعمل على مشروعين طبيين جديدين،  ساعية إلى جعل معملها حلقة وصل بين الجامعات، ومراكز الأبحاث الأمريكية ونظيرتها السعودية .

وبهذه الانجازات، تكون غادة المطيري قد علقت وسام شرف على صدر العرب، وأثبتت ان النجاح والتطور لا يحابي إن كان مناطه الاجتهاد والعمل، وقد أكدت في العديد من المناسبات ضرورة القراءة والإطلاع، وشدّدت على أن البحث العلمي لا ياتي أكله إلا بالصبر والإصرار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • abdelkader

    • والدتك هي نجاة المطيري المولودة في دمشق والحاصلة على شهادة في الكيمياء يبدو أن تأثيرها كان كبيراً عليك حتى في حب الكيمياء؟

    تماماً وهي من الشخصيات المختلفة والفريدة عن باقي الأمهات ففي مجتمعنا الخليجي غرست في دواخلنا أنا وإخوتي مبدأ المسؤولية وعدم الاتكالية فهي دائماً متواجدة معنا ويندر خروجها من المنزل وإن خرجت لابد أن تكون بيننا قبل السابعة مساء، لم أر في حياتي كوب قهوة في يد أمي إلا من صنعها بالرغم من وجود من يخدمها...فهي المعلم الأول ونجاحنا كان سببه أولاً تلك الأم العظيمة.

  • abdelaziz

    خبر كهذا يزيدنا فخرا بانتمائنا للوطن العربي،نتمنى من الله صادقين ان يجتهد شبابنا العربي للعمل بجد حتى يرتقوا بأمتنا إلى مصاف الدول المتقدمة.. علينا ان نحقق اولا اكتفاءنا الذاتي في التغدية ثم ننتج متوجا ينافس المنتوج الأوربي ثم نصنع اسلحتنا ثم سياراتنا و طائراتنا بأيدي عربية 100/100..لكن ،لنبدا اولابمخافة الله ونوحد صفوفنا لأن الامم المتطورة لا و لم ولن تتقدم و تزدهر إلا في ظل غباوتنا وتفرقتنا وتقليدنا الاعمى لما هو رخيط وسافل.

  • faten

    allah ybarek

  • latifa

    الله اكبر

  • عبدالله

    خبر سار كهذا يزيدنا فخرا بانتمائنا للوطن العربي،نتمنى من الله صادقين ان يجتهد شبابنا العربي للعمل و الاجتهاد حتى يرتقوا بأمتنا إلى مصاف الدول المتقدمة.. علينا ان نحقق اولا اكتفاءنا الذاتي في التغدية ثم ننتج متوجا ينافس المنتوج الأوربي ثم نصنع اسلحتنا ثم سياراتنا و طائراتنا بأيدي عربية 100/100..لكن ،لنبدا اولا بتوحيد صفوفنا لأن أمريكا ولقيطتها اسرائيل لم تتقدم و تزدهر إلا في ظل غباوتنا وتفرقتنا.

  • عربي مسلم وأفتخر

    فقط بعض التعليقات لم تستطع هضم أن العالمة من بلد عربي مسلم، كانت تتوقعها من أوروبا أو أمريكا، فهي لم تهظم هذه المعلومة وصارت تتكلم عن الحجاب والنقاب والجنة والنار.
    لتعرفوا يقينا أن الحاقد المبغض، لا مكان له في سلم العلم والاختراعات، بل مكانه في المقاهي والحدائق.
    الناس تنتج وتبحث والبعض همه القدح في المسلمين والعرب.
    نعم، العربي المسلم لو وضعت بيده الامكانات المتوفرة في الغرب لحقق ما عجز عنه الغرب، لكن للأسف هو محاط بحقدة من جهة، ومسؤولين مفلسين مفسدين داعين إلى الكرة والغناء من جهة ثانية.

  • سهيل

    نصيحة لمقتبس المقال
    الرجاء إضافة مجهود في تحديد التواريخ وتبسيط بعض المفاهيم العلمية مع تحديد مصدر المعلومة

  • gali hamid

    انتم متاخرين جدا جدا جدا ، حدث مضى عليه سنوات ، ربما من اجل شحذ الهمم و اعلام من لم يسمع

  • AFARHOUNE

    نتمنى أن تكون الإختراعات القادمة في بلد من لبلدان الأمة الإسلامية و بإمكانياتها كي يكون لها طعم خاص ....

  • koukou

    الأصح كتابة العنوان: الباحثة الأمريكية ذات الأصول السعودية.......

  • حبيب الجكني

    هنيئا لك ولنا هذا الشرف العظيم ، العلم أصله عربي حب من حب وكره من كره

  • Omar

    متبرجة...اذا هي في النار...هههه

  • عبد العلي

    لو كانت هذه الباحثة المسلمة القدوة في السعودية أو في دولة عربية لماتت مواهبها .. وعاشت عادية جدا
    لا تقدم ولا تؤخر .. بل ستقتلها جراثيم المجتمع المتخلف قبل أن تصل إلى سن 22 وليس 32 !!
    ولذلك قالت العرب هذه الحكمة الخالدة :
    ( أزهـــد النــاس فـــي العـــالـِـــم أهـــــلـُـــه وجـــيـــرانـُـــه ) !!
    مَــرْحَى لك يا أستاذة غادة المطيري .. أمطري .. أمطري .. ثم أمطري هناك وهنالك ..أما نحن.. فأنت سحابة
    لانستحق غيثك !!

  • بدون اسم

    ma cha allah, rabi ybarik we yzid, hadi mafkhara li nisa el-3arabiyat we el-moslimat, itbat wood machi gir bi 3ra, yekdir ykon bi el-ibda3 we el-3ilm we el-nidal siyasi we el-ijtima3i we moltazim

  • hassan

    بقيت نقرا نقرا نقرا في المقال وأنا مندهش من هذا العمل العظيم إلى أن وصلت إلى أنها في أمريكا فضحكت...........النتيجة ياأعزائي أن كل من هو في أمريكا أمريكا وعلمه ينسب إلى محيط العلم المتوفر هناك من مدرسين وإمكانيات لادخل لأصل الشخص في القضية.

  • Yussef

    تعليقا على القائل لا توجد ترجمة للفرنسية، ومتى ترجمت لعلماء العرب، فرنسا تترجم لمن باع دينه وضميره، للأسف هم كثر.
    وسمتهم أدباء و مفكرين أما العلماء مثل غادة فلا مكان لهم في القاموس الفرنسي.

  • عبد المالك

    حصل هذا في 2009
    نحن في سنة 2015
    بدون تعليق

  • HOCINE

    ما شااء الله وباارك الله في مسااعيك والابحااث العلمية. وخصوص في بلد رقم 1 في العالم في البحث العلمي . لقد شرفت كل العرب والمسلمين بهذا الانجاز العظيم والفريد من نوعه . عجزت عنه اعظم الدول تقدما وعلما . نرجوا ان تطرجم هذه العلوم للسيدة المحترمة غادة المطيري الى اللغة العربية لكي يستفيد شباب الامة العربية والاسلامية بهذه الكنوز النادرة ......

  • علي

    يا kamokaالحجاب فرض على المسلمة سواء كانت عالمة أو جاهلة ، فليس معنى أنها عالمة لا نتحدث عن حجابها. حفظها الله و زادها علما و جعلها ذخرا لأمتها و زينها بالحجاب و طاعة ربها

  • sara

    برافو ايتها المراة السعودية شرفتي بلدك والعرب هكذا يجب ان يكون شبابنا اخلاق تربية عفة علم ما شاء الله

  • منال

    ماشاء الله بارك الله فيك يا فخر الأمة العربية

  • isma

    يكفي انها امراة وانا فاخورة بها وعربية شرفنا لنا

  • kamoka

    و خللي أشباه الرجال يراقبو في المرأة و يعسوها اذا كانت لبست حجاب و لا راهي متبرجة

  • amani

    مذهل راءع محفز تبارك الله

  • العربي المسلم

    قدمت غادة عشرة أبحاث ومؤلفا علميا ترجم في ألمانيا واليابان والولايات المتحدة كما تكون غادة المطيري قد علقت وسام شرف على صدر العرب .... فقط للاسف لاوجود للترجمة لفرنسية فرنسا وابنائها في افريقيا والافارقة يبقو في ذيل الترتيب بالفرنسية المسكينة المتخلفة .....هذا رد مزلزل على اعداء العرب والعربية المسكل انتاع الجزائر والجزائريي والتخلف هي الفرنسية دائما وابد والدليل حت الترجمة لا احد يترجم لها البحوث والعلوم.

  • بن حمو حمو

    الله يبارك ولهذا نحث شبابنا العلم ثم العلم .3104

  • ALI

    Salam,
    J’ai toujours rêvé d'être un grand savant mais la situation mais le destin m’a conduit vers d’autre voies mais je baisse jamais les bras et je suis sûr que un jour je serais parmi les grands savants de cette planète j’ai un potentiel d’une bombe atomique je cherche seulement le point de départ.
    Je serai incha Allah la fierté des arabes et des musulmans
    A bientôt

  • KADA

    الحمد الله والله يبارك
    المهم ما تنساش اصلها

  • مصطفى

    ما شاء الله شيء انها مفخرة لعائلتها بلدها وكل العرب وفقها الله

  • rim

    الله يبارك