باراك يحدد هدف العدوان الوحشي: إسقاط حكم حماس في غزة
أقر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الأحد، لأول مرة وبشكل علني أن هدف العمليات العسكرية الإسرائيلية هو إسقاط حكم حماس في قطاع غزة. ولم يؤكد باراك أو ينفي إمكانية اجتياح بري للقطاع، لكنه اعتبرها “ملموسة وحقيقية”. وحدد باراك جملة الأهداف في: إحباط إطلاق الصواريخ، ومنع تهريب السلاح، وإضعاف حكم حماس وانحساره لمدى طويل والانفصال التام عن قطاع غزة. وقد أكد رئيس الوزراء إيهود أولمرت في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة الأحد، أن إسرائيل لا تنوي وقف هجومها على غزة. وحول الاستهداف المحتمل لقادة حماس السياسيين ورئيس الوزراء إسماعيل هنية على وجه الخصوص، قال إيهود باراك “هذا وقت العمل وليس وقت الحديث. ينبغي الامتناع عن التصريحات التي لا حاجة لها والتي توفر معلومات مجانية لحماس حول نوايانا. وما يحدد النتيجة هو الأعمال وليست الأقوال“.من جهة أخرى، ذكرت مصادر إسرائيلية أن هناك أربعة أهداف تسعى حكومة إيهود أولمرت إلى تحقيقها من وراء عمليتها العدوانية في غزة، والتي وصفها مسؤول إسرائيلي بـ “محرقة” جديدة. وذكرت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أنه من أجل تحقيق هذه الأهداف “الأربعة”، تم وضع خطة عسكرية تقوم على المحاور الثلاثة التالية: 1- تكثيف عمليات التصفية التي تنال نشطاء الجناح العسكري وقيادته. 2- تدمير المؤسسات المدنية والأمنية التابعة لحماس وحكومتها، وذلك من أجل منع الحكومة من تقديم خدمات للجمهور الفلسطيني، الأمر الذي يؤدي إلى انفضاض الناس عنها. 3- العودة إلى تكتيك إنذار أسر المقاومين بإخلاء منازلها في غضون وقت قصير، ومن ثم قصفها من أجل خلق حالة من الهلع. من جانبهم، رأى معلقون عسكريون إسرائيليون في تصريحات لوسائل إعلام إسرائيلية أن العملية البرية “المحدودة” التي تقوم بها إسرائيل في شمال قطاع غزة تهدف إلى “إقامة حزام أمني شمال القطاع، بغرض إخراج المستوطنات اليهودية، خصوصا سديروت “7 كم من شمال غزة“، من مدى صواريخ القسام“.