-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التجار يطبقون نظرية "المخدرات مقابل الأسلحة الليبية"

بارونات المخدرات في الساحل يعيدون تنظيم صفوفهم

الشروق أونلاين
  • 3718
  • 0
بارونات المخدرات في الساحل يعيدون تنظيم صفوفهم

أكد مسؤولون عن مكافحة المخدرات أن تجار المخدرات يعملون على إعادة تنظيم شبكاتهم في بلدان الساحل، مستفيدين من الأزمة الليبية التي زادت من صعوبة مراقبة المنطقة، وأكدوا أن تجار المخدرات يعمدون إلى تطبيق نظرية “المخدرات مقابل السلاح” في الشريط الساحلي – الصحراوي.

  • وقال ماكالو دياكيتي من المكتب الوطني لمكافحة الاتجار بالمخدرات في مالي، في لقاء مع وكالة فرانس برس “في سياق اندلاع الأزمة الليبية، سقط حاجز بالغ الأهمية يتمثل في التدابير الأمنية ضد المهربين التي فرضها العقيد (معمر القذافي) على الحدود الجنوبية” لبلاده.
  • وأكد عمر ولد هبي، من أجهزة الجمارك في شمال مالي، أن شبكة مؤلفة من ماليين ونيجريين وجزائريين، تقوم بإعادة تنظيم صفوفها، وقال “إنها تحصر نشاطها في تأجير سيارات النقل وإرسال قوافل المخدرات، وخصوصا تخليص بضائع خاصة”، وتشارك هذه الشبكة أيضا في تجارة الأسلحة لحساب “القاعدة في المغرب الإسلامي”، وتقوم انطلاقا من قواعد في شمال مالي بعمليات خطف تستهدف الأجانب في الدرجة الأولى واعتداءات وبمختلف أنواع التهريب.
  • ويقضي “تخليص البضائع الخاصة”، وهو عمليات ابتزاز منظمة، باعتراض قوافل المخدرات للمطالبة بالمال قبل السماح لها بمتابعة طريقها، وتنوع هذه الشبكة أيضا أنشطتها من خلال القيام بالاتجار في السجائر المهربة ونقل الراغبين بالهجرة السرية إلى أوروبا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!