-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
آخر باب شاهدة على مقاومة فرنسا سنة 1832

“باب الغرب” في شرشال تتآكل

الشروق أونلاين
  • 4758
  • 0
“باب الغرب” في شرشال تتآكل
ح. م

حمل سكان بلدية شرشال في ولاية تيبازة مسئولية تآكل وضياع الآثار التي تتمتع بها المدينة إلى السلطات المحلية ومديرية الثقافة بالدرجة الأولى، سيما وأن باب الغرب أو باب التنس يضيع يوما بعد يوم، بسبب تآكل هيكله وأساساته أمام شلل الهيئات الوصية التي لم تفعل شيئا إزاء إنقاذ ذلك الرمز الأثري للمنطقة ككل.

باب التنس هو رمز أثري يعرف لدى الشرشاليين بباب الغرب، بنته القوى العسكرية الفرنسية رفقة بابين آخرين موصولين بجدار يحيط مدينة شرشال بعد احتلالها سنة 1832 لصد هجمات قوات عروش اتحادية بني مناصر آنذاك المحاطة بالمدينة، وبسبب فقدان المدينة البابين الآخرين دق المختصون في علوم الآثار والمهتمون بالمجال ناقوس الخطر سيما وأن المعلم يضيع من أيديهم دون تدخل أي جهة للحفاظ عليه، خاصة وأن الباب أثر مادي شاهد على جبن الفرنسيين وخوفهم من المقاومة الوطنية آنذاك ودليل قاطع على المقاومة الوطنية بالمنطقة المعروفة بمقاومة اتحادية بني مناصر، التي تضم كل أهالي المنطقة من جهة مناصر إلى منطقة بني حوا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • احمد

    بالطبع لوكان هذا الصرح من آثار مسيحية وتدل على التواجد المسيحي الغربي والغريب عن الهوية والقيمة التاريخية للوطن لقامت الدولة بالحفاظ عليه، لأنه يرمز للمقاومة الوطنية وجبن الفرنسيين وضعفهم أمام الرجال والرجالة تم السماح فيه.....لكم التعليق يا جزائريين.